بيتكوين لن يكون بديلا للذهب يكفي أن العملات النقدية وهم وخداع

كلنا نعلم أن بيتكوين هي واحدة من العملات الإفتراضية، فهي موجودة على الإنترنت ويتم التعامل بها هناك ولا وجود لها في الواقع وتعدينها وإنتاجها يتم بالحواسيب من خلال برامج وخدمات خاصة تعتمد خوارزميات معقدة، وليس معلوم مخترعها ولا من يقف وراءها وهي نتاج العالم الحر

طرق الربح وكسب المال من تطبيقات وألعاب الموبايل أندرويد و آيفون

في الوقت الحالي فإن تحويل فكرة أو خدمة إلى تطبيق على الموبايل يعمل على أجهزة أندرويد و آيفون والترويج له وجلب المستخدمين، هو نشاط تجاري يمكن أن يؤسس لبناء علامة تجارية أو شركة ويصنع فعلا الأثرياء والمليارديرات. تطبيق انستقرام و تطبيق سناب شات وتطبيق واتساب

سر نجاح جاري فاينرشوك صاحب شركة التسويق الإلكتروني VaynerMedia

هناك الكثير من القيم والأساسيات التي تبني نجاح الأفراد والشركات والدول والأمم، لكن سر النجاح يختلف من شخص إلى آخر حسب شخصيته وتجاربه والقيم التي يركز عليها في حياته، ولا يمكنك الجمع بينها كلها لكن على الأقل من الأفضل أن تحسن أكثر نفسك لتحقق النجاح.

بيتكوين الملاذ الخطير من الأزمة الإقتصادية في فنزويلا

انهار البوليفار الفنزويلي ووجد أكثر من 30 مليون نسمة نقودهم التي قاموا بادخارها قد خسرت قيمتها ولم تعد تكفي لمعيشتهم وصدموا بالحقيقة المرة، النقود والأوراق المالية تفقد قيمتها في الأزمات المالية ويرفع الغطاء عن حقيقتها، النقود والعملات ليست هي المال الذي نظن أننا نكدسه إنها

قصة أزمة إقتصاد البرازيل وإقالة الرئيسة المخادعة ديلما روسيف

إذا كنت تظن أن فنزويلا هي الدولة الوحيدة التي تعيش أزمة إقتصادية في أمريكا اللاتينية فأنت مخطئ، أكبر اقتصاد في هذه المنطقة من العالم يعاني من أزمة تقضي بالتدريج على مكتسباته السابقة، أتحدث بالطبع عن دولة البرازيل. ربما سمعت العام الماضي عن إقالة الرئيسة ديلما

بعد تجويع فنزويلا: الأزمة الإقتصادية تضع قدما في الأرجنتين وتحاصر البرازيل

تكلمنا سابقا عن أزمة فنزويلا والتي أدت إلى شلل كبير في النظام المالي و الإقتصادي للدولة، وتحولت في ظرف أشهر قليلة من دولة غنية مستقرة إلى دولة فقيرة فاشلة تغرق في الإنهيار الإجتماعي والسياسي بسبب الأوضاع الإقتصادية السيئة. فنزويلا التي تعتمد على النفط والتي عاشت

كيف أنقذ وارن بافيت آبل من الأزمة المالية في البورصة؟

خلال العامين الماضيين عاشت آبل على وقع خسارة القيمة السوقية وتراجع أسهمها في وول ستريت، وهذا بسبب تراجع مبيعاتها وغموض مستقبلها وتراجع مكانتها والخوف من سقوطها في أزمة المبيعات المستمرة سواء لهواتف آيفون أو لمنتجات أخرى ومنها الماك و حواسيب آيباد. فيما قرر الملياردير كارل