5 أسباب منطقية تدفع أمازون للإستحواذ على تويتر

يحاول تويتر الخروج من الأزمة التي يعاني منها فمنذ طرح أسهم الشركة في البورصة منذ 2013 لم ينجح الموقع في تحقيق أرباح صافية وظل يخسر الأموال باستمرار، حيث التكاليف التشغيلية أكبر بكثير من العائدات ولا وجود للأرباح. تويتر الذي يحظى بشهرة كبيرة وتعتمد وسائل الإعلام

سناب شات في نفق الأزمة القاتلة غير بعيد عن تويتر

وول ستريت لا ترحم، وبالنسبة للشركات الناشئة الاكتتاب هي مسألة حياة وتحول إلى شركة عملاقة أو مواجهة الأزمة والموت للأبد. القصص كثيرة ومتزايدة ويبدو أن سناب شات سيضاف إلى تويتر في قطاع الشبكات الإجتماعية التي هزت العالم بالإثارة في أول يوم للاكتتاب وسريعا ما اختفى

أزمة تويتر: خسارة 2 مليون مستخدم وتراجع العائدات والإنهيار في البورصة

تطرقنا خلال الأشهر الماضية إلى أزمة تويتر في أكثر من مقالات ويمكنك العودة إليها من هنا، الأزمة التي اختفى الحديث عنها لأسابيع لكنها في الواقع تواصل إحراز التقدم على حساب الشركة الأمريكية التي تعيش أسوأ ايامها على مر التاريخ رغم محاولاتها البطولية للخروج من نفق

ما وراء انسحاب جوجل و ديزني و Salesforce من صفقة الإستحواذ على تويتر

تويتر في مأزق حقيقي، ليس فقط بسبب الأزمة التي تهدد استمراريته في ظل النمو المتباطئ للمستخدمين الجدد والنشيطين وأيضا عائدات الإعلانات التي لا تزال أقل من الخسائر التشغيلية لهذه الخدمة واستمرار مسلسل النزيف في تداولات البورصة. قبيل أيام قليلة فقط كانت القيمة السوقية لشركة تويتر

تويتر لن تستسلم وستقاتل الأزمة بالفيديو والشظايا من نصيب يوتيوب وفيس بوك

على الرغم من الخسارة المهولة لشركة تويتر في البورصة وكل العلامات التي تؤكد بأن هذه الشركة لن تصمد طويلا بهذه الطريقة، إلا أنها غير مستعدة للإستسلام وهي ترى أن القتال لم ينتهي بعد، فالأزمة لم تقضي عليها نهائيا وما دامت تملك مساحة للمناورة وأوراقا للعب

بعد سقوط ياهو …الأزمة القاتلة لشركة تويتر: أنت الضحية التالية

سقطت ياهو بعد أشهر من ترقبنا ومتابعتنا لقضيتها وتوقعنا سقوطها مسبقا خصوصا وأنها تواجه الأزمة في أعلى درجات خطورتها، الأزمة القاتلة. إذا كنت تظن أنه بنهاية ياهو انتهت الأزمات فأنت مخطئ، هناك أزمة كبيرة تغوص فيها الشركات الأمريكية واليابانية بالتحديد تمهد لتغيرات أعظم في عالم

من ياهو إلى تويتر الفشل في تحديد هوية الشركة يشعل الأزمة: كيف؟ ما الحل؟

ليس هناك أسوأ من شركة ذات هوية غامضة لا يمكنك وصفها بدقة ولا تعرف ما القيمة التي تقدمها وفي أي مجال بالضبط تنافس، وهي تقدم الخدمات والمنتجات بناء على متطلبات السوق وليس بناء على القيمة التي تضيفها للمجتمع والعملاء والمستهلكين والبيئة التي تتواجد فيها. الشركات