خبيث يجلب الرخاء الإقتصادي أفضل من صالح تهزمه الأزمات

يزعجني عندما أرى في الإنتخابات الرئاسية بعدد من البلدان العربية ومنها بلدي المغرب صراع الخلفيات الدينية والثقافية بين الأحزاب، هذا حزب اسلامي وذاك علماني متفتح و آخر اشتراكي أو شيوعي ولا نهاية لهذه التصنيفات التي لا تغني ولا تسمن من جوع. الكثير من الأحزاب السياسية

قصة أزمة إقتصاد فنزويلا وشبح انهيار الدولة واندلاع ثورة الجياع

  في ظل الأزمة المالية العالمية التي يعيشها الإقتصاد العالمية منذ 2008 والكثير من الدول في عالمنا تعيش أزمات متفرعة من المشكلة الأم، كان آخرها تراجع الطلب على النفط وكثرة المعروض للبيع في السوق وهو ما حطم الأسعار المرتفعة ليصل سعر البرميل إلى أرخص الأسعار