فضيحة إعلانات فيس بوك تويتر جوجل والشهادة المرتقبة أمام لجنة الإستخبارات الأمريكية بمجلسي النواب والشيوخ

ربما سمعت بأن فيس بوك قررت مؤخرا العودة إلى المراجعة اليدوية للإعلانات وذكرنا تفاصيل ذلك في مقال سابق بعنوان 3 أنواع من الإعلانات ستخضع للمراجعة اليدوية على فيس بوك، وربما تستغرب لماذا بدأت الشركة تغير سياساتها إلى المراقبة المشددة عوض الحرية الكاملة للمعلنين والمستخدمين على

5 أسباب منطقية تدفع أمازون للإستحواذ على تويتر

يحاول تويتر الخروج من الأزمة التي يعاني منها فمنذ طرح أسهم الشركة في البورصة منذ 2013 لم ينجح الموقع في تحقيق أرباح صافية وظل يخسر الأموال باستمرار، حيث التكاليف التشغيلية أكبر بكثير من العائدات ولا وجود للأرباح. تويتر الذي يحظى بشهرة كبيرة وتعتمد وسائل الإعلام

آبل سيري تبنت جوجل وتخلت عن بينج لأنه فاشل و عن مايكروسوفت لأنها مخادعة

من المعلوم أن المنافسة القوية بين جوجل و آبل في مختلف المجالات هي التي تدفع هذه الأخيرة لتجنب الاعتماد على عملاقة البحث الأمريكي لأنها بذلك تفيد منافستها وبينهما صراع ليس على الصدارة ولكن صراع اقصاء الطرف الآخر. في مجال المساعدات الشخصية جوجل في موقع القوي،

كيف تربح شركات الإتصالات من مكالمات سكايب و فيس بوك وخدمات الدردشة؟

من المعلوم أن شركات الإتصالات في مختلف دول العالم تعاني من منافسة خدمات الدردشة لخدماتها الإعتيادية، فخدمات الدردشة مثل سكايب و واتساب وكذلك فيس بوك ماسنجر و سناب شات وتطبيق لاين و تيليجرام مع فايبر …الخ. خصوصا وأن خدمات الدردشة على الإنترنت تقدم الدردشة النصية

بداية نهاية أدسنس اربتراج Adsense Arbitrage الداعم للإرهاب

انتشرت خلال السنوات الأخيرة موضة إنشاء مدونات إلكترونية تنشر عليها أخبار ومقالات “فيروسية” ووضع اعلانات أدسنس بتلك الصفحات وعوض الاعتماد على محركات البحث ومنها جوجل الذي يحتاج إلى وقت طويل للنجاح فيه، يلجأ أصحاب هذه المواقع إلى جلب الزيارات من فيس بوك. وما يميز هذا

ما وراء خوارزمية حذف و إغلاق مليون حساب فيس بوك يوميا

ما من شك أن فيس بوك تعرضت لانتقادات كثيرة على مدار الأشهر الماضية وبالضبط منذ فوز دونالد ترامب وتسليط الإعلام الضوء على الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية اللذان جعلا من هذه المنصة بؤرة لصناعة المتشددين والعنصريين والتأثير على الرأي العام بشكل سيء. الملايين من الشباب لا

سناب شات في نفق الأزمة القاتلة غير بعيد عن تويتر

وول ستريت لا ترحم، وبالنسبة للشركات الناشئة الاكتتاب هي مسألة حياة وتحول إلى شركة عملاقة أو مواجهة الأزمة والموت للأبد. القصص كثيرة ومتزايدة ويبدو أن سناب شات سيضاف إلى تويتر في قطاع الشبكات الإجتماعية التي هزت العالم بالإثارة في أول يوم للاكتتاب وسريعا ما اختفى