الفشل في حل أزمة الديون الأوروبية 2009 سينهي الإتحاد الأوروبي

منذ الأزمة المالية لسنة 2008 واندلاع أزمة الديون الأوروبية 2009 وحال الإتحاد الأوروبي من سيء إلى أسوأ، فبعدما أضحى هذا التكتل الإقتصادي جنة في نظر العالم وهدفا للدول الأوروبية للدخول إليه، أضحى جحيما تريد الشعوب الهروب منه وتدفع قادتها نحو هذه النقطة الخطيرة. ويتأكد هذا

سوق العقارات البريطاني وقنبلة الرهن العقاري في جسد الإقتصاد العالمي

جسد الإقتصاد العالمي مليء بالشوائب والقنابل والثغرات ونقاط الضعف، عدد منها في الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى في أوروبا والبقية لديهم مساهمات بالمشاكل التي تؤرق سلامة الأسواق المالية وتعرض العالم مجددا لأزمة من شأنها ان تكون أقوى بعدة مرات من أزمة 2008. بعيدا عن أزمة الإقتصاد