أتلتيكو مدريد يركز على الإقتصاد ويتجاهل صراع توم وجيري

نجح نادي أتلتيكو مدريد خلال السنوات الأخيرة في كسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على الكرة الإسبانية، ولم يعد الدوري الإسباني محصورا على توم وجيري، وكاد أن يفوز بدوري الأبطال عامي 2014 و 2016 لينضم إلى كبار أوروبا غير أن لعنة 1974 حولت الحلم إلى سراب

الخوف من الأزمات والمآسي هو الذي يمنعك من تشجيع أتلتيكو مدريد

كرة القدم ليست مجرد رياضة، وتشجيع الفرق والأندية ليست مجرد هواية، إنها أسلوب حياة الملايين من عشاقها، بل إنها تعبر عن شخصيات المشجعين والجوانب النفسية لحياتهم ببساطة. في العالم العربي الغالبية من عشاق كرة القدم يتابعون الدوريات الأوروبية التي تتربع على قمة كرة القدم في

6 دروس من معجزة ليستر سيتي في ريادة الأعمال

كرة القدم مفيدة جدا لمن يتابعها، ليس بالتعصب وكره الفرق المنافسة للفريق المفضل لكن بشحن الهمة والاستفادة من الدروس التي تمنحها لنا والتي لا يستفيد منها إلا العقلاء، أما البقية فهم ضحايا التعصب والكراهية التي لا تفيد فريقه المفضل ولا تنفعه. ونحن هنا في قسم

5 دروس من أتلتيكو مدريد سيميوني في ريادة الأعمال

منذ قدوم المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى أتلتيكو مدريد سنة 2011 و ثالث الأندية الأكثر شهرة في اسبانيا بعد ريـال مدريد و برشلونة يقدم لنا دروسا واقعية في مقارعة الكبار و تحقيق النجاحات الكبيرة بأقل الإمكانيات المادية. و سواء أكنت من عشاق فلسفته أو من