البورصة المصرية تحلق عاليا نحو القمر وتبهر المستثمرين حول العالم

من قرأ سابقا مقال “وداعا أزمة 2008: النظام المالي حصان قوي والأمم المتحدة قلقة على الإقتصاد العالمي“، سيفهم بطريقة أو أخرى أن البورصات لا تعبر عن واقع الإقتصاد، لذا لا مجال للفلسفة والتذكير بأن ديون مصر في تزايد، وأن البطالة مستفحلة والتجارة راكدة وأن القاهرة

تعويم الجنيه المصري جعل البورصة المصرية الأفضل عربيا 2016 ومنذ 2008

الإقتصاد المصري لا يعيش أفضل أوقاته وهذا منذ ثورة يناير 2011 وإلى الآن تسوء الأحوال، وهذا في الأساس بسبب التقلبات السياسية التي هزت البلاد من ناحية توافد المستثمرين الأجانب في الاستثمار بالإقتصاد الوطني وأيضا من حيث تراجع السياحة بصورة كبيرة كنتيجة طبيعية رأيناها في الكثير