5 شركات مرشحة للإستحواذ على ياهو

buy Yahoo
سيناريو ممكن جدا و نحن هنا نرشح الأسماء المهتمة فعلا

من الخيارات التي قد تقدم عليها شركة ياهو خلال العام القادم على الأرجح قد يكون هو بيع أعمالها و نقصد قطاع “Mavens” و الذي يجمع ما بين محرك بحث ياهو و تطبيقاتها على الموبايل و الشبكات الإجتماعية و مختلف الخدمات التي تقدمها.

و بالفعل هناك تقارير صحفية تؤكد لنا أنه في حالة لم تتوصل الشركة إلى خارطة طريق سريعة و مضمونة للخروج من الأزمة التي دامت مدة 8 سنوات و فشلت ماريسا ماير في إنقاذ الشركة منها فستضطر لبيع أعمالها بكل بساطة.

نحن في هذا المقال سنتكلم عن الشركات التقنية التي يمكن أن تكون مهتمة بشراء ياهو و سنتحدث عن الأسماء المرشحة.

 

  • شركة Verizon مهتمة فعلا بأعمال ياهو

تتجه شركات اتصالات أمثال T-Mobile و Verizon للخروج عن المفهوم التقليدي لأعمالها و ذلك بتعزيز تواجدها على الويب و البحث عن حلول حقيقية لتعزيز أعمالها في ظل التأثير السلبي للشبكات الإجتماعية و تطبيقات الدردشة على أعمالها.

الرئيس التنفيذي السيد Lowell McAdam لشركة Verizon أبدى استعداد شركته لشراء أعمال ياهو و أن مجلس الإدارة و المتخصصين في شركته يدرسون سبل الإستفادة من أعمالها.

 

  • من مصلحة شركة علي بابا أن تستحوذ على ياهو

لدى ياهو حصة 32 مليار دولار في علي بابا و تنوي نقلها إلى شركة استثمارية بمعزل عن قطاع الأعمال الخاص بها قبل أية عملية بيع.

و من المعلوم أن الشركة الصينية التي تعد أكبر منافس في الوقت الراهن لأمازون مهتمة بالأعمال على الويب و قد استحوذت مؤخرا على منصة Youku Tudou التي تعد النسخة الصينية من يوتيوب و بالطبع سبق له و استثمر في جرائد و مجلات و مواقع أخبار و لأن ياهو مهمة و مؤثرة في صناعة الإعلام على الويب فهذا يجعل منها سمكة لذيذة للعملاق الصيني.

علي بابا لم يعد محصورا على التجارة الإلكترونية لقد أصبح يقدم خدمات ويب و منها الدفع المحمول Alipay و تخطط لدخول قطاع الخرائط و الملاحة و أطلقت الشركة خدمات تخزين سحابي و لديها طموحات واضحة و أكبر من أجل المنافسة على أكثر من صعيد.

إقرأ أيضا  صفقة آبل و Deloitte: خسارة بلاك بيري وضربة لمنافستها مايكروسوفت

سيكون من الجيد للشركة الصينية أن تستحوذ على ياهو لأنها من خلال هذه الصفقة ستحصل على خدمات ضرورية لها في المستقبل و منها تمبلر و البريد الإلكتروني و أيضا محرك البحث و عدد من المواقع الإخبارية ما يعني ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.

 

  • اتصالات AT&T مرشح مهتم أيضا ضد مساعي Verizon

بالطبع شركة AT&T مهتمة هي الأخرى بتوسيع أعمالها في ظل انحصار الإقبال على المكالمات المدفوعة و الرسائل النصية و خدمات الإتصالات التقليدية و انفتاح العالم على تطبيقات الدردشة التي توفر هذه المميزات مجانا أو بتكلفة أقل.

هي لن تقف مكتوفة الأيدي و لدى ياهو العديد من المنتجات التي تهتم بها AT&T منها ياهو مسنجر و أيضا البريد الإلكتروني.

 

  • تويتر لديها مصلحة في الإستحواذ على ياهو

تواجه تويتر صعوبات واضحة على مستوى النمو و هي إلى جانب المميزات الجديدة التي تضيفها تهتم بتحسين الإعلانات و تطور برنامجها الإعلاني و من المنتظر أن تتجاوز ياهو على هذا المستوى قريبا جدا لتصبح خلف فيس بوك و جوجل.

شراء ياهو سيجعلها تملك شبكة إعلانية أكبر بل و يمكنها استغلال مواقع الأخبار و الزيارات الهائلة التي تصل لمئات الملايين زيارة يوميا من أجل الترويج للإنضمام إلى تويتر.

أيضا يطالب المستثمرون في تويتر الشركات بابتكار منتجات جديدة و تقديم حلول من أجل تعزيز النمو و بالطبع الإستحواذ على ياهو سيضيف الكثير لهذه الشركة ليس على المستوى الإعلاني فقط بل أيضا على مستوى الخدمات و الحجم العام لأعمالها.

 

  • و أخيرا مايكروسوفت قد تهتم بعد محاولات سابقة كثيرة

على مدار السنوات الماضية و خلال 2005 و 2006 و 2007 حاولت مايكروسوفت الاستحواذ على ياهو دون جدوى، لكن علينا أن نضع بعين الإعتبار أن العملاق الأمريكي قد تغيرت فلسفته و تحسن على العديد من المستويات و منها محرك بحث بينج الذي أصبح مربحا أخيرا بعد إطلاق ويندوز 10 كما أنه لديها بريد أوتلوك و خدمات ويب ممتازة مثل وان درايف.

لهذا أظن أن نسبة إمكانية حدوث هذه الصفقة قليلة جدا خصوصا إذا كنا نعلم أن ياهو شريك فعلي لمايكروسوفت في قطاع محركات البحث.

إقرأ أيضا  ضحكة تقنية : أنصار الأنظمة المفتوحة و الحرب المقدسة ضد ويندوز

 

نهاية المقال:

خيار بيع أعمال شركة ياهو مطروح بقوة و قد رشحت 5 شركات قد تكون مهتمة بشرائها و تأتي في مقدمتها Verizon و شركات الإتصالات المنافسة التي تسعى هي الأخرى توسيع أعمالها إلى الويب في ظل توجه عالمي إلى الشبكات الإجتماعية و تطبيقات الدردشة و المراسلات الإلكترونية التي تعد مجانية و أقل تكلفة من المكالمات الهاتفية و خدمات الرسائل النصية.

يمكنك الإطلاع على المزيد من مقالات أزمة ياهو لتكون على علم بما يجري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *