5 فوائد كبيرة لتراجع وانخفاض الدولار على الإقتصاد الأمريكي

لدى الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب رؤية خاصة نحو معالجة مشاكل الإقتصاد الأمريكي، يمكننا تلخيصها في توفير فرص العمل للملايين من العاطلين الأمريكية واعادة الوظائف التي تم نقلها إلى الصين واليابان والمكسيك والدول الصناعية الأخرى ما يرفع من مستوى المعيشة للأمريكيين ويزيد من قدرتهم

4 علامات على أن انهيار الدولار الأمريكي ممكن خلال 2017 – 2018

تلوح في الأفق أزمة مالية جديدة من شأنها أن تستهدف أسواق المال بالدرجة الأولى ونتحدث عن البورصات وأسواق العملات أيضا قبل أن تتحول إلى أزمة اقتصادية نتيجة ترابط وتأثير النظام المالي على الإقتصادي في أزمة على الأغلب ستشبه الأزمة المالية لسنة 2008 وإن كان هناك

دونالد ترامب ورغبته في دولار ضعيف ينافس اليوان الصيني والين الياباني

يريد دونالد ترامب أن يذهب بالإقتصاد الأمريكي من حالة الركود التي يعيشها منذ أزمة 2008 إلى حالة أفضل تتسم بالتصنيع في بلده عوض الصين، وتشغيل الملايين من الناس في المصانع والمناجم وافتتاح المعامل وتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية. وينظر الرئيس الأمريكي

لماذا خسرت شركة أوبر 200,000 عميل في أسبوع بأمريكا؟

لا تعيش شركة أوبر Uber أفضل أوقاتها وهي التي وصفتها سابقا بأنها فقاعة من فقاعات الشركات الناشئة التي تخسر باستمرار ويراهن المستثمرون فيها على الربح مستقبلا والتخلص من الخسائر وهو ما يعد صعبا للغاية في ظل المشاكل التي تتعرض لها والإشكاليات التي تواجهها. فقط منذ

الشعب الأمريكي يؤيد منع ترامب المهاجرين وهذا منطقي اقتصاديا!

نهاية الأسبوع الماضي وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا تنفيذيا يأمر بحظر مواطني سبع دول اسلامية وهي إيران والعراق واليمن وسوريا والصومال وليبيا والسودان. القرار كان صادما بالنسبة للملايين من الناس حول العالم وتمت إدانته من الكثير من الدول فيما رأينا أيضا مؤيدين له، لكنه

4 قطاعات حقق منها وارين بافيت 12 مليار دولار خلال 2016

عام 2016 كان رائعا للغاية بالنسبة للمستثمر الملياردير وارين بافيت واحد من أغنى المستثمرين في العالم بالوقت الحالي، وهو الذي تجاوز أزمة 2008 بنجاح ولمع نجمه بشكل أفضل بعد أن استعاد توازنه وخسائره التي فقدها في العاصفة الشهيرة. أضاف حكيم أوماها إلى ثروته 12 مليار

خطة علي بابا الصيني لخلق مليون فرصة عمل في أمريكا بحلول 2021

يعمل الرئيس المرشح دونالد ترامب على التواصل مع الشركات التقنية التي يعلم جيدا أنه بإمكانها أن تساعده في خطته لتوفير الملايين من فرص العمل للأمريكيين وإنعاش الإقتصاد الأمريكي. وعلى ما يبدو فخطته لا تقتصر على الشركات الأمريكية ولكن أيضا على الشركات العالمية التي تعمل في