قصة أزمة إقتصاد البرازيل وإقالة الرئيسة المخادعة ديلما روسيف

إذا كنت تظن أن فنزويلا هي الدولة الوحيدة التي تعيش أزمة إقتصادية في أمريكا اللاتينية فأنت مخطئ، أكبر اقتصاد في هذه المنطقة من العالم يعاني من أزمة تقضي بالتدريج على مكتسباته السابقة، أتحدث بالطبع عن دولة البرازيل. ربما سمعت العام الماضي عن إقالة الرئيسة ديلما

بعد تجويع فنزويلا: الأزمة الإقتصادية تضع قدما في الأرجنتين وتحاصر البرازيل

تكلمنا سابقا عن أزمة فنزويلا والتي أدت إلى شلل كبير في النظام المالي و الإقتصادي للدولة، وتحولت في ظرف أشهر قليلة من دولة غنية مستقرة إلى دولة فقيرة فاشلة تغرق في الإنهيار الإجتماعي والسياسي بسبب الأوضاع الإقتصادية السيئة. فنزويلا التي تعتمد على النفط والتي عاشت

ايجابيات وسلبيات تحرير سعر الصرف في ظل توجه مصر والمغرب إليه

على مدار السنوات الأخيرة اتجهت المزيد من البلدان النامية والناشئة إلى تحرير سعر الصرف والتخلي عن تثبيت الأسعار والتحكم الكامل في ذلك. هذه الخطوة تعد ضرورية من وجهة نظر الخبراء الاقتصاديين حيث تجعل اقتصادات هذه البلدان  أكثر انفتاحا وشفافية عن السابق، فيما تكتسب عملات البلدان