ما وراء انسحاب جوجل و ديزني و Salesforce من صفقة الإستحواذ على تويتر

تويتر في مأزق حقيقي، ليس فقط بسبب الأزمة التي تهدد استمراريته في ظل النمو المتباطئ للمستخدمين الجدد والنشيطين وأيضا عائدات الإعلانات التي لا تزال أقل من الخسائر التشغيلية لهذه الخدمة واستمرار مسلسل النزيف في تداولات البورصة. قبيل أيام قليلة فقط كانت القيمة السوقية لشركة تويتر

تويتر لن تستسلم وستقاتل الأزمة بالفيديو والشظايا من نصيب يوتيوب وفيس بوك

على الرغم من الخسارة المهولة لشركة تويتر في البورصة وكل العلامات التي تؤكد بأن هذه الشركة لن تصمد طويلا بهذه الطريقة، إلا أنها غير مستعدة للإستسلام وهي ترى أن القتال لم ينتهي بعد، فالأزمة لم تقضي عليها نهائيا وما دامت تملك مساحة للمناورة وأوراقا للعب

بعد سقوط ياهو …الأزمة القاتلة لشركة تويتر: أنت الضحية التالية

سقطت ياهو بعد أشهر من ترقبنا ومتابعتنا لقضيتها وتوقعنا سقوطها مسبقا خصوصا وأنها تواجه الأزمة في أعلى درجات خطورتها، الأزمة القاتلة. إذا كنت تظن أنه بنهاية ياهو انتهت الأزمات فأنت مخطئ، هناك أزمة كبيرة تغوص فيها الشركات الأمريكية واليابانية بالتحديد تمهد لتغيرات أعظم في عالم

من ياهو إلى تويتر الفشل في تحديد هوية الشركة يشعل الأزمة: كيف؟ ما الحل؟

ليس هناك أسوأ من شركة ذات هوية غامضة لا يمكنك وصفها بدقة ولا تعرف ما القيمة التي تقدمها وفي أي مجال بالضبط تنافس، وهي تقدم الخدمات والمنتجات بناء على متطلبات السوق وليس بناء على القيمة التي تضيفها للمجتمع والعملاء والمستهلكين والبيئة التي تتواجد فيها. الشركات

تويتر تنفي أنها شبكة اجتماعية وتسقط في نفس خطأ ياهو

أصبحت ياهو ملكا لعملاق الإتصالات الأمريكية فيرايزون بعدما كانت امبراطورية مستقلة منذ 21 عاما، فيما تواجه تويتر نفس مصيرها بعد 10 سنوات من محاولتها المنافسة بقوة في قطاع الشبكات الإجتماعية. نتذكر أنه خلال السنوات الماضية انفرد فيس بوك و تويتر بقطاع الشبكات الإجتماعية وكان هناك

استحواذ جوجل على تويتر: الدوافع والأحلام الوردية مقابل الخسائر المتوقعة

يواصل تويتر محاولاته الكبيرة في مسعى منه للخروج من الأزمة التي يتخبط فيها منذ أكثر من عام حاليا، حيث إطلاق الكثير من الخدمات والحلول للأفراد والشركات من أجل الاستخدام المكثف لهذه المنصة ونشر التغريدات بوثيرة أكبر وبالتالي الرفع من المستخدمين النشيطين والعائدات والإنتشار. وفيما تواصل

ما الذي تسبب في أزمة أسهم تويتر رغم نجاح المنصة؟

كان عام 2015 عصيبا على تويتر خصوصا في البورصة و علاقتها مع المستثمرين و الهيكلة الإدارية و انتهت السنة بترسيم السيد جاك دورسي رئيسا تنفيذيا للشركة. و بالطبع بداية هذه السنة لم تختلف عن الفترة المنصرمة، فلا يزال المستثمرين قلقون إزاء قدرة الشركة على تحقيق