قانون إنشاء القنوات على يوتيوب والربح منها لعام 2018

تواصل جوجل العمل على اعادة السيطرة وبسط النظام على يوتيوب الذي يعيش فوضى كبيرة للغاية بسبب منافسة منشئي المحتوى على الرفع من عائداتهم وأرباحهم ولو بنشر المحتوى المخالف والمسيء والذي يضر المجتمع ويشوه صورة المعلنين الذين تظهر إعلاناتهم أثناء بثها. وقالت الشركة الأمريكية في بيان

فرصة استثمار: ابتداء من 0.10 دولار استثمر في موقع LiveEdu يوتيوب التعليمي المتطور

موقع LiveEdu بمثابة منصة لامركزية تعتمد مبدأ الند للند peer-to-peer موجهة للناس وهذا لتحسين مهاراتهم المهنية الخاصة بالتكنولوجيات الجديدة التي تعد من متطلبات سوق الشغل حول العالم. إنها بمثابة يوتيوب لكن عوض أن تقدم مقاطع فيديو ومحتوى عام فهي تركز على التعليم وتتضمن بداية أكثر

مع يوناو YOUNOW ربح المال من البث الحي وزيادة المشتركين على يوتيوب

عندما نتكلم عن الربح من الفيديو يتباذر إلى الأذهان عادة يوتيوب، فقد أصبح معروفا للجميع أن الربح منه ممكن بل إنه واقع يجسده الآلاف من الناشرين العرب على منصة جوجل الشهيرة. ومع تنامي قطاع الفيديو على الإنترنت وظهور ميزة البث الحي أصبح البحث عن بدائل

10 أنواع من المحتوى تجنب نشرها على قناة يوتيوب كي لا تحذف

تستمر أزمة يوتيوب التي تكلمنا عنها في الكثير من المقالات وتابعنا سقوط قنوات ضخمة تتمتع بالملايين من المشتركين، وأيضا تراجع أرباح الكثير منها خلال الفترة الماضية وانهيار المشاهدات. الأزمة التي أرشح استمرارها هذا العام مع استمرار الصحافة العالمية في تسليط الضوء على فوضى المنصات الإجتماعية،

يوتيوب أيقونة صناعة دعارة الأطفال واستغلال القاصرين

كما قلت في مقال سابق ضمن مقالات أزمة يوتيوب فعام 2017 هو الأسوأ بالنسبة لمنصة يوتيوب من جوجل، حيث تعرض الموقع للكثير من الانتقادات وتم التركيز عليه اعلاميا والكشف عن أخطاء الشركة الأمريكية. والحقيقة التي أعيدها وأكررها من وقت لآخر هي أن هذه المنصة ليست

أمازون تيوب نتيجة غطرسة جوجل ودعم إضافي لأزمة يوتيوب

من المعلوم أن عملاقة التجارة الأمريكية أمازون ونظيرتها عملاقة البحث الأمريكية جوجل منافستين في السوق بطريقة مباشرة وغير مباشرة وفي أكثر من قطاع أكبرها قطاع السحابة والتخزين السحابي الموجه للشركات. ويبدو أن الصراع سيمتد إلى المزيد من القطاعات خلال الفترة المقبلة، والمواجهة بين العملاقين تبدو

عام 2017 سيء لشركة جوجل بسبب أزمة يوتيوب المتنامية

تحدثنا سابقا في مقال خاص عن الأزمات التي تهدد فيس بوك والتي جعلت السنة الحالية بالنسبة له سيئة جدا، بالرغم من الأرباح المتنامية والتي لا تترجم ما يحدث في الواقع بالوقت الحالي. لكن ماذا أيضا عن يوتيوب؟ منذ مارس الماضي وأنا اكتب مقالات حول أزمة