اليوم العملات الرقمية حرام وغدا بعد تقنينها ستصبح حلالا طيبا

وأخيرا قرر شيوخ الإسلام في عصرنا الحالي الخوض في قضية مهمة يتنامى الحديث عنها هذه الأيام، ألا وهي رأي الشرع والدين الإسلامي في التعامل بالعملات الرقمية وتداولها. ويأتي هذا في ظل تنامي الإقبال على تداولها من المحيط إلى الخليج، حيث أضحت حديث وسائل الإعلام المحلية

الحرب الكونية على العملات الرقمية تشعل أزمة تهاوي قيمتها

الساعات الماضية وإلى الآن عصيبة على كل العملات الرقمية دون استثناءات، كيف لا والتحذيرات من التعامل بها مستمرة وتأتي من مختلف دول العالم. البداية من كوريا الجنوبية التي تفكر في حظر تلك العملات وتدرسها بل إن وزير العدل قد أكد أن هذا هو التوجه الحكومي

كوريا الجنوبية تعلن خطة حظر تداول بيتكوين والعملات الرقمية

ضربة قوية تلقتها العملات الرقمية وعلى رأسها كل من بيتكوين و الريبل في دولة كوريا الجنوبية التي تعد واحدة من أكبر الدول التي تشهد أنشطة التداول بقوة ويشتري الناس هناك العملات بشكل يومي من خلال منصات محلية سهلت لهم هذه العملية. وتعرضت العملات الرقمية لتراجع

تراجع الريبل XRP بسبب أكبر منصة لتداول بيتكوين Coinbase

تمكنت عملة الريبل XRP من الوصول إلى 3 دولارات بل والاقتراب من 4 دولار خلال الساعات الماضية، وقد أثارت الانتباه ووجد فيه الباحثون عن عملة رقمية قادرة على الموازنة بين العالم الإفتراضي والتصالح مع واقعية النظام المالي العالمي أفضل خيار ممكن. الإرتفاع الصاروخي للعملة الرقمية

الريبل XRP تطيح بعملة الإثريوم وتحتل المرتبة الثانية وقيمتها 2 دولار!

إلى 11 ديسمبر كانت قيمة عملة الريبل XRP لا تتخطى 0.25 دولار، وهو نفس سعرها خلال الأول من سبتمبر 2017. بعد أسابيع طويلة من الهدوء والاستراحة انتفضت العملة الرقمية الموجهة للبنوك واسترجعت سريعا المركز الثالث من سيطرة بيتكوين كاش وأطاحت بعملة لايت كوين. وقد وصلت

الريبل XRP تتألق لوحدها بينما بيتكوين وعملات المضاربة تتألم في وداعية 2017

هذه هي الموجة الثالثة من التصحيح الذي تعيشه العملات الرقمية، تراجع رهيب لعملة بيتكوين من 20000 دولار تقريبا إلى مستوى 14000 دولار. العملات الرقمية التي تستخدم في المضاربة والرهان على سعرها للربح دون فائدة منها تودع عام 2017 على اثر خسائر كبيرة والحال قد يستمر

الكويت تحارب بيتكوين وتحذر من الاستثمار في العملات الرقمية

قد تختلف البنوك المركزية حول العالم في سياساتها وربما في خطتها للوصول إلى نظام مالي قوي بعيد كل البعد عن الأزمات المالية، لكنها تتفق على شيء واحد ألا وهو أن بيتكوين وهم كبير، وفقاعة ستلقى مصير أزهار التوليب. وكالات التصنيف العالمية تصف عادة دولة الكويت