جلب الزيارات مجانا من فيس بوك في خطر والصفحات العامة ستتألم

يبدو أن فيس بوك يخطط ليوجه ضربة قوية للناشرين خصوصا الصاعدين والصغار ممن لا يملكون ميزانيات للإعلانات والترويج المدفوع للمنشورات على الموقع، والذين يعتمدون بالأساس على نسبة الوصول المجانية. هذه الضربة القوية رصدتها عدد من وسائل الإعلام خلال نهاية الأسبوع المنصرم من خلال اختبارات قامت

رسميا: صناع الأخبار المزيفة ممنوع عليهم استخدام إعلانات فيس بوك

تحاول فيس بوك السيطرة على فوضى الأخبار المزيفة والتي أطاحت بمصداقية الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم ووضعتها في موقف محرج للغاية. هذه المشكلة التي تم تسليط الضوء عليها منذ قضية الانتخابات الأمريكية لعام 2016، تواصل الشركة الأمريكية محاولات السيطرة عليها ومعالجتها. وقد وجدت ما أشرنا

تجارة فيس بوك القذرة بضعف المراهقين لزيادة العائدات الإعلانية

ليست هي المرة الأولى التي ينتهك فيها فيس بوك الأعراف والقوانين من أجل زيادة عائداته، فحتى قصة بدايته ونشأته شهدت سلوكا قذرا ألا وهي السرقة ولا تزال تسري في دماء مؤسسه وثقافة هذه الشركة. فيس بوك الذي أصبح المنصة رقم 1 لنشر الأخبار المزيفة والترويج

موضة الصحافة الصفراء المربحة والترويج للأخبار المزيفة يجب أن تموت

بعد الإنتخابات الأمريكية 2016 هاجمت الصحافة الإعلامية مواقع الصحافة الصفراء المربحة والتي ساهمت خلال فترة الحملة الإنتخابية في نشر تقارير ملفقة وأخبار مصطنعة لا علاقة لها بالواقع تارة ضد هيلاري كلينتون وتارة ضد دونالد ترامب. وجاء هذا الهجوم بعد أن تفوقت هذه المحتويات في الإنتشار

السمعة مهمة للعلامات التجارية والشركات في الحملات الإعلانية

لا يتعلق نجاح الحملة الإعلانية على جوجل Google AdWords وفيس بوك وياهو ومايكروسوفت بينج وبقية المنصات الإعلانية على الإنترنت في تحقيق عدد جيد من المشاهدات والنقرات على رابط شراء المنتج وأيضا التحويلات وعمليات الشراء واكتساب المزيد من جمهور المنافسين. بالنسبة للشركات والعلامات التجارية فإن ميزانياتها

إعلانات فيس بوك: أفضل وسيلة لنشر الأخبار المزيفة والفيروسات

منصة الهراء الإجتماعية لا تزال تتحفنا بالمزيد من المحتويات الفاسدة، وأتحدث عن فيس بوك حيث الأخبار الكاذبة والزائفة تنتشر بدون حسيب ولا رقيب وكذلك المعلومات الخاطئة والمنشورات التي تروج للإعلانات السيئة أمام مرأى العالم ومن الرائع أن تستمر احتجاجات الناشرين الأجانب على هذه السلوكيات بينما

جوجل ينتقم من المعلنين على فيس بوك ويعاقب قطاع SEO

في قطاع الإعلانات الرقمية لا يزال جوجل صاحب الحصة الأسد بنسبة تتعدى 30 في المئة من الحصة السوقية مقابل 15 في المئة لمنصة فيس بوك. بيد أن المعلنين الصغار والمسوقين الأفراد يفضلون أكثر إعلانات فيس بوك كونه الأفضل بالنسبة لهم وهو ما قلته في مقال