4 قطاعات حقق منها وارن بافيت 12 مليار دولار خلال 2016

12 مليار دولار اضيفت إلى ثروة بافيت

عام 2016 كان رائعا للغاية بالنسبة للمستثمر الملياردير وارن بافيت واحد من أغنى المستثمرين في العالم بالوقت الحالي، وهو الذي تجاوز أزمة 2008 بنجاح ولمع نجمه بشكل أفضل بعد أن استعاد توازنه وخسائره التي فقدها في العاصفة الشهيرة.

أضاف حكيم أوماها إلى ثروته 12 مليار دولار خصوصا بعد فوز دونالد ترامب الذي لم يكن يؤيده خلال الإنتخابات الماضية.

وعلى مدار العام الماضي أيضا ارتفعت قيمة أسهم شركته الاستثمارية Berkshire Hathaway بحوالي 20 في المئة، ووصول ثروته إلى 75 مليار دولار.

لكن ما السر يا ترى؟ إذا كنت تتابع أخبار وول ستريت فمن المؤكد أنك تعلم بارتفاع قيمة الأسهم والشركات المتواجدة في البورصة العالمية بعد الإنتخابات الأمريكية وبالتالي من الطبيعي أن ترتفع ثروات المستثمرين وهذا ما حدث مع وارن بافيت الذي ركز على 4 قطاعات أساسية لاستثماراته خلال 2016.

 

  • قطاع البنوك والخدمات المالية والمصرفية

رغم أنه لا يفضل كثيرا الاستثمارات في البنوك والمؤسسات المالية إلا أن العائدات القوية من أسهمها جعلته يعزز من استثماراته في صفوة البنوك الأمريكية والمصارف الكبيرة هناك.

ومن أبرز هذه البنوك نجد M&T Bank Corp وأيضا Goldman Sachs ولا ننسى Wells Fargo الذي تناولنا سابقا الأزمة التي يعيها في الوقت الحالي.

وامتلك على مدار السنوات الماضية أسهما في هذه المؤسسات وقد عزز استثماراته فيها خلال ذروة أزمة 2008 وهي التي استفادت من فوز دونالد ترامب.

 

  • قطاع الأغدية والمنتجات الإستهلاكية

يعشق وارن بافيت الاستثمار في شركات صناعة منتجات الأغذية لكونها شركات ثابتة وأكثر قوة وتقدم منتجات ضمن الاحتياجات الأساسية للناس.

ورغم أن كوكاكولا خسرت 3 في المئة من قيمتها السوقية على مدار العام الماضي حيث يملك استثمارات كبيرة فيها إلا أن قفزة أسهم Kraft Heinz بحوالي 21 في المئة عوض أي خسائر له من هذا القطاع بل أيضا ضمن له أرباح صافية قوية.

 

  • قطاع الطيران

يعيش قطاع الطيران وقتا جيدا بالرغم من التحديات التي تواجه العالم ومنها الإرهاب الذي يستهدف هذه الرحلات، وقد واصل وارين بافيت استثماراته في شركات الطيران الأمريكية ونتحدث عن American Airlines التي ارتفعت قيمتها بحوالي 10 في المئة خلال 2016، وأيضا استثماره في Southwest Airlines التي زادت قيمتها بحوالي 16 في المئة.

إقرأ أيضا  وارن بافيت والوليد بن طلال ورئيس بنك JPMorgan يحذرون من بيتكوين

كما استثمر في Continental Airlines التي قفزت أسهمها بحوالي 27 في المئة من قيمتها وكلها شركات استفادت من تراجع أسعار النفط.

هو أيضا مستثمر في شركة Delta Air Lines التي تراجعت أسهمها بحوالي 3 في المئة، لكن بالنظر إلى استثماراته في بقية شركات الطيران والارتفاعات التي حققتها زاد من ثروته.

 

  • قطاع الإتصالات

ركز وارن بافيت استثماراته على شراء أسهم شركة Charter Communications التي استحوذت على Time Warner Cable خلال الفترة الماضية، وللعلم فإنه بدأ بالاستثمار في الشركة منذ 2014 وعزز من حصته في الشركة خلال العام الماضي.

هذه الشركة حققت نموا في قيمة أسهمها وقيمتها السوقية بحوالي 44 في المئة على مدار العام الماضي، وهي من الشركات التي تحقق أداء ممتازا على مستوى القيمة السوقية خلال السنوات الخمس الأخيرة.

 

نهاية المقال:

فوز دونالد ترامب أعطى دافعا قويا لأسهم الشركات التي يستثمر فيها وارن بافيت، كما أن تراجع أسعار النفط العالمية ساعده على تحقيق مكاسب جيدة خلال عام بدأه المستثمرون بالخسائر وتميز بأحداث خسرت فيها البورصات العالمية الكثير ،منها خروج بريطانيا التي كلفت أسواق المال 2 تريليون دولار سرعان ما عادت إلى الشركات وصناديق الاستثمار.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *