4 أسباب تقف وراء إفلاس 211 شركة يابانية في الصين خلال عامين

انتهت الحرب العالمية الثانية ومعها انتهى احتلال اليابان لجارتها الصين التي تركتها غارقة في وحل الجهل والفقر والدمار والحرب الأهلية، ومرت سنوات واستعاد البلدين تعافيهما ثم تسارعا نحو قمة الإقتصاد العالمي. ومنذ 2009 تجاوزت الصين نظريتها اليابان على مستوى الإقتصاد العالمي ومنذ ذلك الوقت ونحن

5 فوائد كبيرة لتراجع وانخفاض الدولار على الإقتصاد الأمريكي

لدى الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب رؤية خاصة نحو معالجة مشاكل الإقتصاد الأمريكي، يمكننا تلخيصها في توفير فرص العمل للملايين من العاطلين الأمريكية واعادة الوظائف التي تم نقلها إلى الصين واليابان والمكسيك والدول الصناعية الأخرى ما يرفع من مستوى المعيشة للأمريكيين ويزيد من قدرتهم

دونالد ترامب ورغبته في دولار ضعيف ينافس اليوان الصيني والين الياباني

يريد دونالد ترامب أن يذهب بالإقتصاد الأمريكي من حالة الركود التي يعيشها منذ أزمة 2008 إلى حالة أفضل تتسم بالتصنيع في بلده عوض الصين، وتشغيل الملايين من الناس في المصانع والمناجم وافتتاح المعامل وتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية. وينظر الرئيس الأمريكي

حقائق حول استحواذ علي بابا على MoneyGram لتحويل الأموال

أعلنت شركة علي بابا الصينية منذ قليل استحواذها على شركة أمريكية وهي MoneyGram المتخصصة في خدمات تحويل الأموال وارسالها واستقبالها بين المدن والدول في العالم وتعد من أكبر الشركات والمؤسسات المنافسة في هذا القطاع. الشركة التي تتخذ من مدينة دالاس الأمريكية مقرا رئيسيا لها، استحوذ

كل شيء عن اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ “TPP”

خلال الساعات الماضية تداولت وسائل الإعلام قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ “TPP”، وهي واحدة من الإتفاقيات التجارية الكبرى في العالم لكن رغم ذلك معظم الناس لا يعرفون عنها الكثير. خطوة إلغاء الإتفاقية وخروج الولايات

خطة علي بابا الصيني لخلق مليون فرصة عمل في أمريكا بحلول 2021

يعمل الرئيس المرشح دونالد ترامب على التواصل مع الشركات التقنية التي يعلم جيدا أنه بإمكانها أن تساعده في خطته لتوفير الملايين من فرص العمل للأمريكيين وإنعاش الإقتصاد الأمريكي. وعلى ما يبدو فخطته لا تقتصر على الشركات الأمريكية ولكن أيضا على الشركات العالمية التي تعمل في

سعر العملة لا علاقة له بقوة الإقتصاد

من حيث قيمة صرف عملة بلد معين مقابل الدولار فإن العملة الأقل قيمة تعني أن اقتصاد ذلك البلد سيء للغاية، وأن العملة الأكثر قيمة هي لبلد قوي اقتصاديا. هذه هي الفكرة الشائعة لدى عموم الناس وتتضح في النقاشات على الشبكات الإجتماعية والمنتديات المالية وهو الإعتقاد