اليورو سيموت: هدف الأزمة وحلم ضحايا الإتحاد الأوروبي

تعيش منطقة اليورو “الدول التي تستخدم عملة اليورو بشكل رسمي أزمة حرجة أفرزتها بشكل عام الأزمة المالية لسنة 2008 ومن ثم أزمة الديون السيادية التي اندلعت عام 2009. هذه الأزمة مستمرة إلى الآن ورغم التعافي الإقتصادي البطيء الذي شهده العالم طيلة الفترة الماضية، إلا ان

حقائق عن أكبر مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم نور المغرب

خلال السنوات الأخيرة رأينا توجها عالميا ودوليا نحو تبني الطاقات المتجددة ونتحدث عن الطاقات الريحية وأيضا الطاقة الشمسية للتخلي عن الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات الكربون التي تؤثر على المناخ العالمي، وكذلك للتقليل من تكاليف إنتاج الكهرباء و الإعتماد على طرق أفضل في الإنتاج والتوزيع. ويعد

دونالد ترامب ورغبته في دولار ضعيف ينافس اليوان الصيني والين الياباني

يريد دونالد ترامب أن يذهب بالإقتصاد الأمريكي من حالة الركود التي يعيشها منذ أزمة 2008 إلى حالة أفضل تتسم بالتصنيع في بلده عوض الصين، وتشغيل الملايين من الناس في المصانع والمناجم وافتتاح المعامل وتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة الأمريكية. وينظر الرئيس الأمريكي

مارين لوبان آمل فرنسا للخروج من جحيم الإتحاد الأوروبي الغارق في الأزمة

الإنتخابات الرئاسية الفرنسية على الأبواب وهي التي ستعقد في 23 من أبريل 2017 وستكون حاسمة لبلد يعاني من أزمة مالية قوية منذ 2008 ويعاني من وجوده في الإتحاد الأوروبي العاجز عن حل أزمة اليونان المستمرة وتواصل خطر إفلاس بنوك أوروبية قد تشعل عاصفة كارثية لا

الفشل في حل أزمة الديون الأوروبية 2009 سينهي الإتحاد الأوروبي

منذ الأزمة المالية لسنة 2008 واندلاع أزمة الديون الأوروبية 2009 وحال الإتحاد الأوروبي من سيء إلى أسوأ، فبعدما أضحى هذا التكتل الإقتصادي جنة في نظر العالم وهدفا للدول الأوروبية للدخول إليه، أضحى جحيما تريد الشعوب الهروب منه وتدفع قادتها نحو هذه النقطة الخطيرة. ويتأكد هذا

سوق العقارات البريطاني وقنبلة الرهن العقاري في جسد الإقتصاد العالمي

جسد الإقتصاد العالمي مليء بالشوائب والقنابل والثغرات ونقاط الضعف، عدد منها في الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى في أوروبا والبقية لديهم مساهمات بالمشاكل التي تؤرق سلامة الأسواق المالية وتعرض العالم مجددا لأزمة من شأنها ان تكون أقوى بعدة مرات من أزمة 2008. بعيدا عن أزمة الإقتصاد