عبقرية جوجل في ميزة حجب الإعلانات على متصفح كروم وقتل Adblock Plus

أكدت وول ستريت جورنال نية جوجل الكشف عن ميزة حجب الإعلانات لمتصفحها الشهير جوجل كروم، وهذا خلال الأسابيع المقبلة. ومن المعلوم أن جوجل تعتمد في عائداتها بصورة كبيرة على الإعلانات التي تظهر في نتائج البحث وأيضا على البريد الإلكتروني جي ميل مرورا نحو يوتيوب ومواقع

لماذا قررت جوجل إيقاف إعلانات يوتيوب الطويلة اعتبارا من 2018؟

من أهم الأخبار مؤخرا بالنسبة للمعلنين على يوتيوب ومنتجي المحتوى المرئي بشكل عام اقدام جوجل على خطوة جريئة وهي الإعلان عن نيتها ايقاف إعلانات 30 ثانية الإجبارية التي يشاهدها المستخدمين في بداية الفيديوهات والتي يصل طولها إلى 20 ثانية إلى 30 ثانية قبل أن يظهر

تمدد حجب الإعلانات على الويب وحرب عالمية لإيقافه وجهل عربي

تستمر الحرب على تطبيقات وأدوات حجب الإعلانات التي تعد شريان الحياة بالنسبة لخدمات الإنترنت بدءا من محركات البحث نحو الشبكات الإجتماعية انتقالا نحو المواقع الإخبارية ومواقع المحتوى وانتهاء بالتطبيقات والألعاب وهي كلها محتويات يعتمد فيها أصحابها والناشرين على تحقيق العائد المادي الذي يسمح لهم باستمرار

فيس بوك ينضم إلى حرب الناشرين على Adblock وقريبا جوجل

ضمن حرب الناشرين ومواقع الويب على إضافات وتطبيقات حجب الإعلانات، يدخل فيس بوك على خط المواجهة ليضع حدا لتطبيق Adblock وأمثاله، في ضربة موجعة حولت هذه الإضافات والتطبيقات إلى ديكور على حواسيب وهواتف المستخدمين لا تسمن ولا تغني من جوع ولا دور فعال لها! إنه

تكلفة إعلانات فيس بوك و جوجل في ازدياد فعلا: لماذا؟ وماذا يعني ذلك للمعلنين؟

الإعلانات هي أوكسجين الإنترنت، هي التي تعتمد عليها جوجل و فيس بوك ومواقع الإنترنت بنسبة 90 في المئة لتحقيق العائدات والايرادات التي تذهب لاستثمارها في تطوير الخدمات وتحسين المحتوى وابتكار المزايا وأيضا توظيف الموظفين ودفع التكاليف التشغيلية وتحقيق الأرباح الصافية أيضا. وبالنسبة للشركات والمعلنين فإن

لا تقل لي أن Adblock يحميك من الإعلانات الإباحية يا كذاب!

عادة يتحجج المستخدمين العرب والمسلمين بأن إضافات حجب الإعلانات أمثال Adblock الشهير يحميهم من الإعلانات الإباحية التي تظهر على مواقع الويب التي يزورونها، وأن ما يجعلهم يكرهون الإعلانات هي كونها اباحية الطابع بالنسبة لأغلبها وتتضمن فيروسات وهي عناصر غير آمنة. الواقع ان هناك خلط بين الإعلانات

الإعلانات على الإنترنت في خطر ومواقع الويب المجانية إلى زوال

خلال الأشهر الماضية كتبت أكثر من مقال أحذر فيه صراحة من خطر إنتشار إضافات منع الإعلانات، ليس فقط على الناشرين أصحاب المواقع والمدونين ومنتجي المحتوى بل أيضا على المعلنين الذين سيجدون أنفسهم مرغمين على الدفع أكثر للوصول إلى شريحة اصغر ممن لا يستخدمونها وربما يجدون