5 دروس ثمينة من جيف بيزوس مؤسس أمازون

جيف بيزوس من الشخصيات الرائعة

فيما تقترب قيمة سهم أمازون من 1000 دولار بينما ثروة مؤسس الشركة الأمريكية السيد جيف بيزوس تتضاعف وقد يصبح أغنى شخص في العالم قريبا، فإن قطاع كبير من المهتمين بريادة الأعمال يرغبون في التعلم من هذا الشخص الناجح.

الشركة التي بدأت كموقع إلكتروني لبيع الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية ثم توسعت لتصبح أكبر متجر لبيع كل شيء تقريبا، بل وتوسعت إلى البث التلفزيوني والرقمي وقطاع الموسيقى ومجال الحوسبة السحابية ولديها عدد من الحواسيب اللوحية التي طرحتها خلال السنوات الماضية.

والحقيقة ان هذه القصة بدأت منذ 5 يوليو 1994 تاريخ إطلاق هذا المشروع الذي أصبح شركة بعدد موظفين تجاوز 341 ألف موظف في الوقت الحالي.

وتضاعف سعر سهم الشركة خلال السنوات الأخيرة مع توسعها الكبير نحو المزيد من الأسواق العالمية ونحو قطاعات أخرى أبدعت فيها وحققت فيها نجاحا ملحوظا.

وفي هذا المقال سنتطرق إلى خمسة دروس يمكنك استفادتها من جيف بيزوس مؤسس أمازون.

 

  • ابدأ صغيرا وبإمكانياتك المتواضعة

لا تحتاج لميزانيات ضخمة لبدء مشروع إنترنت ناجح أو شركة في أي مجال من المجالات، المهم أنه لديك منتج جيد ولديك رغبة قوية في أن تقدم أفضل خدمة ممكنة ولديك الحلول لمشاكل الشريحة التي تستهدفها.

وليس مطلوبا أن تطلق الكثير من المشاريع المترابطة كي تنجح، أطلق مشروعا واحدا بإمكانياتك ومن ثم اعمل على تطويره باستمرار.

موقع أمازون عام 1994 كان جد بسيط ولا يتضمن سوى العديد من الصفحات فقط، ومع مرور الوقت تزايدت الصفحات والمنتجات والأقسام، ومن ثم تحول إلى محرك بحث للمنتجات بنفسه وأصبح على هذه الصورة المتقدمة.

 

  • الطموح والإبتكار متلازمين دائما

مع الإقبال على المتجر ونجاح فكرة بيع الكتب عبر الإنترنت رغم أنها كانت مخاطرة كبيرة في ذلك الوقت، توسع أمازون إلى بيع الأفلام والأقراص ومن ثم إلى مجالات جديدة.

المتجر الإلكتروني تبنى الكتب الإلكترونية التي يمكنك شراؤها من المتجر وتحميلها في التو والحين دون انتظار ساعات أو ايام لشحنها.

وكان واضحا أن جيف بيزوس لا يريد فقط متجر إلكترونيا لبيع الكتب التقليدية بل إنه توسع لكل المنتجات وتبنى التقنيات الجديدة، وتوسعت شركته إلى تقديم خدمات الحوسبة السحابية.

إقرأ أيضا  دروس من فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية في ريادة الأعمال

 

  • الفشل قائم بشكل دائم وعليك التعلم منه

ليس من المفترض عندما تطلق خدمة جديدة او منتوجا ان يحقق نجاحا كبيرا مهما كنت محترفا وناجحا وشركتك معروفة ورائعة.

هذا أبرز درس من أمازون عندما قررت طرح أول هاتف ذكي منها وتسبب لها في خسائر مع تراكم كميات منه لتوزعه مجانا لعدد من عملائها.

وبالطبع هذه ليست قصة الفشل الوحيدة التي سقطت فيها شركة أمازون بل إنها اغلقت سابقا خدمة السفر Askville ولم تنجح لها خدمة الدفع الإلكتروني على الإنترنت.

ورغم ذلك لم تتوقف الشركة عن المحاولة من خلال إطلاق خدمات جديدة و الإستمرار في التعديل على خطتها ومواجهة المنافسة بأفكار جديدة.

 

  • صفقات الإستحواذ مهمة للغاية

بالنسبة للشركات التي تملك سيولة مالية ولديها القدرة على الإستثمار في التوسع نحو مجالات جديدة، فليس الإبتكار هو الحل دائما بل يمكن الإستحواذ على مشاريع وشركات ناجحة.

أمازون استحوذت على عدد من المتاجر الإلكترونية منها في المكسيك والهند وأوروبا وحتى سوق دوت كوم في الإمارات.

أيضا استحوذت بقيمة مليار دولار على منصة Twitch لبث الألعاب، واستحوذت على متجر Zappos لبيع الأحذية على الإنترنت.

 

  • التوسع بعد النجاح استثمار جيد للنجاح

من الجيد أن تفكر في التوسع نحو قطاعات جديدة ومجالات جديدة هذا بعد النجاح في المجال الذي تركز عليه في الوقت الحالي.

لا يمكنك أن تقاتل في الكثير من الجبهات من الوهلة الأولى، يجب أن تحقق النجاح في المجال الرئيسي لشركتك ومن ثم التوسع تدريجيا نحو مجالات جديدة لها علاقة ويمكنك من خلالها أن تخدم عملائك.

أمازون هي واحدة من أفضل الشركات في العالم التي حققت نجاحا في مجالها ومن ثم توسعت إلى مجالات أخرى وربطت بين خدماتها بشكل يخدم مصالحها ومصالح عملائها.

 

نهاية المقال:

إذا استمر سهم أمازون في الإرتفاع فليس من المستبعد أن يكون جيف بيزوس هو أغنى رجل في العالم خلال السنوات القادمة، هذا الرجل الذي بدأ عام 1994 مع موقع بسيط لبيع الكتب أصبح الآن يملك واحدة من أكبر الشركات الأمريكية والتي تجاوزت التجارة الإلكترونية إلى مجالات أخرى ومنها البث التلفزيوني والحوسبة السحابية.

إقرأ أيضا  5 أساسيات التسويق لشركة ناشئة على الويب

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *