3 أشياء سيئة في LG G6 تخرجه من المنافسة على لقب أفضل هاتف لعام 2017

نظرة أولية على هاتف LG G6

لم تبهرنا كثيرا إل جي هذا العام في معرض برشلونة MWC 2017 وهي التي أعلنت عن هاتفها المتقدم الرائد LG G6 بعد سلسلة طويلة من التسريبات والحديث عنه وأيضا الترويج له بمختلف الطرق، فقد فشل في الحصول على لقب أفضل هاتف ذكي في MWC 2017 لصالح أحدث عملاق من سوني، فيما أيضا ركز على الكاميرا والتصوير متجاهلا تقنيات مهمة لديها وزن كبير في حسم معركة الهواتف الذكية لصالح الأفضل.

بالعودة إلى نسخة العام الماضي من المعرض أجد أن إل جي هي الأفضل وهذا مع الهاتف إل جي G5 والذي كنا ننتظر منه نجاحا ساحقا وهو ما لم يحدث لأسباب عدة أبرزها ضعف التسويق والتأخر في توفيره بالأسواق.

هذا بالطبع محبط للشركة الكورية التي تراجعت مبيعاتها اجمالا ولم يكن الابتكار الموجود في هاتفها السابق كافيا لقلب الطاولة على المنافسين واثارة انتباه الجميع.

وهذا العام رغم التغييرات الجيدة التي تحسب لصالحها مع LG G6 هناك أشياء مقلقة فعلا في هاتف إل جي تجعله خارج المنافسة القوية في السوق بل وتجعلني شخصا أنتظر من الشركة هاتفا آخر في وقت لاحق من هذا العام تنافس به آيفون المقبل وكذلك جالكسي اس 8.

 

  • استخدام واحد من أفضل معالجات 2016 في هذا الوقت قرار سيء

تعتمد شركة إل جي على العملاقة الأمريكية كوالكوم والتي تقدم أفضل المعالجات في قطاع المحمول، لكن هذه الأخيرة تفضل أن توفر لشركة سامسونج معالجاتها أولا قبل بقية شركائها وهذا لأن العملاق الكوري لديها شعبية كبيرة وقدرة أيضا للإعتماد على معالجاته المتفوقة والسريعة بعيدا عن معالجات سناب دراغون.

لهذا جاء LG G6 بمعالج Snapdragon 821 الموجود في عدد من الهواتف الرائدة للعام الماضي، لكن الغريب أن سوني اعتمدت Snapdragon 835 الأحدث في هاتفها العملاق Xperia XZ Premium.

ليست سوني الوحيدة السباقة باستخدام المعالج الذي قيل أنه حصري لشركة سامسونج في البداية فشركة ZTE هي الأخرى أعلنت عن هاتفها المتميز ZTE Gigabit Phone والذي جاء بنفس المعالج.

والسؤال الموجه الآن هو إل جي، لماذا لم تستخدم معالج Snapdragon 835 في هاتفها الرائد؟ كانت الأمور ستتغير حتما لصالحها وسيكون هذا سبب آخر لشراء الهاتف.

إقرأ أيضا  لماذا سينجح Galaxy S6 رغم كل الإنتقادات ؟

 

  • انتهى زمن شاشة IPS LCD يا إل جي

بالنسبة للهواتف الرائدة نحن ننتظر شاشات أوليد على الأقل، والتي تدعم الواقع الافتراضي بشكل أفضل وتقدم جودة أعلى في المشاهدة وابراز الصور العالية الجودة.

وبما أن إل جي ركزت كثيرا على التصوير في LG G6 فلماذا تجاهلت هذه النقطة في وقت نرى فيه سامسونج تتفوق على مستوى جودة الشاشة مقارنة بها.

أعجبتني الدقة العالية لشاشة الهاتف والمحددة على 1440 بيكسل وهي شاشة 2k لكن اعتماد IPS LCD هو قرار سيء بكل تأكيد لأنها تستهلك الطاقة أكثر إلى جانب جودتها السيئة مقارنة مع شاشات أوليد.

 

  • لا يدعم نظارات الواقع الإفتراضي

قبل عام رأينا LG G5 بهذه الميزة التي تعد ضرورية في الهواتف الرائدة على الأقل مع توجه العالم إلى تبني هذه التقنية، والآن عادت إل جي خطوة إلى الوراء مع LG G6 الذي لا يدعم هذه التقنية.

المشكلة أن جوجل وفرت منصة Daydream وهناك تقنيات جديدة تم تطويرها في النصف الثاني من العام الماضي لمساعدة الشركات المصنعة على جعل هواتفها داعمة لأجهزة الواقع الإفتراضي وكنا ننتظر مستوى أفضل من إل جي لكن هذا لم يحدث.

أضف إلى ما سبق أن شاشات IPS LCD التي أصرت عليها إل جي في هذا الإصدار يعيبها بطئها في إظهار محتويات الواقع الافتراضي بالسرعة اللازمة وبالتالي جودة المشاهدة عادة ما تكون سيئة.

 

نهاية المقال:

خروج LG G6 من المنافسة مبكرا يجعلني أنتظر من الشركة الكورية هاتفا رائدا في وقت لاحق من هذا العام، هذا الجهاز صمم للتصوير بالدرجة الأولى فيما لن يستطيع منافسة بقية الهواتف الرائدة من الشركات المنافسة وعلى رأسها جالكسي اس 8 و آيفون القادم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *