كيف تجاوز وارن بافت أزمة 2008 التي خسر فيها 25 مليار دولار؟

الأزمة المالية لسنة 2008 كانت عسيرة على الشركات وأسواق المال الأمريكية والعالمية، وبالتالي فإن المستثمر الناجح الشهير وارن بافت مؤسس شركة Berkshire Hathaway والرئيس التنفيذي لها، وهو المستثمر في قطاعات مختلفة ومنها التقنية والسيارات والعقارات والبنوك والصناعات المختلفة الأخرى، وحاليا هو ثاني أغنى رجل في

4 مبادئ اعتمدها ستيف جوبز في حل أزمة آبل 1997

خلال نهاية القرن الماضي غرقت آبل في أزمة وصفت بأنها قاتلة وكان بإمكانها أن تضع نهاية للشركة الأمريكية التي خرجت منها أقوى من السابق، والفضل في ذلك يعود إلى الراحل ستيف جوبز الذي عاد للشركة خلال 1997 وكانت مهمته واضحة وهي إنهاء الفوضى والأزمة التي

5 أدبيات بسيطة لإدارة الأزمات في الشركات الناشئة

الأزمات هي جزء لا يتجزأ من حياة الشركات الناشئة كما هو الحال مع منظومة الشركات والمؤسسات و الإقتصاد بشكل عام. يمكن أن تكون هذه الأزمة مالية ويمكن أن تكون تنظيمية إنتاجية، وبالطبع يمكن أن تعاني منها أي مؤسسة أو شركة ناشئة بغض النظر على المجال

عندما تتحول الشركات الناشئة إلى خطر على البورصة وأسواق المال

فرضت ثقافة الشركات الناشئة نفسها في قطاع الأعمال وأصبح وجودها في كل الميادين أمرا واقعا، بل واستطاعت أن تغير قطاعات تعمل بها مثلما فعلت أوبر في قطاع النقل حيث وجهت العالم نحو الإقتصاد التشاركي. أيضا من منافعها أنها وفرت الكثير من فرص العمل، واستطاعت أن

دروس من فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية في ريادة الأعمال

سواء أكنت من المنتقدين له والكارهين لمبادئه وفلسفته أو أنك من المؤيدين له والمعجبين به، فستكون خسارة كبيرة بالنسبة لك أن لا تتوقف قليلا أمام الدروس التي يمكننا استخلاصها من المرشح الجمهوري في الإنتخابات الأمريكية الأخيرة الملياردير دونالد ترامب والفائز بالرئاسة الأمريكية بعد أن كان

دروس في ريادة الأعمال من أزمة انفجارات جالكسي نوت 7

نعرف جميعا ما حدث لهاتف جالكسي نوت 7، حتى من لا يتابعون أخبار التقنية اليومية من عملاء الشركة يعرفون القصة، وهي باختصار أن الشركة طرحت الهاتف وبعد فترة قليلة من توفره في الأسواق عان المستخدمون من الانفجار المباغت له، سواء أثناء الشحن أو خلال وضع

في الأزمات حياة المؤسسة أو الشركة أغلى وأهم من حياة الموظفين

من المعلوم أن كل مؤسسة وشركة على وجه البسيطة معرضة للأزمات المالية والركود الإقتصادي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من عالم الأعمال والمال، بغض النظر عن مجال عمل المؤسسة وحجمها والدولة التي تتواجد بها فهي كلها تسير بنفس المنطق خصوصا في الأوقات الصعبة. ومن المعلوم