3 أسباب أدت إلى تراجع متصفح موزيلا فايرفوكس

صدق أو لا تصدق متصفح موزيلا فايرفوكس لا يعيش أزهى أيامه و هناك تراجع ملحوظ له في الحصة السوقية بعدما كان في فترة من الفترات الأكثر نموا و بسبب المنافسة مع جوجل كروم فقد لمعانه و تميزه المعهود. و ليست المنافسة وحدها هي التحدي بالنسبة لهذا

خطة خروج ياهو من الأزمة: ستخرج و لكنها لن تعود للمجد

ما من حيلة لدى شركة ياهو للخروج من معمعة الأزمة القاتلة غير الإقدام على قرارات و سيناريوهات مؤلمة للعاملين فيها و لعشاق الشركة و لنا نحن المراقبين. بعد 20 عام من التواجد في السوق منها 8 سنوات ظلت تتراجع فيها الشركة للوراء، أصبح الطريق للإستمرار

ماريسا ماير تدمر ياهو بإنفاق نصف مليار دولار على أشياء تافهة

بعيدا عن فشل ياهو في قطاع الموبايل و القطاعات التي تنافس فيها فإن الشركة الأمريكية و مع قدوم ماريسا ماير تبنت عددا من السياسات التي تؤثر سلبا على السيولة و تساهم في المزيد من الخسائر. و نتحدث هنا في هذا المقال عن الرفاهية التي توفرها

5 شركات مرشحة للإستحواذ على ياهو

من الخيارات التي قد تقدم عليها شركة ياهو خلال العام القادم على الأرجح قد يكون هو بيع أعمالها و نقصد قطاع “Mavens” و الذي يجمع ما بين محرك بحث ياهو و تطبيقاتها على الموبايل و الشبكات الإجتماعية و مختلف الخدمات التي تقدمها. و بالفعل هناك

5 دروس في ريادة الأعمال من أزمة ياهو

تعاني ياهو من أزمة قاتلة منذ 8 سنوات لكن مؤخرا لم يعد ممكنا أن تواصل على نفس النهج للمزيد من الأعوام رغم أنها تقدم الكثير من الخدمات في مختلف مجالات الويب. نحن تطرقنا إلى هذه القضية في مقالات أزمة ياهو و التي نواصل الحديث عنها

قصة 8 سنوات من أزمة ياهو باختصار!

أزمة ياهو هي حديث العالم في الوقت الراهن، الكل يراقب عن كثب تطورات الأزمة التي أصبحت في ذروتها الآن و هناك حديث جدي من الجميع على أنها تلفظ آخر أنفاسها. الشركة مقبلة على اتخاد قرارات صعبة أحلاها مر و قد تمهد لاختفاء واحد من عمالقة

6 أخطاء إرتكبتها ماريسا ماير أدت بشركة ياهو إلى الإنهيار

20 عاما تختصر حياة شركة ياهو منها 8 سنوات من الأزمة المريرة و التي وضعت الشركة الآن و بقيادة السيدة ماريسا ماير أمام خيارات صعبة كلها مؤلمة. فشلت هذه السيدة التي جاءت من جوجل بعد تفاؤل كبير من المتابعين و المهتمين على قدرتها لإنقاذ الشركة