الصين ودعمها لعملة بيتكوين في بناء نظام مالي عالمي بدون الدولار

صراع جمهورية الصين الشعبية ضد الولايات المتحدة الأمريكية هو الصراع الأكبر في العالم فهو قائم بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم. ورغم أن العملاقين هما أيضا أكبر شريكين تجاريين وتربطهما علاقات اقتصادية وتجارية وثيقة إلا أن العداء كبير بينهما ويتضح في الكثير من الملفات بدءا

عن خسارة الدولار 98% من قدرته الشرائية وارتفاع الذهب 53 مرة منذ 1900 إلى الآن

عندما نتحدث عن المال الحقيقي فنحن نقصد الذهب والفضة والممتلكات التي تملكها فعلا ودفعت مقابلها وليس عليك أي ديون بشأنها، لكن العملات النقدية مثل الدولار واليورو والدرهم المغربي والريال السعودي والجنيه المصري ما هي إلا أوراق وقطع نقدية جاءت لتسهل التعامل وكانت في الماضي مرتبطة

5 فوائد كبيرة لتراجع وانخفاض الدولار على الإقتصاد الأمريكي

لدى الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب رؤية خاصة نحو معالجة مشاكل الإقتصاد الأمريكي، يمكننا تلخيصها في توفير فرص العمل للملايين من العاطلين الأمريكية واعادة الوظائف التي تم نقلها إلى الصين واليابان والمكسيك والدول الصناعية الأخرى ما يرفع من مستوى المعيشة للأمريكيين ويزيد من قدرتهم

4 علامات على أن انهيار الدولار الأمريكي ممكن خلال 2017 – 2018

تلوح في الأفق أزمة مالية جديدة من شأنها أن تستهدف أسواق المال بالدرجة الأولى ونتحدث عن البورصات وأسواق العملات أيضا قبل أن تتحول إلى أزمة اقتصادية نتيجة ترابط وتأثير النظام المالي على الإقتصادي في أزمة على الأغلب ستشبه الأزمة المالية لسنة 2008 وإن كان هناك

دونالد ترامب ورغبته في دولار ضعيف ينافس اليوان الصيني والين الياباني

يريد دونالد ترامب أن يذهب بالإقتصاد الأمريكي من حالة الركود التي يعيشها منذ أزمة 2008 إلى حالة أفضل تتسم بالتصنيع في بلده عوض الصين، وتشغيل الملايين من الناس في المصانع والمناجم وافتتاح المعامل وتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية. وينظر الرئيس الأمريكي

خطة تحرير سعر صرف الدرهم المغربي 2017 – 2018

بينما نجحت مصر في تعويم الجنيه المصري وكانت هذه واحدة من شروط البنك الدولي للحصول على القرض المادي، فإن المغرب هو الآخر يتوجه نحو تحرير سعر صرف الدرهم المغربي وتعويمه وهذا بإلحاح من البنك نفسه والذي نجح في إقناع المملكة في نهاية المطاف. ويكفي أن

سعر العملة لا علاقة له بقوة الإقتصاد

من حيث قيمة صرف عملة بلد معين مقابل الدولار فإن العملة الأقل قيمة تعني أن اقتصاد ذلك البلد سيء للغاية، وأن العملة الأكثر قيمة هي لبلد قوي اقتصاديا. هذه هي الفكرة الشائعة لدى عموم الناس وتتضح في النقاشات على الشبكات الإجتماعية والمنتديات المالية وهو الإعتقاد