انهيار مشروع ويندوز 10 موبايل وتبخر حلم مايكروسوفت في منافسة أندرويد و آيفون

تتوالى الضربات القاسية على مايكروسوفت في قطاع الموبايل الذي تحاول أن تحقق فيه نجاحات كبيرة منذ 20 عاما، ويبدو أن عام 2017 سيئ للشركة الأمريكية بشكل عام. منذ عقدين والشركة تحلم بالسيطرة على أنظمة تشغيل الجوالات، بدءا من الهواتف الحاسوبية التي كانت تأتي مع نظام

مات ويندوز فون لكن ليس حلم نجاح ويندوز 10 موبايل

بعد صمت طويل وتوقف عن الإهتمام به منذ فترة طويلة، قررت مايكروسوفت ارسال ويندوز فون 8.1 إلى المقبرة السعيدة حيث ترقد بسلام الكثير من إصدارات أنظمة التشغيل القديمة والبرامج التي عفا عنها الزمن. مات آخر إصدار من نظام تشغيل ويندوز فون ليلحق بإصدارات قديمة ومنها

5 أدلة تؤكد استمرار مايكروسوفت في إصدار هواتف ويندوز فون

منذ 2015 لم نرى أي هاتف جديد من مايكروسوفت بنظام ويندوز فون، وظلت بعض الشركات المصنعة للهواتف الذكية هي التي تقدم أحدث ما لديها في هذا الشأن منها شركة إتش بي التي قدمت لنا HP Elite X3 مطلع العام الماضي ووصل إلى الأسواق خريف 2016.

سامسونج لن تنقذ ويندوز فون والأمل في الشركات الصينية

على مدار تاريخها قدمت لنا سامسونج هاتفين بنظام ويندوز فون وهما Samsung Omnia M خلال 2012 و هاتف Samsung Ativ SE خلال 2014 ومن بعد لم نرى منها المزيد من الهواتف الذكية ونفس الأمر أيضا لشركة إتش تي سي. ولأن الشركة الكورية محترفة في قطاع

ليس غريبا غياب لعبة Pokémon Go عن ويندوز فون لقد اعتدنا مرارة الواقع!

توفرت لعبة Pokémon Go لهواتف آيفون و أندرويد وتعمل الشركة المطورة Niantic على توفير اللعبة للمزيد من الدول حيث وصلت أمس إلى أوروبا وقريبا ستتوفر رسميا للمنطقة العربية كافة بعيدا عن تنزيلها بطرق ملتوية. على الأقل يمكن لمستخدمي آيفون و أندرويد في الدول التي لا

لماذا عليك شراء آيفون وتجاهل هواتف أندرويد و ويندوز فون؟

لا نحاول هنا التقليل من شأن هواتف أندرويد ونفس الأمر لهواتف ويندوز فون وبقية أنظمة التشغيل الصاعدة، لكن علينا القول أن هواتف آيفون بشتى إصداراتها تستحق أن تكون ضمن الخيارات التي تفكر فيها أثناء البحث عن هاتف مناسب لك. نعم نظام أندرويد هو المسيطر اليوم

الشركات الرابحة و الخاسرة في معركة قطاع الهواتف الذكية 2015

أشد القطاعات الصناعية التنافسية على الإطلاق في مجال التكنولوجيا هو قطاع صناعة و تطوير الهواتف الذكية، فالمنافسة فيه لم ترحم للأسف الأطراف و الأسماء التي يوجد لديها خلل في الإبتكار و إدارة الأعمال و تسويق منتجاتها و القدرة على التحكم في السوق. لكن بنفس الوقت