اليورو سيموت: هدف الأزمة وحلم ضحايا الإتحاد الأوروبي

تعيش منطقة اليورو “الدول التي تستخدم عملة اليورو بشكل رسمي أزمة حرجة أفرزتها بشكل عام الأزمة المالية لسنة 2008 ومن ثم أزمة الديون السيادية التي اندلعت عام 2009. هذه الأزمة مستمرة إلى الآن ورغم التعافي الإقتصادي البطيء الذي شهده العالم طيلة الفترة الماضية، إلا ان

كيف تستغل ألمانيا أزمة اللاجئين السوريين في بناء اقتصاد أفضل؟

خلال العام المنصرم أنفقت ألمانيا 23 مليار دولار على اللاجئين السوريين، فيما أعلنت اليوم الجمعة أنها ستنفق نفس الميزانية عليهم للعام الثاني على التوالي وهذا خلال السنة الجارية، ونتحدث عن 46 مليار دولار تكلفة أزمة اللاجئين بالنسبة للإقتصاد الألماني الذي لا يعيش أفضل أوقاته. هذا

الفشل في حل أزمة الديون الأوروبية 2009 سينهي الإتحاد الأوروبي

منذ الأزمة المالية لسنة 2008 واندلاع أزمة الديون الأوروبية 2009 وحال الإتحاد الأوروبي من سيء إلى أسوأ، فبعدما أضحى هذا التكتل الإقتصادي جنة في نظر العالم وهدفا للدول الأوروبية للدخول إليه، أضحى جحيما تريد الشعوب الهروب منه وتدفع قادتها نحو هذه النقطة الخطيرة. ويتأكد هذا

في الذكرى الثامنة لإفلاس ليمان براذرز وإندلاع أزمة 2008 هل حان سقوط دويتشه بنك؟

الأزمة المالية لسنة 2008 لا تزال حاضرة بقوة في مشهد الإقتصاد العالمي، وفي ظل الركود وأزمة الديون التي تعاني منها الدول والمؤسسات المالية والبنوك أيضا، يبدو أن مأساة الإفلاس قابلة للتكرار أكثر من مرة. المرة السابقة كانت في 15 سبتمبر 2008 حينما أعلن بنك الأعمال