مصر تبدأ أولى خطوات محاربة الأخبار المزيفة على فيس بوك

ذكرت في مقالات سابقة بأن الصفحات الشخصية والعامة قد تحولت على فيس بوك إلى مصادر رئيسية للأخبار المزيفة التي تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم وهي التي تشعل حالة من الذعر وأحيانا حالة من الاحتقان والصراع الذي يزيد من سوء الأوضاع السياسية والإجتماعية ويشوه صورة

8 حقائق عن مشروع نيوم وبناء مدينة اقتصادية ذكية سعودية أردنية مصرية

أعلن الأمير السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة أمس الثلاثاء عن مشروع عملاق لا يمكن التغافل عنه، نتحدث يا سادة عن مشروع نيوم. هذا المشروع الذي سيكلف انجاه نصف تريليون

نجاح فيس بوك في تشويه صورة مصر وإغراقها في وحل الهزيمة النفسية

لا يخفى على من يعرفني جيدا أنني بالقدر الذي أحب به بلدي وأتمنى أن يكون الأفضل، تجمعني ببقية الدول العربية علاقة حب قوية لا تؤثر عليها تصرفات الساسة ولا همجية الأفراد. جمهورية مصر العربية هي واحدة من الدول التي يحزنني حالها الذي يسوء أخلاقيا عاما

من مصر إلى المغرب: 3 أسباب لتبني تعويم الدرهم المغربي وتجنب التأجيل المؤلم

كان من المفترض مباشرة بعد عيد الأضحى أن يخوض المغرب إصلاحات عملته وسياسته النقدية، وكان بنك المغرب أو ما يدعى البنك المركزي مستعدا لتبني تعويم الدرهم المغربي التي أعلن عنها سابقا، غير أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني فاجأ الجميع برفضه إعطاء الضوء الأخضر لبدء

البورصة المصرية تحلق عاليا نحو القمر وتبهر المستثمرين حول العالم

من قرأ سابقا مقال “وداعا أزمة 2008: النظام المالي حصان قوي والأمم المتحدة قلقة على الإقتصاد العالمي“، سيفهم بطريقة أو أخرى أن البورصات لا تعبر عن واقع الإقتصاد، لذا لا مجال للفلسفة والتذكير بأن ديون مصر في تزايد، وأن البطالة مستفحلة والتجارة راكدة وأن القاهرة

الأزمة المالية والإقتصادية طريق اقتصاد مصر نحو الرخاء … إليك كيف؟!

لاشك أن الإقتصاد المصري يعيش أسوأ سنواته، لكن هذا ليس مؤخرا بل منذ الحراك السياسي الذي أرعب المستثمرين ودفعهم للهروب من مصر باعتبارها دولة غير آمنة لمصالحهم، ثم ما تبع الحراك من الإرهاب في سيناء واستهدافه السياحة المصرية والذي دفع السياح من مختلف الدول إلى

5 أسباب تجعل تعويم الدرهم المغربي أفضل من تعويم الجنيه المصري

كلنا نتذكر تعويم الجنيه المصري، حدث اقتصادي تابعه الملايين من المصريين المعنيين به في المقام الأول، وحظي أيضا بمتابعة عربية ودولية وتغطية خاصة في وسائل الإعلام العالمية والدولية، وهذا لمكانة مصر وتأثيرها الكبير رغم الأزمات والعواصف التي تلاحقها، منذ سقوط نظام مبارك. بعد عطلة عيد