4 صفات شخصية تجعلك مديرا ناجحا

entrepreneur
المؤسس أو المدير شخصيته لها تأثير كبير !

العامل النفسي و طبيعة شخصية الفرد لها يد كبيرة في ريادة الأعمال و في قدرة مؤسس الشركة أو المدير على قيادتها نحو النجاح ، و التركيز على تنميتهما و تحسينهما هو أمر لا مفر منه بالنسبة للفرد العادي فما بالك بشخص لديه مشروع ناشئ أو يدير علامة تجارية معروفة .

ضعف الشخصية بما فيها قلة الثقة بالنفس و بالأخرين إلى جانب ضعف التركيز و عيوب أخرى لن تساعدك في هذا المجال بتاتا بالعكس ستكتشفها بصورة واضحة أثناء مسارك القيادي هذا إن أقدمت على إنشاء مؤسسة لك ، فيما ستمنعك من الوصول إلى مركز القيادة في الشركة التي تعمل بها كموظف .

في هذا المقال سنتحدث عن 4 صفات قيادية يجب أن تتوفر فيك لتقود مؤسستك نحو النجاح الساحق وسط ثقة الموظفين و العاملين معك بقراراتك .

 

  • رؤية شاملة … المدى القريب و البعيد أيضا

قيادتك لمؤسسة أو شركة معينة يتطلب منك أن تكون صاحب رؤية شاملة ، و الرؤية تتضمن الأهداف الرئيسية لمؤسستك و حتى الثانوية و الفرعية التي تسعى لتحقيقها في المدى القريب لتتحقق الأخرى على المدى البعيد.

الرؤية تتضمن أيضا المشاكل التي تعاني منها المؤسسة و التي يجب أن تنتهي سواء تعلق الأمر بالتنظيم الداخلي أو التوسع أو نقاط الضعف الأخرى .

 

  • التركيز بعيدا عن التشتت

التشتت هو واحد من أكبر العيوب التي تهدد مسيرة الرواد و تجعلهم لا ينجزون أي شيء خلال مدة قيادتهم ، لذا يبقى التركيز أفضل صفة يجب أن تتحلى بها .

التركيز يجعلك بالفعل تحقق الأهداف التي تسعى إليها ، إذ لا يفترض أن تحققها كلها في نفس الوقت فهذا أمر غير ممكن بتاتا لكن إعطاء الوقت لكل مهمة و بذل كل الجهود من أجل تنفيذها أمر في غاية الأهمية .

 

  • الإبداع رأس مالك الحقيقي

المؤسسات التي لا تبدع في مجالها و تكتفي بتقليد الأخرين لا يمكنها أن تتصدر المشهد أبدا ، ما يجعل أبل في عالم الهواتف الذكية و اللوحيات تقود الشركات هي أنها مميزة عن الأخرين و غالبا ما تسبق للتقنيات الجديدة و كان أهمها معالج مبني على معمارية 64 بت و قارئ البصمات المتضمنين في الجيل السابق و الحالي من الآيفون .

و بالعودة إلى الماضي نجد أن هذه الشركة الأمريكية في عهد ستيف جوبز كانت أكثر إصرارا على هذه الميزة و كان المؤسس الراحل مبدعا في عمله و قادرا على إبتكار منتجات جديدة .

إذا كنت لا تملك أفكارا جديدة ولا تصورات لمشاريع مستقبلية تلبي حاجيات الشريحة المستهدفة أعتقد أنك لن تقود السوق أبدا .

 

  • المرونة و الإنفتاح على التغيير و التطورات

يجب أن تكون منفتحا على التغييرات التي تحدث في السوق و تتقبل الإبتكارات الجديدة و التطورات و على أساسها تسعى من خلال مؤسستك لتقديم الأفضل .

المدراء و المؤسسين الفاشلين لا يتقبلون التغيير و عادة ما يتذمرون من تطورات السوق و المنافسة و ليست لديهم المرونة لذا تجدهم أحيانا مصرين على طرق و سياسات فاشلة أثبتت ذلك للبعيد قبل القريب ظنا منهم أنها مسألة الوقت و ستؤذي للنجاح !

 

نهاية المقال :

هذه هي الصفات الأربعة التي يجب أن يتصف بها رائد الأعمال من أجل قيادة مؤسسته نحو بر النجاح و التفوق على المنافسين في مجال العمل و إلا فإن الشركة في عهده معرضة لإنكسارات و تراجعات كبيرة لشخصيته التي بها خلل !

يمكنك الإطلاع أيضا على مقال : بعد ترقيتك إلى مدير المؤسسة أو الشركة … كيف تتصرف بشكل صحيح ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *