أسرار فتح حساب أدسنس للمدونات ومواقع الويب والقبول في 4 أيام

لا يزال إنشاء حساب جوجل أدسنس واحدة من المشكلات الكبيرة بالنسبة للناشرين حول العالم وليس فقط عربيا، خصوصا وأن هناك الآلاف من الطلبات التي تتلقاها الشركة يوميا وهي تعمل على مراجعتها وقد وضعت العديد من النقاط للقبول إذا كانت متوفرة في موقع الويب أو الرفض

شهر رمضان: أفضل موسم للمعلنين والناشرين في العالم الإسلامي

لا يفصلنا الكثير عن بداية شهر رمضان، أقل من شهر فقط وسيحل هذا الشهر الفضيل على عموم المسلمين في بقاع العالم، وتحل معه التوبة والمغفرة وشحن النفوس بالإيمان. هذا الشهر بالنسبة للعالم الإسلامي ليس فقط أياما معدودات للعبادة، بل إنه فصل تجاري ضخم بامتياز، ربما

أزمة إعلانات جوجل: أمازون الرابح الأكبر فيما فيس بوك ويوتيوب خاسران

إلى الآن لم تنتهي أزمة إعلانات جوجل وهي مستمرة وتركز بالضبط على الإعلانات التي تظهر بمقاطع يوتيوب، بالتوازي مع فلترة المواقع التي تظهر بها الدعايات أيضا وقيام عدد كبير من المعلنين بتخفيض ميزانيات الإعلانات وإبقائها خاصة لنتائج البحث الممولة على محرك البحث دون غيره من

تباطؤ وتراجع الإعلانات على جوجل وفيس بوك لأول مرة منذ 2009

تستمر تداعيات أزمة إعلانات جوجل التي اندلعت خلال الشهر الماضي لتضع الشركة الأمريكية أمام تحدي كبير بالرغم من أن مسؤولي الشركة حاولوا مرارا وتكرارا التخفيف من المخاوف واصفين المشكلة بأنها صغيرة جدا وأن أحدهم يصب الزيت على النار لإثارة البلبلة. تبريرات جوجل لا تبدو بالنسبة

الضوء الأخضر لتنفيذ خطة الخروج من مأزق أزمة إعلانات جوجل

إلى الآن هناك أكثر من 250 علامة تجارية كبيرة توقفت عن بث إعلاناتها على يوتيوب بشكل رئيسي وأيضا على المواقع الأخرى التي تعتمد على إعلانات جوجل، وفي هذا الوقت تستمر الشركة بالتأكيد على حرصها باستمرار علاقتها مع المعلنين وإصلاح الخلل. مدير أعمال جوجل السيد Philipp

أزمة ثقة في الإعلانات على جوجل و فيس بوك مع انستقرام و سناب شات

أصبح واضحا أن أزمة إعلانات جوجل لا تستهدف المنصة الإعلانية لعملاق البحث الأمريكي فحسب، بل إنها فتحت الباب للتشكيك في موثوقية منصات ذات أهمية على الويب منها إعلانات فيس بوك والتي تعرض أيضا على انستقرام، وبالطبع فإن الشكوك وأزمة الثقة موجودة بين المعلنين الكبار وسناب

تراجع عائدات أصحاب قنوات يوتيوب منطقي وإليك خسائر أزمة جوجل

من الطبيعي بعد إندلاع أزمة جوجل وانسحاب المعلنين الكبار من الإعلان على يوتيوب ومواقعها الأخرى التي تعرض الدعايات، أن نرى تراجعا في عائداتهامع تراجع عائدات الناشرين، فالعلاقة هنا مترابطة وهي بمثابة علاقة تأثير وتأثر! أصحاب قنوات يوتيوب خصوصا العاملين في الويب الأجنبي سيلاحظون هذه الأيام