مارين لوبان آمل فرنسا للخروج من جحيم الإتحاد الأوروبي الغارق في الأزمة

الإنتخابات الرئاسية الفرنسية على الأبواب وهي التي ستعقد في 23 من أبريل 2017 وستكون حاسمة لبلد يعاني من أزمة مالية قوية منذ 2008 ويعاني من وجوده في الإتحاد الأوروبي العاجز عن حل أزمة اليونان المستمرة وتواصل خطر إفلاس بنوك أوروبية قد تشعل عاصفة كارثية لا

الفشل في حل أزمة الديون الأوروبية 2009 سينهي الإتحاد الأوروبي

منذ الأزمة المالية لسنة 2008 واندلاع أزمة الديون الأوروبية 2009 وحال الإتحاد الأوروبي من سيء إلى أسوأ، فبعدما أضحى هذا التكتل الإقتصادي جنة في نظر العالم وهدفا للدول الأوروبية للدخول إليه، أضحى جحيما تريد الشعوب الهروب منه وتدفع قادتها نحو هذه النقطة الخطيرة. ويتأكد هذا

سوق العقارات البريطاني وقنبلة الرهن العقاري في جسد الإقتصاد العالمي

جسد الإقتصاد العالمي مليء بالشوائب والقنابل والثغرات ونقاط الضعف، عدد منها في الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى في أوروبا والبقية لديهم مساهمات بالمشاكل التي تؤرق سلامة الأسواق المالية وتعرض العالم مجددا لأزمة من شأنها ان تكون أقوى بعدة مرات من أزمة 2008. بعيدا عن أزمة الإقتصاد