اليورو سيموت: هدف الأزمة وحلم ضحايا الإتحاد الأوروبي

تعيش منطقة اليورو “الدول التي تستخدم عملة اليورو بشكل رسمي أزمة حرجة أفرزتها بشكل عام الأزمة المالية لسنة 2008 ومن ثم أزمة الديون السيادية التي اندلعت عام 2009. هذه الأزمة مستمرة إلى الآن ورغم التعافي الإقتصادي البطيء الذي شهده العالم طيلة الفترة الماضية، إلا ان

عن خسارة الدولار 98% من قدرته الشرائية وارتفاع الذهب 53 مرة منذ 1900 إلى الآن

عندما نتحدث عن المال الحقيقي فنحن نقصد الذهب والفضة والممتلكات التي تملكها فعلا ودفعت مقابلها وليس عليك أي ديون بشأنها، لكن العملات النقدية مثل الدولار واليورو والدرهم المغربي والريال السعودي والجنيه المصري ما هي إلا أوراق وقطع نقدية جاءت لتسهل التعامل وكانت في الماضي مرتبطة

أخفضوا توقعاتكم يا قطيع … وول ستريت حزينة لأن دونالد ترامب مخيب للآمال

بعد فوزه في الإنتخابات انطلق رالي دونالد ترامب في البورصات الأمريكية ومعها أسواق المال العالمية لتتشكل الفقاعات سريعا وبصورة مرعبة لطالما حذرت منها شخصيا في العديد من المقالات لأن ما يحدث لا يبدو منطقيا بالنسبة لي عندما أنظر إلى تعافي الإقتصاد الأمريكي والعالمي والظروف العالمية

التفاؤل يصنع الفقاعات في البورصة بواسطة اقتراض تريليون دولار في شهرين!

أسوأ شيء يمكن أن تقوم به هو اقتراض النقود لتستثمرها في البورصة، إنها مخاطرة كبيرة تصل إلى درجة الحماقة، لأنه لا تعرض نفسك للخسارة فحسب بل أيضا للديون التي ستدمر حياتك وتحولك من شخص يعمل لحسابه الخاص إلى شخص يعمل لتسديد الديون المتراكمة عليه. في

بالأرقام الصادمة خسائر الإقتصاد الأمريكي والعالمي بسبب أزمة 2008

كنا سابقا قد تطرقنا إلى قصة أزمة 2008، واليوم نتعرف معا على جواب لسؤال مهم جدا يطرحه الكثيرين وهو ما هي الخسائر التي سببتها هذه الأزمة للإقتصاد الأمريكي والعالمي والمنظومة المالية العالمية. قد تكون من الذين يستصغرون الأزمات المالية ويرى أنها مجرد دراما إعلامية في القطاع

بيتكوين لن يكون بديلا للذهب يكفي أن العملات النقدية وهم وخداع

كلنا نعلم أن بيتكوين هي واحدة من العملات الإفتراضية، فهي موجودة على الإنترنت ويتم التعامل بها هناك ولا وجود لها في الواقع وتعدينها وإنتاجها يتم بالحواسيب من خلال برامج وخدمات خاصة تعتمد خوارزميات معقدة، وليس معلوم مخترعها ولا من يقف وراءها وهي نتاج العالم الحر

بيتكوين الملاذ الخطير من الأزمة الإقتصادية في فنزويلا

انهار البوليفار الفنزويلي ووجد أكثر من 30 مليون نسمة نقودهم التي قاموا بادخارها قد خسرت قيمتها ولم تعد تكفي لمعيشتهم وصدموا بالحقيقة المرة، النقود والأوراق المالية تفقد قيمتها في الأزمات المالية ويرفع الغطاء عن حقيقتها، النقود والعملات ليست هي المال الذي نظن أننا نكدسه إنها