بداية نهاية أدسنس اربتراج Adsense Arbitrage الداعم للإرهاب

انتشرت خلال السنوات الأخيرة موضة إنشاء مدونات إلكترونية تنشر عليها أخبار ومقالات “فيروسية” ووضع اعلانات أدسنس بتلك الصفحات وعوض الاعتماد على محركات البحث ومنها جوجل الذي يحتاج إلى وقت طويل للنجاح فيه، يلجأ أصحاب هذه المواقع إلى جلب الزيارات من فيس بوك. وما يميز هذا

رسميا: صناع الأخبار المزيفة ممنوع عليهم استخدام إعلانات فيس بوك

تحاول فيس بوك السيطرة على فوضى الأخبار المزيفة والتي أطاحت بمصداقية الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم ووضعتها في موقف محرج للغاية. هذه المشكلة التي تم تسليط الضوء عليها منذ قضية الانتخابات الأمريكية لعام 2016، تواصل الشركة الأمريكية محاولات السيطرة عليها ومعالجتها. وقد وجدت ما أشرنا

ما وراء خوارزمية حذف و إغلاق مليون حساب فيس بوك يوميا

ما من شك أن فيس بوك تعرضت لانتقادات كثيرة على مدار الأشهر الماضية وبالضبط منذ فوز دونالد ترامب وتسليط الإعلام الضوء على الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية اللذان جعلا من هذه المنصة بؤرة لصناعة المتشددين والعنصريين والتأثير على الرأي العام بشكل سيء. الملايين من الشباب لا

ضحكة تقنية: شهر أغسطس مكروه على منصة خطاب الكراهية فيس بوك

عملية بحث واحدة حول أغسطس في منصة فيس بوك كافية لتعطيك الإنطباع السائد لدى الناس حول الشهر الثامن من السنة الميلادية، شهر سيء وغير مرغوب به ومنحوس يجب التخلص منه! هذا ليس غريبا بالنسبة لي فخلال السنوات الأربعة الماضية التي استخدمت فيه فيس بوك قبل

سناب شات في نفق الأزمة القاتلة غير بعيد عن تويتر

وول ستريت لا ترحم، وبالنسبة للشركات الناشئة الاكتتاب هي مسألة حياة وتحول إلى شركة عملاقة أو مواجهة الأزمة والموت للأبد. القصص كثيرة ومتزايدة ويبدو أن سناب شات سيضاف إلى تويتر في قطاع الشبكات الإجتماعية التي هزت العالم بالإثارة في أول يوم للاكتتاب وسريعا ما اختفى

مارك زوكربيرغ جاهل بخطورة الروبوتات عكس إيلون ماسك وبيل جيتس و ستيفن هوكينج

مع انتشار الروبوتات وتطور الذكاء الإصطناعي ليدخل إلى مختلف مجالات حياتنا، يعبر مؤسس مايكروسوفت السيد بيل جيتس ورجل الأعمال الشهير مؤسس تسلا السيد إيلون ماسك وأيضا العالم الفيزيائي السيد ستيفن هوكينج وآخرين عن مخاوفهم مما يتجه إليه العالم. بيل جيتس قلق على الوظائف التي ستدمر

قصة روبوتات فيس بوك التي ابتكرت لغة خاصة بها كي لا يفهمها الإنسان

تعد فيس بوك واحدة من الشركات الأمريكية التي تستثمر في الذكاء الإصطناعي وتعلم الآلة وتطوير الروبوتات، وهذا بغية استخدام هذه التقنيات الذكية في تحليل المحادثات والمنشورات الكتابية والمرئية بما فيها الصور والفيديو وتحليل الأصوات والتعرف على السلوكيات وتحليل نفسيات المستخدمين لأغراض إعلانية وتجارية وأخرى للقيام