حذار من ارسال روابط الأخبار المزيفة عبر واتساب أو فيس بوك ماسنجر

إلى الآن لم تنجح فيس بوك في القضاء على الأخبار المزيفة التي يتم تداولها على الصفحات الشخصية والصفحات العامة بالمنصة، لكن من المؤكد أن العام ليس المكان الوحيد الذي يتم فيه تبادل روابط الأخبار المزيفة بل أيضا على الرسائل الخاصة. نتحدث عن مشاركة وتبادل الأخبار

3 دروس من حذف قناة Toy Freaks ذات 8.5 مليون مشترك على يوتيوب

فيما يعتقد أصحاب القنوات الصغيرة والصاعدة على يوتيوب أنهم مستهدفين من عملاق البحث الأمريكي ولا وزن لهم لهذا يتم إغلاق قنواتهم، لاحظنا مؤخرا قيام الشركة الأمريكية بإغلاق قنوات كبيرة مثل حوحو للمعلوميات وكذلك قناة Toy Freaks الشهيرة. وبالطبع هذه أول مرة في التاريخ التي تقدم

3 أسباب وراء إغلاق قناة حوحو للمعلوميات على يوتيوب

منذ مارس الماضي وأنا أكتب عن مقالات أزمة يوتيوب واندفاع جوجل بضغط من المعلنين في نهاية المطاف نحو تنظيف منصته من المحتوى الغير المرغوب به لاستمرارها في المنافسة أو مصيرها الزوال قريبا. وبالطبع من الجنون أن أغلب أصحاب القنوات ممن يهمهم ما يحدث عالميا تجاهلوا

10000 فرصة عمل في يوتيوب لمكافحة خطاب الكراهية خلال 2018

السيطرة على المحتوى الذي ينشر على يوتيوب هي عملية صعبة ومعقدة، والروبوتات والخوارزميات الذكية فشلت في السيطرة على أزمة خطاب الكراهية بالموقع وكذلك مشكلة المحتوى الإباحي الذي يستهدف الأطفال ومحتويات أخرى غير مقبولة يتم رفعها يوميا إلى المنصة. هذا ما اكتشفته جوجل والمؤسسة المملوكة لها

أجوبة عن تساؤلات رغيب أمين حول أزمة يوتيوب التي اكتشفها متأخرا

على قناته الشهيرة بموقع يوتيوب طرح مؤسس مدونة المحترف رغيب أمين مقطع فيديو لم تتعدى مدته أكثر من 4 دقائق بعنوان ” إرحمونا يا يوتيوب فلقد اصبحتم تتمسخرون علينا”. وكشف في المقطع عن مشكلة يواجهها هو شخصيا وكذلك قنوات يوتيوب خلال الأسابيع الأخيرة وهي تراجع

حقيقة اختراق باي بال Paypal وتسريب بيانات 1.6 مليون مستخدم

من المؤسف أن بعض المواقع العربية تترجم الأخبار التقنية من المواقع الأجنبية على هواها وتلفق الأحداث لتزيد من الإثارة بالتالي يجذب الخبر الزيارات والقراءات والتفاعل. هذا ما حدث من خلال انتشار خبر يزعم اختراق باي بال Paypal وتسريب بيانات 1.6 مليون مستخدم، بالتالي المستخدمين لهذا

مصر تبدأ أولى خطوات محاربة الأخبار المزيفة على فيس بوك

ذكرت في مقالات سابقة بأن الصفحات الشخصية والعامة قد تحولت على فيس بوك إلى مصادر رئيسية للأخبار المزيفة التي تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم وهي التي تشعل حالة من الذعر وأحيانا حالة من الاحتقان والصراع الذي يزيد من سوء الأوضاع السياسية والإجتماعية ويشوه صورة