غالبا هذا ما سيحدث في وول ستريت بعد إقالة دونالد ترامب

ترتفع إحتمالات إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية تواطؤ حملته الإنتخابية مع روسيا، وقد تابع أغلبنا أو سمع على الأقل بمجريات هذه القضية المتواصلة والتي كان آخرها منذ أيام الخبر الذي نشرته الصحف عن مداهمة إف بي آي منزل المدير السابق لحملة ترامب الشهر

ضحكة تقنية: وفاة الملكة إليزابيث ومقتل دونالد ترامب على فيس بوك

تصفح فيس بوك هذه الأيام لم يعد مفيدا للصحة بل إنه ضار للغاية ولو كنت طبيبا لنصحت مرضاي بالإبتعاد عنه، إنه أسوأ أيضا من التدخين، فالمدخن هو الذي يختار بيده أن يدخن لكن فيس بوك يعرض لك المحتويات المزعجة لك ولا يتيح لك حرية الإختيار

أخفضوا توقعاتكم يا قطيع … وول ستريت حزينة لأن دونالد ترامب مخيب للآمال

بعد فوزه في الإنتخابات انطلق رالي دونالد ترامب في البورصات الأمريكية ومعها أسواق المال العالمية لتتشكل الفقاعات سريعا وبصورة مرعبة لطالما حذرت منها شخصيا في العديد من المقالات لأن ما يحدث لا يبدو منطقيا بالنسبة لي عندما أنظر إلى تعافي الإقتصاد الأمريكي والعالمي والظروف العالمية

ما قبل أزمة 1929 و1987 و2000 و2008 هو ما يحدث الآن استعد لأزمة 2017

رالي ترامب Trump Rally متواصل في أسواق المال الأمريكية والعالمية المتأثرة بها، وهذا ما يطلق على الإرتفاع القوي للأسهم والمؤشرات المالية منذ فوزه في الإنتخابات الأمريكية خلال وقت مبكر من نوفمبر 2016. وقد وصل مؤشر داو جونز إلى مستوى قياسي لم يتوقعه حتى أكثر المتفائلين

5 فوائد كبيرة لتراجع وانخفاض الدولار على الإقتصاد الأمريكي

لدى الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب رؤية خاصة نحو معالجة مشاكل الإقتصاد الأمريكي، يمكننا تلخيصها في توفير فرص العمل للملايين من العاطلين الأمريكية واعادة الوظائف التي تم نقلها إلى الصين واليابان والمكسيك والدول الصناعية الأخرى ما يرفع من مستوى المعيشة للأمريكيين ويزيد من قدرتهم

4 علامات على أن انهيار الدولار الأمريكي ممكن خلال 2017 – 2018

تلوح في الأفق أزمة مالية جديدة من شأنها أن تستهدف أسواق المال بالدرجة الأولى ونتحدث عن البورصات وأسواق العملات أيضا قبل أن تتحول إلى أزمة اقتصادية نتيجة ترابط وتأثير النظام المالي على الإقتصادي في أزمة على الأغلب ستشبه الأزمة المالية لسنة 2008 وإن كان هناك

دونالد ترامب ورغبته في دولار ضعيف ينافس اليوان الصيني والين الياباني

يريد دونالد ترامب أن يذهب بالإقتصاد الأمريكي من حالة الركود التي يعيشها منذ أزمة 2008 إلى حالة أفضل تتسم بالتصنيع في بلده عوض الصين، وتشغيل الملايين من الناس في المصانع والمناجم وافتتاح المعامل وتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية. وينظر الرئيس الأمريكي