رفيق ستيف جوبز مؤسس آبل اشترى بيتكوين لكنه ليس مستثمرا

موجة ارتفاع العملة الرقمية بيتكوين وتجاوزها لمختلف العقبات يدفع المزيد من المهتمين بالإستثمار والشخصيات الكبيرة للحديث عنها والإدلاء برأيهم عنها. هناك من يرفض قطعا الإستثمار فيها ويربط ذلك بأنها عملة تستخدم كثيرا في الإبتزاز الإلكتروني والإرهاب على الإنترنت والأعمال الغير القانونية، وهناك من يرى أن

4 مبادئ اعتمدها ستيف جوبز في حل أزمة آبل 1997

خلال نهاية القرن الماضي غرقت آبل في أزمة وصفت بأنها قاتلة وكان بإمكانها أن تضع نهاية للشركة الأمريكية التي خرجت منها أقوى من السابق، والفضل في ذلك يعود إلى الراحل ستيف جوبز الذي عاد للشركة خلال 1997 وكانت مهمته واضحة وهي إنهاء الفوضى والأزمة التي

لهذه الأسباب رفض ستيف جوبز طلب أوباما وسيفشل دونالد ترامب في تغيير آبل!

ما أشبه اليوم بالأمس، فبعد أن حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما اقناع الراحل ستيف جوبز بضرورة نقل عمليات إنتاج آيفون إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفشل في ذلك، ها هو دونالد ترامب يعمل قبل تولي زمام الأمور على إقناع شركة آبل لنقل عمليات إنتاج هواتفها الذكية

ضحكة تقنية: مسخرة كتاب آبل بسعر 299 دولار

تراجع مبيعات آيفون وعائدات آبل يجعلنا ننتظر منها منتجات خارقة خلال الفترة القادمة، أقصد آيفون 8 مختلف عن هواتفها التي تم طرحها خلال 10 سنوات السابقة، وأيضا الولوج إلى قطاع الواقع الإفتراضي وتقديم منتجات مبتكرة عوض أن تسير وراء الجميع بل إنها اصبحت متأخرة بسنوات

هذا هو الخطأ الذي سينهي شركة آبل والسبب فلسفة ستيف جوبز

منذ سنوات أخطأت آبل وتجاهلت قطاع الهواتف الذكية المتوسطة والمنخفضة التكلفة وقد استخفت بالمنافسين الصينيين و الشركات العالمية الأخرى التي تركز على إصدار هواتف أقل تكلفة للأسواق الناشئة والصاعدة لعل الصين في مقدمتها والهند تليها أمريكا الجنوبية والدول الأفريقية وحتى الشرق الأوسط وأجزاء واسعة من

المنافسة لا تعني العداوة و لا تستلزم الحب

يربط معظم الناس المنافسة بالعداوة و الكراهية إلى حد كبير في كل المجالات، بدءا من المنافسة في التعليم و العمل و تشجيع فرق الرياضة و انتهاء بنظرتهم إلى العلامات التجارية و عالم ريادة الأعمال. لأن هناك منافسين لك في نشاطك التجاري فعليك أن تشعر إتجاههم

لماذا لم نعد نعتبر آبل شركة مبدعة ؟

لطالما ترافق الإبداع مع آبل على مدار تاريخها ، حتى أصبح الكثيرين منا يظن أنه لا إبداع بدون آبل و لا وجود لهذه الأخيرة بدون الأولى ، وهذا الإعتقاد الذي ترسخ في عقول منافسيها قبل جماهيرها الغفيرة لم يأتي من فراغ بل من سنوات طويلة