مصير بيتكوين والعملات الرقمية في الأزمة المالية القادمة

مع صعود العملات الرقمية ووصول قيمتها السوقية إلى 123 مليار دولار تقريبا موزعة على 843 عملة رقمية ولدى بيتكوين حصة الأسد بنسبة 45.3% تليها الاثريوم ثم الريبل ثم بقية العملات المنافسة، يتساءل الناس عن تأثير الأزمة المالية القادمة على هذا المجال. ومن المعروف أن الأزمة

عملة وان غرام OneGram الإمارات: أول عملة رقمية مرتبطة بالذهب بمعايير اسلامية

منذ ظهور بيتكوين ونجاحها، أصبحنا نرى إطلاق المزيد من العملات الرقمية حتى أصبحت الآن عددها على الأقل هي 800 عملة بأسماء مختلفة ستنضم إليها قريبا OneGram الإماراتية. هذه العملة أثارت انتباهي فهي مغرية من جوانب مختلفة يجعلني أثق بها بل ويمكنني القول أنه سيكون من

عن خسارة الدولار 98% من قدرته الشرائية وارتفاع الذهب 53 مرة منذ 1900 إلى الآن

عندما نتحدث عن المال الحقيقي فنحن نقصد الذهب والفضة والممتلكات التي تملكها فعلا ودفعت مقابلها وليس عليك أي ديون بشأنها، لكن العملات النقدية مثل الدولار واليورو والدرهم المغربي والريال السعودي والجنيه المصري ما هي إلا أوراق وقطع نقدية جاءت لتسهل التعامل وكانت في الماضي مرتبطة

بيتكوين لن يكون بديلا للذهب يكفي أن العملات النقدية وهم وخداع

كلنا نعلم أن بيتكوين هي واحدة من العملات الإفتراضية، فهي موجودة على الإنترنت ويتم التعامل بها هناك ولا وجود لها في الواقع وتعدينها وإنتاجها يتم بالحواسيب من خلال برامج وخدمات خاصة تعتمد خوارزميات معقدة، وليس معلوم مخترعها ولا من يقف وراءها وهي نتاج العالم الحر

لماذا ارتفعت قيمة عملة بيتكوين مجددا وتجاوزت قيمة الذهب؟

حديث الساعة في أسواق المال العالمية بالوقت الحالي هي الإرتفاع الصاروخي لقيمة عملة بيتكوين نحو مستويات كبيرة تقارب 1300 دولار بعد أن وصل إلى 1278.99 دولار الآن متفوقا على الذهب الذي وصلت قيمته إلى 1229.90 دولار في تعاملات اليوم. ويتساءل الناس عن الأسباب التي تقف

شراء الذهب للزوجة تصرف ذكي ويتجاوز التعبير عن الحب نحو عالم المال

يقال أن شراء الذهب للزوجة حماقة وهو نوع من أنواع الإسراف والتبذير، وفيما يمكن للزوج أن يشتري لها هدايا أقل قيمة ومرضية فلا حاجة لشراء الحلي والمجوهرات الذهبية. هذه الفكرة منتشرة اليوم بقوة وهي قائمة في نظري على الجهل والتعصب والبخل ويمكن أن يعتمدها الرجال

القرآن الكريم يفضل الذهب ثم الفضة في حفظ الثروة وتخزين المال

نعيش في عصر الأوراق النقدية والعملات حيث يلجأ معظمنا إلى تخزين ثروته المادية على شكل نقود في البنوك والمخازن الخاصة تفاديا لسرقتها وضياعها، وهو ما نقوم به جميعا سواء لأجل شراء منزل أو أراضي أو عمل مشروع تجاري واستثمارها في التجارة أو حتى شراء لشراء