أتلتيكو مدريد يركز على الإقتصاد ويتجاهل صراع توم وجيري

نجح نادي أتلتيكو مدريد خلال السنوات الأخيرة في كسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على الكرة الإسبانية، ولم يعد الدوري الإسباني محصورا على توم وجيري، وكاد أن يفوز بدوري الأبطال عامي 2014 و 2016 لينضم إلى كبار أوروبا غير أن لعنة 1974 حولت الحلم إلى سراب

الخوف من الأزمات والمآسي هو الذي يمنعك من تشجيع أتلتيكو مدريد

كرة القدم ليست مجرد رياضة، وتشجيع الفرق والأندية ليست مجرد هواية، إنها أسلوب حياة الملايين من عشاقها، بل إنها تعبر عن شخصيات المشجعين والجوانب النفسية لحياتهم ببساطة. في العالم العربي الغالبية من عشاق كرة القدم يتابعون الدوريات الأوروبية التي تتربع على قمة كرة القدم في

أزمة نايكي Nike وجهود كريستيانو رونالدو على فيس بوك لإنقاذها

في عالم شركات الرياضة وصناعة المنتجات الرياضية لطالما كانت نايكي Nike الأكبر والأشهر والأفضل أيضا مقارنة بالمنافسين، لكن المنافسة في هذا القطاع كبيرة للغاية والعلامة التجارية الأمريكية تراجعت وكان عام 2016 بالنسبة لها إجمالا سيئا. هذه الشركة التي تربطها علاقة رعاية وشراكة مع العديد من

5 دروس من أتلتيكو مدريد سيميوني في ريادة الأعمال

منذ قدوم المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى أتلتيكو مدريد سنة 2011 و ثالث الأندية الأكثر شهرة في اسبانيا بعد ريـال مدريد و برشلونة يقدم لنا دروسا واقعية في مقارعة الكبار و تحقيق النجاحات الكبيرة بأقل الإمكانيات المادية. و سواء أكنت من عشاق فلسفته أو من