إغلاق قنوات يوتيوب لمتاجر السيارات في شيكاغو وأصحابها غاضبون من جوجل

ما نعرفه مؤخرا هو أن جوجل بدأت تنظيف يوتيوب والتخلص من مقاطع الفيديو التي تروج للمحتويات المخالفة، وقد طورت نظاما ذكيا يكشف لها عن القنوات التي تنشر المحتويات التي تحض على الكراهية وتشجع على الإرهاب. وخلال الساعات الماضية هناك قنوات تم إغلاقها للأسباب السابقة ذكرها،

أزمة إعلانات جوجل: أمازون الرابح الأكبر فيما فيس بوك ويوتيوب خاسران

إلى الآن لم تنتهي أزمة إعلانات جوجل وهي مستمرة وتركز بالضبط على الإعلانات التي تظهر بمقاطع يوتيوب، بالتوازي مع فلترة المواقع التي تظهر بها الدعايات أيضا وقيام عدد كبير من المعلنين بتخفيض ميزانيات الإعلانات وإبقائها خاصة لنتائج البحث الممولة على محرك البحث دون غيره من

كيف سيدفع أصحاب قنوات يوتيوب الجديدة ثمن أزمة إعلانات جوجل؟

خلال الفترة الماضية نشرت سلسلة من المقالات حول أزمة إعلانات جوجل، وهذا ضمن تغطية خاصة لقضية تهم المسوقين والمعلنين وحتى الناشرين وأصحاب القنوات، ورغم أن القضية حظيت بمتابعة جيدة من حيث القراءات إلا أن الحديث عنها في مواقع التواصل الإجتماعي ومواقع الويب ودوائر المهتمين شبه

تراجع عائدات أصحاب قنوات يوتيوب منطقي وإليك خسائر أزمة جوجل

من الطبيعي بعد إندلاع أزمة جوجل وانسحاب المعلنين الكبار من الإعلان على يوتيوب ومواقعها الأخرى التي تعرض الدعايات، أن نرى تراجعا في عائداتهامع تراجع عائدات الناشرين، فالعلاقة هنا مترابطة وهي بمثابة علاقة تأثير وتأثر! أصحاب قنوات يوتيوب خصوصا العاملين في الويب الأجنبي سيلاحظون هذه الأيام

ضحكة تقنية: جوجل يروج لإضافات حجب إعلانات يوتيوب

يبدو أن جوجل قررت أن تطرح حلا للمستخدمين الذين تظهر لهم الإعلانات على المحتويات المشبوهة التي تعج بها منصتها يوتيوب، لكنه حل سيقضي على الإعلانات والدعايات ويبدو أن العائدات التي تكسبها الشركة من الإعلانات غير مهمة بالنسبة لها. الشركة التي ننتظر أن تعلن عن حل

جوجل يوتيوب ما بين سندان المعلنين ومطرقة الناشرين

تؤمن شركة جوجل بأن الويب مفتوح لجميع أصناف البشر وكافة وجهات النظر، وأن منصتها يوتيوب ومواقع الويب الأخرى لا يمكنها أن تحاربها بسبب اختلافها معها في وجهات النظر التي تروج لها، وهي تنظر إلى ذلك ليس فقط من إيمانها بحرية التعبير بل أيضا من مصلحتها

أزمة إعلانات جوجل: خسارة 31 مليار دولار والمعلنين الكبار يواصلون الإنسحاب

قصة أزمة إعلانات جوجل مستمرة للأسف، ويبدو المعلنين أكثر تشددا في موقفهم ضد جوجل، والأمر يتعلق بخوفهم على سمعتهم خصوصا إذا كانت تظهر إعلاناتهم على الأخبار المزيفة ومقاطع الفيديو التي تحض على الكراهية والإرهاب فهم كأنهم يمولونها ويشجعون صناع تلك المحتويات ومن يقفون وراءها. جوجل