الصداقة الحقيقية لا تقتلها المنافسة وهذه الأخيرة بريئة من العداوة

من المؤسف أن هناك خلط واضح وكبير لدى الرأي العام والناس بين المنافسة والعداوة، بالرغم من أنهما مفهومين بعيدين كل البعد عن بعضهما البعض. لأن الإعلام يتداول عادة أن الملاكم الفلاني سيواجه خصمه فلان، لا يعني بالمعنى الصحيح أنهما عدوين بل منافسين على أرض الحلبة

المنافسة لا تعني العداوة و لا تستلزم الحب

يربط معظم الناس المنافسة بالعداوة و الكراهية إلى حد كبير في كل المجالات، بدءا من المنافسة في التعليم و العمل و تشجيع فرق الرياضة و انتهاء بنظرتهم إلى العلامات التجارية و عالم ريادة الأعمال. لأن هناك منافسين لك في نشاطك التجاري فعليك أن تشعر إتجاههم

فلسفة الشريك المنافس في عالم الشركات و ريادة الأعمال

المنافسة عند أغلب الناس اليوم تعني العداء و التضاد و التعاكس و العداوة، طلاب ريادة الأعمال أو حتى أساتذتها يتحدثون عن المنافس و كأنهم يتحدثون عن عدو. كيف تتفوق على منافسيك؟ كيف تتوغل في قلوب جمهور المنافسين؟ و مجموعة من الأسئلة التي يحاولون إيجاد أجوبة

خطوات عمل ساعة ذكية أو أي منتج ملموس ناجح

في هذا المقال نحن لسنا بصدد الحديث عن صناعة منتجات رقمية مثل كتب إلكترونية و برامج و تطبيقات للحواسيب و الهواتف الذكية بل الخطوات التي يمكنك اتباعها لتصميم و صناعة منتجات ملموسة و مادية مثل الساعات و الهواتف الذكية و منتجات تقليدية بلمسة جديدة . لا

هل خسرت سوني حرب الهواتف الذكية ؟ ليس بعد !

بعدما أعلنت سوني مؤخرا رسميا عن إستراتيجية 2015 الممتدة إلى سنة 2017 بعنوان “Sony Mid-Term Corporate Strategy for FY2015 – FY2017” كشف الإعلام عن أنيابه الخبيثة و نشرت مواقع عالمية و أخرى محلية أخبارا تؤكد أن سوني خسرت حرب الهواتف الذكية و اللوحيات و البعض منهم

لماذا تعاني سوني في قطاع الهواتف الذكية و أصبح الإكسبيريا في خطر ؟

علامة تجارية يابانية ذات تاريخ عريق طويل من النجاح و التجارب الجيدة و السيئة في أكثر من قطاع سواء في قطاع التصوير أو التلفزيون أو حتى الحواسيب و بلا شك الترفيه المنزلي و الهواتف الذكية و اللوحيات ، إنها سوني واحدة من أفضل الشركات العالمية