كيف سيدفع أصحاب قنوات يوتيوب الجديدة ثمن أزمة إعلانات جوجل؟

خلال الفترة الماضية نشرت سلسلة من المقالات حول أزمة إعلانات جوجل، وهذا ضمن تغطية خاصة لقضية تهم المسوقين والمعلنين وحتى الناشرين وأصحاب القنوات، ورغم أن القضية حظيت بمتابعة جيدة من حيث القراءات إلا أن الحديث عنها في مواقع التواصل الإجتماعي ومواقع الويب ودوائر المهتمين شبه

ضحكة تقنية: العقول الصغيرة مهتمة بفضائح هيفاء وهبي لكن ليس أزمة إعلانات جوجل!

كناشر لدي مصالح مع جوجل وأتفهم المشاكل والتحديات التي تقف في طريقها، وأفهم جيدا أنه لا توجد شركة مثالية متكاملة في العالم وكلها معرضة للإخفاقات والفضائح أيضا، لكن هذا لم ولن يمنعني من تغطية أزماتها الحالية ولن يمنعني من تغطية وبث مشاكلها وأزماتها القادمة. ومؤخرا كان

الضوء الأخضر لتنفيذ خطة الخروج من مأزق أزمة إعلانات جوجل

إلى الآن هناك أكثر من 250 علامة تجارية كبيرة توقفت عن بث إعلاناتها على يوتيوب بشكل رئيسي وأيضا على المواقع الأخرى التي تعتمد على إعلانات جوجل، وفي هذا الوقت تستمر الشركة بالتأكيد على حرصها باستمرار علاقتها مع المعلنين وإصلاح الخلل. مدير أعمال جوجل السيد Philipp

المعلنون يحاولون إضافة موقع Breitbart إلى القائمة السوداء وجوجل يفشل!

نواصل نشر المزيد من المقالات والقصص حول أزمة إعلانات جوجل المتواصلة، وهذه المرة قصة تنشرها نيويورك تايمز خلال الساعات الماضية عن هذه القضية تبين كيف أن جوجل تفشل في فلترة المواقع التي تظهر عليها الإعلانات. بعد الإنتخابات الأمريكية ونجاح دونالد ترامب فيها تأكد أن موقع

موضة الصحافة الصفراء المربحة والترويج للأخبار المزيفة يجب أن تموت

بعد الإنتخابات الأمريكية 2016 هاجمت الصحافة الإعلامية مواقع الصحافة الصفراء المربحة والتي ساهمت خلال فترة الحملة الإنتخابية في نشر تقارير ملفقة وأخبار مصطنعة لا علاقة لها بالواقع تارة ضد هيلاري كلينتون وتارة ضد دونالد ترامب. وجاء هذا الهجوم بعد أن تفوقت هذه المحتويات في الإنتشار

السمعة مهمة للعلامات التجارية والشركات في الحملات الإعلانية

لا يتعلق نجاح الحملة الإعلانية على جوجل Google AdWords وفيس بوك وياهو ومايكروسوفت بينج وبقية المنصات الإعلانية على الإنترنت في تحقيق عدد جيد من المشاهدات والنقرات على رابط شراء المنتج وأيضا التحويلات وعمليات الشراء واكتساب المزيد من جمهور المنافسين. بالنسبة للشركات والعلامات التجارية فإن ميزانياتها

أزمة إعلانات جوجل: خسارة 31 مليار دولار والمعلنين الكبار يواصلون الإنسحاب

قصة أزمة إعلانات جوجل مستمرة للأسف، ويبدو المعلنين أكثر تشددا في موقفهم ضد جوجل، والأمر يتعلق بخوفهم على سمعتهم خصوصا إذا كانت تظهر إعلاناتهم على الأخبار المزيفة ومقاطع الفيديو التي تحض على الكراهية والإرهاب فهم كأنهم يمولونها ويشجعون صناع تلك المحتويات ومن يقفون وراءها. جوجل