من مصر إلى المغرب: 3 أسباب لتبني تعويم الدرهم المغربي وتجنب التأجيل المؤلم

كان من المفترض مباشرة بعد عيد الأضحى أن يخوض المغرب إصلاحات عملته وسياسته النقدية، وكان بنك المغرب أو ما يدعى البنك المركزي مستعدا لتبني تعويم الدرهم المغربي التي أعلن عنها سابقا، غير أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني فاجأ الجميع برفضه إعطاء الضوء الأخضر لبدء

هكذا تستفيد برشلونة و مارسيليا من القطيعة الإقتصادية بين المغرب والجزائر

تطرقت في مقال سابق بعنوان “فلتذهب الحرب بين الجزائر والمغرب إلى الجحيم ولننهج تعاون الصين والهند” إلى ضرورة تعزيز التعاون الإقتصادي بين البلدين ووضع الصراعات السياسية جانبا، أنا أراهن بقوة بأن تنامي الإقتصاد والتجارة بين الجارين الشقيقين لن يعود فقط بالفائدة على اقتصاد البلدين ولكنه

أسباب تأجيل تعويم وتحرير سعر صرف الدرهم المغربي

كان من المفترض أن يتم تعويم وتحرير سعر صرف الدرهم المغربي ابتداء من الخميس الماضي، بشكل تدريجي وفي عملية بطيئة قد تستغرق 15 عاما! لكن الآن مر أسبوع عندما خرجت السلطات المغربية ببيان رسمي تؤكد فيه تأجيل هذه الخطوة حتى وقت غير محدد، لتكون المفاجأة

كيف يستغل المضاربون تعويم الدرهم المغربي لمضاعفة ثرواتهم المالية؟

نحن على أبواب تعويم الدرهم المغربي، وما أشبه اليوم بالأمس عندما لجأت مصر إلى نفس الخيار وكذلك نيجيريا على وقع تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومحاولة الخروج من الأزمات الإقتصادية التي تغرق المنظومة العالمية فيها. ورغم أن هذه العملية مخيفة بالنسبة لمعظم المغاربة والأشخاص الذين أعرفهم، ومن

التسويق الشبكي وتمويل الإرهاب ونهاية Learn & Earn Cosmétique

لا تزال قضية شركة Learn & Earn Cosmétique المغربية مستمرة في المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، حيث تم اتهام مؤسسها ومديرها بالنصب وتلقي أموال من الجمهور وممارسة سلوكيات التسويق الهرمي المحرم دوليا. والي بنك المغرب هو الذي يقف وراء المتابعة القضائية لهذه الشركة وهو يرى أن

5 أسباب تجعل تعويم الدرهم المغربي أفضل من تعويم الجنيه المصري

كلنا نتذكر تعويم الجنيه المصري، حدث اقتصادي تابعه الملايين من المصريين المعنيين به في المقام الأول، وحظي أيضا بمتابعة عربية ودولية وتغطية خاصة في وسائل الإعلام العالمية والدولية، وهذا لمكانة مصر وتأثيرها الكبير رغم الأزمات والعواصف التي تلاحقها، منذ سقوط نظام مبارك. بعد عطلة عيد

أوبو تغزو مصر والمغرب والإمارات والجزائر وتهدد سامسونج و آبل

في قطاع الموبايل نجحت الشركات الصينية في تحطيم هيمنة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية على هذه الصناعة، وخلال السنوات الأخيرة رأينا الكثير من العلامات التجارية التي غيرت قواعد اللعبة لصالحها ومنها هواوي و أوبو و شاومي و لينوفو واللائحة تطول! بعيدا عن هواوي