ضحكة تقنية: إلى المشككين في موقع صراحة الأجدر التخوف من ASKfm و فيس بوك

عندما ينتشر موقع إلكتروني أجنبي ويحقق نجاحا كبيرا يتهافت المستخدمين العرب عليه ويفتخرون باستخدامه وينصحون أصدقائهم ومعارفهم بالإنضمام إليه وقد رأينا هذا كثيرا على مدار السنوات الماضية حتى قبل عصر فيس بوك والشبكات الإجتماعية حيث الإنتشار أصبح سهلا وسريعا من تداول المعلومات في المنتديات والمجموعات من

ضحكة تقنية: ياهو إلى الجحيم و تويتر سينضم إليها قريبا

تطلق تويتر خدمة جديدة أو تطبيق جديد ويمضي عليه بعض الوقت قبل أن تقدم الشركة دون سابق انذار بالإعلان عن ايقافه وحذفه ضمن خدماتها ومنتجاتها، هذه السياسة التي رأيناها أيضا من ياهو في عهد ماريسا ماير تكشف لنا كيف تتخبطان هاتين الشركتين الأولى رحلت والثانية لا

خسائر كبيرة للشركات التقنية في ناسداك لتورطها في الحرب على دونالد ترامب

لا تزال نتيجة الإنتخابات الأمريكية تلقي بظلالها على تداولات الأسواق المالية العالمية فيما تبقى من هذا الأسبوع وهذا مع مراجعة المستثمرين لمواقف الرئيس الجديد دونالد ترامب والذي سيصل إلى البيت الأبيض بعد شهرين من الآن. تداولات أول يوم بعد إعلان النتائج كانت ممتازة ومغايرة لكل

الملايين من الناس يتركون ياهو يوميا و Verizon قد تتخلى عنها

بعد فشل ياهو في السيطرة على الأزمة القاتلة التي دفعتها لبيع أعمالها لشركة Verizon لم تنتهي حقبة المشاكل عند هذا الحد، بل تسربت معلومات وبيانات 200 مليون حساب على الخدمة دون أن تؤكد الشركة الأمريكية أي شيء أو توضح حقيقة ما حدث. بعد صفقة استحواذ

في الأزمات حياة المؤسسة أو الشركة أغلى وأهم من حياة الموظفين

من المعلوم أن كل مؤسسة وشركة على وجه البسيطة معرضة للأزمات المالية والركود الإقتصادي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من عالم الأعمال والمال، بغض النظر عن مجال عمل المؤسسة وحجمها والدولة التي تتواجد بها فهي كلها تسير بنفس المنطق خصوصا في الأوقات الصعبة. ومن المعلوم

بعد سقوط ياهو …الأزمة القاتلة لشركة تويتر: أنت الضحية التالية

سقطت ياهو بعد أشهر من ترقبنا ومتابعتنا لقضيتها وتوقعنا سقوطها مسبقا خصوصا وأنها تواجه الأزمة في أعلى درجات خطورتها، الأزمة القاتلة. إذا كنت تظن أنه بنهاية ياهو انتهت الأزمات فأنت مخطئ، هناك أزمة كبيرة تغوص فيها الشركات الأمريكية واليابانية بالتحديد تمهد لتغيرات أعظم في عالم

من ياهو إلى تويتر الفشل في تحديد هوية الشركة يشعل الأزمة: كيف؟ ما الحل؟

ليس هناك أسوأ من شركة ذات هوية غامضة لا يمكنك وصفها بدقة ولا تعرف ما القيمة التي تقدمها وفي أي مجال بالضبط تنافس، وهي تقدم الخدمات والمنتجات بناء على متطلبات السوق وليس بناء على القيمة التي تضيفها للمجتمع والعملاء والمستهلكين والبيئة التي تتواجد فيها. الشركات