مراجعة آيفون 7: تكرار التصميم مخيب فيما الأداء رائع

تحولت أحلام عشاق آبل ممن حصلوا على آيفون 6 و آيفون 6 اس خلال السنوات الماضية إلى سراب بعد أن كشفت الشركة عن آيفون 7، هذا الهاتف الذي يفترض أن يبني لجيل جديد من الهواتف الذكية يستمر لعامين بنفس التصميم والخصائص قبل أن نرى شيئا

ضحكة تقنية: انفجارات جالكسي نوت 7 و آيفون 7 و غسالات سامسونج

العالم التقني أصبح كرة لهيب ليس فقط بسبب الأزمات التي تهدد العديد من الشركات في هذا القطاع المتفوق بالوقت الحالي على قطاعات أخرى ومنها قطاع النفط وقطاع البنوك وزد على ذلك ما تريد. لقد أصبح كرة نار بسبب انفجارات الهواتف الذكي الرائدة من سامسونج و

كيف بعثرت آبل أوراق الأزمة في 4 أيام وقفزت بنسبة 485% في البورصة؟

لا يمكن الحديث هذا الأسبوع عن البورصة دون التطرق إلى أكبر شركة في العالم، إنها آبل التي تمر من أزمة منذ أكثر من عام خسرت فيها أزيد من 200 مليار دولار في البورصة وفقدت مكانتها الكبيرة في عالم الشركة. الخبر السار أن الشركة عادت لتصبح العلامة

آيفون 7 دليل واضح على أن آبل فقدت حس الإبداع

مر يومان على مؤتمر آيفون 7 وقد فتحت الشركة اليوم باب الطلبات المسبقة للحصول على الجيل الجديد أملا في أن يتوفر في الأسواق ابتداء من 16 سبتمبر. الجيل الجديد وما قدمته الشركة الأمريكية عموما لم يقنع المستثمرين بأنه السلاح الفعال لتجاوز الأزمة الراهنة، وتقنيا بالنسبة

آيفون 7 فاشل في نظر المستثمرين ولا يعول عليه في تجاوز الأزمة

التصفيق القوي الذي تخلل مؤتمر آيفون 7 لم يلقى له مكانا في بورصة ناسداك NASDAQ حيث خسرت الشركة المزيد من قيمتها السوقية أثناء الحدث وبعده وهو أمر لم يختلف إجمالا عن حالة الشركة منذ أشهر طويلة. مباشرة بعد الإعلان عن آيفون 7 خسرت الشركة في

كيف سرقت نينتندو الأضواء من آبل في مؤتمر آيفون 7؟

حظي مؤتمر آيفون 7 أمس بمتابعة كبيرة كما العادة مع مؤتمرات الشركة الأمريكية التي لا تزال ضمن أكبر اللاعبين وتاريخها لا يزال يدافع عنها، لكن واقعها اليوم لا يبشر بخير. كيف لا أقول هذا الكلام وحالتها في البورصة سيئة، فكلما اقتربت قيمة أسهمها من الوصول

بوادر فشل آيفون 7 واستمرار أزمة آبل حتى سبتمبر 2017

تستمر أزمة آبل وتستمر معها مقالاتنا التحليلية التي نحاول من خلالها فهم حالة هذه الشركة التي يصفها عدد من المحللين بأنها شركة بلاك بيري أخرى، وأن التاريخ يكرر نفسه مع هذه الشركة فمن المعلوم أن الشركة الكندية كانت تتمتع بقوة هائلة في السوق ونفوذ جيد