مصر تبدأ أولى خطوات محاربة الأخبار المزيفة على فيس بوك

ذكرت في مقالات سابقة بأن الصفحات الشخصية والعامة قد تحولت على فيس بوك إلى مصادر رئيسية للأخبار المزيفة التي تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم وهي التي تشعل حالة من الذعر وأحيانا حالة من الاحتقان والصراع الذي يزيد من سوء الأوضاع السياسية والإجتماعية ويشوه صورة

الأخبار المزيفة تنتصر وتتمدد على فيس بوك من بوابة واتساب و ماسنجر

لا تزال أزمة الأخبار المزيفة تهدد مصداقية فيس بوك وثقة الناس به، في ظل الاتهامات المتزايدة للشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم بتوفير مناخ جيد لانتشار هذه المحتويات السيئة على منصتها. ورغم التطويرات التي قامت بها الشركة الأمريكية على خوارزميتها من أجل مكافحة تداول الأخبار المزيفة

نجاح فيس بوك في تشويه صورة مصر وإغراقها في وحل الهزيمة النفسية

لا يخفى على من يعرفني جيدا أنني بالقدر الذي أحب به بلدي وأتمنى أن يكون الأفضل، تجمعني ببقية الدول العربية علاقة حب قوية لا تؤثر عليها تصرفات الساسة ولا همجية الأفراد. جمهورية مصر العربية هي واحدة من الدول التي يحزنني حالها الذي يسوء أخلاقيا عاما

فضيحة إعلانات فيس بوك تويتر جوجل والشهادة المرتقبة أمام لجنة الإستخبارات الأمريكية بمجلسي النواب والشيوخ

ربما سمعت بأن فيس بوك قررت مؤخرا العودة إلى المراجعة اليدوية للإعلانات وذكرنا تفاصيل ذلك في مقال سابق بعنوان 3 أنواع من الإعلانات ستخضع للمراجعة اليدوية على فيس بوك، وربما تستغرب لماذا بدأت الشركة تغير سياساتها إلى المراقبة المشددة عوض الحرية الكاملة للمعلنين والمستخدمين على

رسميا: 3 أنواع من الإعلانات ستخضع للمراجعة اليدوية على فيس بوك

ما من شك أن المنصة الإعلانية الخاصة بفيس بوك مهمة جدا للمعلنين ويستخدمونها في جلب الزيارات ورفع التفاعل وزيادة المبيعات سواء أفرادا أو شركات وهي المنافس رقم 1 لمنصة الإعلانات من جوجل. غير أن فيس بوك الذي يعاني من مشكلة الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية واستخدامه

محاولة يائسة لهدم بيتكوين والعملات الرقمية بسلاح الأخبار المزيفة

من المعلوم أن جمهورية الصين الشعبية قد قررت منذ أيام حظر عمليات دعم العملات الأولية “ICOs” وتمويل الشركات الناشئة من هذه العمليات المشبوهة والغير القانونية. هذا الخبر الصادم أثر بشكل سلبي على العملات الرقمية كافة بدءا من بيتكوين إلى الاثريوم نحو الريبل و بيتكوين كاش

بداية نهاية أدسنس اربتراج Adsense Arbitrage الداعم للإرهاب

انتشرت خلال السنوات الأخيرة موضة إنشاء مدونات إلكترونية تنشر عليها أخبار ومقالات “فيروسية” ووضع اعلانات أدسنس بتلك الصفحات وعوض الاعتماد على محركات البحث ومنها جوجل الذي يحتاج إلى وقت طويل للنجاح فيه، يلجأ أصحاب هذه المواقع إلى جلب الزيارات من فيس بوك. وما يميز هذا