فوز ماكرون برئاسة فرنسا: آخر فرصة للقادة المعتدلين الفاشلين اقتصاديا

شئت أم أبيت القادة الذين حكموا الدول العظمى أثناء وبعد الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 فاشلون على المستوى الإقتصادي، وشهدت سنوات حكمهم تراجع مستويات المعيشة في هذه الدول وانتشار الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع الإقتصادية والتجارية بصورة مستمرة. فرنسا ليست استثناء لهذه الحالة من تقهقر الدول

اليورو سيموت: هدف الأزمة وحلم ضحايا الإتحاد الأوروبي

تعيش منطقة اليورو “الدول التي تستخدم عملة اليورو بشكل رسمي أزمة حرجة أفرزتها بشكل عام الأزمة المالية لسنة 2008 ومن ثم أزمة الديون السيادية التي اندلعت عام 2009. هذه الأزمة مستمرة إلى الآن ورغم التعافي الإقتصادي البطيء الذي شهده العالم طيلة الفترة الماضية، إلا ان

مارين لوبان آمل فرنسا للخروج من جحيم الإتحاد الأوروبي الغارق في الأزمة

الإنتخابات الرئاسية الفرنسية على الأبواب وهي التي ستعقد في 23 من أبريل 2017 وستكون حاسمة لبلد يعاني من أزمة مالية قوية منذ 2008 ويعاني من وجوده في الإتحاد الأوروبي العاجز عن حل أزمة اليونان المستمرة وتواصل خطر إفلاس بنوك أوروبية قد تشعل عاصفة كارثية لا

الفشل في حل أزمة الديون الأوروبية 2009 سينهي الإتحاد الأوروبي

منذ الأزمة المالية لسنة 2008 واندلاع أزمة الديون الأوروبية 2009 وحال الإتحاد الأوروبي من سيء إلى أسوأ، فبعدما أضحى هذا التكتل الإقتصادي جنة في نظر العالم وهدفا للدول الأوروبية للدخول إليه، أضحى جحيما تريد الشعوب الهروب منه وتدفع قادتها نحو هذه النقطة الخطيرة. ويتأكد هذا

ضحكة تقنية: فوضى تفجيرات باريس على الشبكات الإجتماعية

كلنا نعرف أن ليلة الجمعة الماضية كانت دموية في باريس حالها كحال عدد من الدول و المدن التي تعاني من الإرهاب و حتى الاقتتال على السلطة و النفوذ. و من المحزن لكل إنسان ما يحدث في بقاع سفكت فيها الدماء ظلما و عدوانا سواء في