الأخبار المزيفة على واتساب و فيس بوك قاتلة للأبرياء

تبحث فيس بوك عن حل لأكبر أزمة تعيشها في الوقت الحالي، ألا وهي الأخبار المزيفة التي أضرت بسمعة الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم وتهدد فعلا استمرار توهجها. منذ إعلان نتائج الإنتخابات الأمريكية ووسائل الإعلام تتحدث عن هذه المشكلة التي ترى بأنها غيرت مسار الديمقراطية الأمريكية.

أزمة فيس بوك: تراجع الاستخدام وارتفاع الإنفاق بشكل جنوني

ما من شك بأن أزمة الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والفوضى التي تسببت فيها لشركة فيس بوك سيكون لها تداعيات ونتائج على الجانب المادي والشعبي لهذه المؤسسة. هذه الحقيقة أدركتها ادارة مارك زوكربيرغ متأخرة، لهذا خرج علينا الشاب المشهور بمنشور في بداية هذا العام أكد فيه

فيس بوك تتراجع عن قمع الأخبار وتأمل أن تتصالح مع الناشرين

فوضى كبيرة يعيشها فيس بوك، ليس على مستوى المنشورات التي تظهر للمستخدمين فحسب، لكن أيضا على مستوى سياسات هذه الشبكة الإجتماعية بشكل عام. في بداية هذه السنة أصدرت الشركة تحديثا يعمل على قمع المنشورات العامة، ونتحدث عن منشورات الصفحات الإخبارية والناشرين والعلامات التجارية والخدمات إضافة

فيس بوك في أزمة كبيرة وعليها أن تتعلم من شركة جونسون آند جونسون

يواجه فيس بوك أزمة هي الأكبر في تاريخه، وقد تنهي في نهاية المطاف عصر هذه الشبكة الإجتماعية المترامية الأطراف والمؤثرة على حوالي ملياري شخص حول العالم. نتحدث عن الأخبار المزيفة التي تنتشر على المنصة والتي دفعت وسائل الإعلام لتسليط الضوء على المشكلة، وانتهى بها المطاف

خوارزمية فيس بوك 2018 إعلان وفاة حلم مارك زوكربيرغ بالسيطرة على الأخبار

نواصل تحليل معاني وتداعيات خوارزمية فيس بوك 2018 المعلن عنها مؤخرا والتي أثارت حالة من الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى في وول ستريت. أعلنت الشركة عن السياسة الجديدة التي ستحكم صفحة خلاصة الأخبار والتي ستركز فيها على التواصل بين الأشخاص وتعزيز الرسالة الأصلية للمؤسسة

مارك زوكربيرغ يخسر 3.3 مليار دولار ولقبا مهما بسبب خوارزمية فيس بوك 2018

بعد أن أعلنت فيس بوك مؤخرا عن سياسة جديدة ستتبعها في بث المنشورات للمستخدمين البالغ عددهم حوالي ملياري مستخدم والتي اتسمت بقمع منشورات وسائل الإعلام والشركات والصفحات العامة بشكل عام جاءت ردود الأفعال سيئة من الناشرين وكذلك المستثمرين. في البورصة الأمريكية عاشت أمضت فيس بوك

10 أنواع من المحتوى تجنب نشرها على قناة يوتيوب كي لا تحذف

تستمر أزمة يوتيوب التي تكلمنا عنها في الكثير من المقالات وتابعنا سقوط قنوات ضخمة تتمتع بالملايين من المشتركين، وأيضا تراجع أرباح الكثير منها خلال الفترة الماضية وانهيار المشاهدات. الأزمة التي أرشح استمرارها هذا العام مع استمرار الصحافة العالمية في تسليط الضوء على فوضى المنصات الإجتماعية،