مشروع “Made by Google” رد جوجل على سامسونج بسلاح HTC وروح موتورولا

مؤخرا عقدت شركة جوجل مؤتمرا صحفيا وأعلنت فيه عن بعض منتجاتها الجديدة وكان العنوان الرئيسي للحدث هي هواتف بكسل ونتحدث عن Google Pixel و Pixel XL اللذان يعدان أول هاتفين مصنوعين من طرف شركة جوجل ويحملان شعارا وهو “Made by Google” أو صنع من طرف

مات الإبداع واشتدت الأزمة فلجأت آبل إلى اسرائيل لأجل آيفون 8

أدركت آبل الآن أن مبيعات آيفون 7 مهما كانت قوية في الأسابيع الأولى لإطلاقه لن تصل إلى آيفون 6 في قوته وأن مبيعات الجيل الجديد ستكون أقل من الجيل السادس بكلا إصداريه. وفي حالة حققت الشركة 100 مليون مبيعة خلال ما تبقى من هذا العام

أزمة بلاك بيري: أخيرا التخلص من قسم الهاردوير دون الخروج من قطاع الموبايل

9 سنوات تقريبا مضت على بداية معاناة بلاك بيري في قطاع الموبايل وتغير موازين المنافسة لتتراجع حصتها السوقية وعائداتها وتخسر الشركة عاما بعد عام الكثير من الأموال. الصمود لكل هذه الفترة هو أمر عظيم بكل تأكيد ولا تزال الشركة قادرة على المنافسة في هذا القطاع

وداعا مايكروسوفت لوميا و جوجل نيكسس أهلا Microsoft Surface و Google Pixel

المنافسة في قطاع الهواتف الذكية قوية والإقبال على شراء هذه الأجهزة في تزايد سنويا ولم تصل السوق إلى مرحلة الإشباع الذي تتحدث عنه آبل لتبرير تراجع مبيعات آيفون على مدار هذا العام وإمكانية استمرار ذلك لعام آخر مع خيبة آيفون 7. بالنسبة لجارتها مايكروسوفت فهي

آيفون 7 دليل واضح على أن آبل فقدت حس الإبداع

مر يومان على مؤتمر آيفون 7 وقد فتحت الشركة اليوم باب الطلبات المسبقة للحصول على الجيل الجديد أملا في أن يتوفر في الأسواق ابتداء من 16 سبتمبر. الجيل الجديد وما قدمته الشركة الأمريكية عموما لم يقنع المستثمرين بأنه السلاح الفعال لتجاوز الأزمة الراهنة، وتقنيا بالنسبة

كيف سرقت نينتندو الأضواء من آبل في مؤتمر آيفون 7؟

حظي مؤتمر آيفون 7 أمس بمتابعة كبيرة كما العادة مع مؤتمرات الشركة الأمريكية التي لا تزال ضمن أكبر اللاعبين وتاريخها لا يزال يدافع عنها، لكن واقعها اليوم لا يبشر بخير. كيف لا أقول هذا الكلام وحالتها في البورصة سيئة، فكلما اقتربت قيمة أسهمها من الوصول

انفجارات جالكسي نوت 7 تهز سمعة سامسونج وتعيد الأزمة للواجهة

رغم المنافسة القوية التي واجهتها سامسونج خلال الفترة الماضية إلا أنها نجحت في الاحتفاظ بالصدارة وهي لا تزال بعيدة عن العلامات التجارية الصينية القادمة من الخلف بقوة. وهذه السنة تعافت عائدات الشركة بعد عامين واجهت فيهما تراجعا في الشحنات والمبيعات وبطبيعة الحال العائدات والأرباح الصافية