فضيحة إعلانات فيس بوك تويتر جوجل والشهادة المرتقبة أمام لجنة الإستخبارات الأمريكية بمجلسي النواب والشيوخ

ربما سمعت بأن فيس بوك قررت مؤخرا العودة إلى المراجعة اليدوية للإعلانات وذكرنا تفاصيل ذلك في مقال سابق بعنوان 3 أنواع من الإعلانات ستخضع للمراجعة اليدوية على فيس بوك، وربما تستغرب لماذا بدأت الشركة تغير سياساتها إلى المراقبة المشددة عوض الحرية الكاملة للمعلنين والمستخدمين على

رسميا: 3 أنواع من الإعلانات ستخضع للمراجعة اليدوية على فيس بوك

ما من شك أن المنصة الإعلانية الخاصة بفيس بوك مهمة جدا للمعلنين ويستخدمونها في جلب الزيارات ورفع التفاعل وزيادة المبيعات سواء أفرادا أو شركات وهي المنافس رقم 1 لمنصة الإعلانات من جوجل. غير أن فيس بوك الذي يعاني من مشكلة الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية واستخدامه

محاولة يائسة لهدم بيتكوين والعملات الرقمية بسلاح الأخبار المزيفة

من المعلوم أن جمهورية الصين الشعبية قد قررت منذ أيام حظر عمليات دعم العملات الأولية “ICOs” وتمويل الشركات الناشئة من هذه العمليات المشبوهة والغير القانونية. هذا الخبر الصادم أثر بشكل سلبي على العملات الرقمية كافة بدءا من بيتكوين إلى الاثريوم نحو الريبل و بيتكوين كاش

بداية نهاية أدسنس اربتراج Adsense Arbitrage الداعم للإرهاب

انتشرت خلال السنوات الأخيرة موضة إنشاء مدونات إلكترونية تنشر عليها أخبار ومقالات “فيروسية” ووضع اعلانات أدسنس بتلك الصفحات وعوض الاعتماد على محركات البحث ومنها جوجل الذي يحتاج إلى وقت طويل للنجاح فيه، يلجأ أصحاب هذه المواقع إلى جلب الزيارات من فيس بوك. وما يميز هذا

رسميا: صناع الأخبار المزيفة ممنوع عليهم استخدام إعلانات فيس بوك

تحاول فيس بوك السيطرة على فوضى الأخبار المزيفة والتي أطاحت بمصداقية الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم ووضعتها في موقف محرج للغاية. هذه المشكلة التي تم تسليط الضوء عليها منذ قضية الانتخابات الأمريكية لعام 2016، تواصل الشركة الأمريكية محاولات السيطرة عليها ومعالجتها. وقد وجدت ما أشرنا

ما وراء خوارزمية حذف و إغلاق مليون حساب فيس بوك يوميا

ما من شك أن فيس بوك تعرضت لانتقادات كثيرة على مدار الأشهر الماضية وبالضبط منذ فوز دونالد ترامب وتسليط الإعلام الضوء على الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية اللذان جعلا من هذه المنصة بؤرة لصناعة المتشددين والعنصريين والتأثير على الرأي العام بشكل سيء. الملايين من الشباب لا

كيف حاول أصدقائي على فيس بوك ابتزازي بسلاح التفاعل واللايكات؟

مرت شهرين على حذف حسابي الشخصي على فيس بوك، والذي كنت أعتبره منبرا للترويج للمقالات التي أنشرها هنا على المجلة وكذلك بعض مواقع الويب الأخرى التي أعمل فيها كاتبا ومحررا، ناهيك عن نشر وجهات نظري عن مواضيع مختلفة بما فيها التشجيع العلني لفريقي المفضل أتلتيكو