الأخبار المزيفة على واتساب و فيس بوك قاتلة للأبرياء

تبحث فيس بوك عن حل لأكبر أزمة تعيشها في الوقت الحالي، ألا وهي الأخبار المزيفة التي أضرت بسمعة الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم وتهدد فعلا استمرار توهجها. منذ إعلان نتائج الإنتخابات الأمريكية ووسائل الإعلام تتحدث عن هذه المشكلة التي ترى بأنها غيرت مسار الديمقراطية الأمريكية.

حذار من ارسال روابط الأخبار المزيفة عبر واتساب أو فيس بوك ماسنجر

إلى الآن لم تنجح فيس بوك في القضاء على الأخبار المزيفة التي يتم تداولها على الصفحات الشخصية والصفحات العامة بالمنصة، لكن من المؤكد أن العام ليس المكان الوحيد الذي يتم فيه تبادل روابط الأخبار المزيفة بل أيضا على الرسائل الخاصة. نتحدث عن مشاركة وتبادل الأخبار

الأخبار المزيفة تنتصر وتتمدد على فيس بوك من بوابة واتساب و ماسنجر

لا تزال أزمة الأخبار المزيفة تهدد مصداقية فيس بوك وثقة الناس به، في ظل الاتهامات المتزايدة للشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم بتوفير مناخ جيد لانتشار هذه المحتويات السيئة على منصتها. ورغم التطويرات التي قامت بها الشركة الأمريكية على خوارزميتها من أجل مكافحة تداول الأخبار المزيفة

كيف تربح شركات الإتصالات من مكالمات سكايب و فيس بوك وخدمات الدردشة؟

من المعلوم أن شركات الإتصالات في مختلف دول العالم تعاني من منافسة خدمات الدردشة لخدماتها الإعتيادية، فخدمات الدردشة مثل سكايب و واتساب وكذلك فيس بوك ماسنجر و سناب شات وتطبيق لاين و تيليجرام مع فايبر …الخ. خصوصا وأن خدمات الدردشة على الإنترنت تقدم الدردشة النصية

نجاح الإعلانات على فيس بوك ماسنجر يعني قدومها إلى واتساب

بعد الكثير من اللف والدوران والبحث عن طرق مباشرة وغير مباشرة لتشغيل ماكينة الأرباح من تطبيق فيس بوك ماسنجر الذي يستخدمه أكثر من 1.2 مليار مستخدم، وجدت فيس بوك الحل في أوكسجين الإنترنت ومحبوب أصحاب المشاريع الإلكترونية، الإعلانات يا سادة. نعم قررت فيس بوك عرضها

يمكن للحكومات الإطلاع على رسائل واتساب سريا ودون تصريحك

من قال لك أن واتساب تطبيق دردشة صديق للخصوصية؟ وأنه يشفر الرسائل ولا يطلع عليها غيرك؟ انسى كل هذا الهراء واستيقظ من سباتك العميق فرسائلك ومعلوماتك ومحادثاتك بحوزة الحكومات ويمكنها الحصول عليها في أي وقت دون علمك. عندما استحوذ فيس بوك على واتساب بقيمة 21

حقائق لا تعرفها عن خوادم واتساب وعلاقتها بشركة IBM وخطة فيس بوك

منذ أن استحوذت فيس بوك على واتساب عام 2014 بقيمة تجاوزت 19 مليار دولار، لم تكشف حقيقة عن الإجراءات التي تتبعتها بخصوص خوادم خدمة التراسل الفوري، هل نقلت الخدمة إلى خوادمها أم أن الخدمة تعمل بشكل مستقبل من خوادم خارج مركز بياناتها؟ والآن حصلنا فعلا