10 قطاعات ستستفيد من تعويم الدرهم المغربي وتراجع قيمته

الجانب الإيجابي الكبير من تعويم الدرهم المغربي

أيام تفصلنا عن بدء تعويم الدرهم المغربي، وفيما يقول البنك المركزي بأنه سيكون تدريجي ولن يؤدي إلى انهيار قيمته بسرعة، فإن فئة كبيرة من المراقبين لا يستبعدون تراجعا كبيرا في قيمته كما حدث مع الجنيه المصري منذ 8 أشهر.

وفي حالة ستتراجع قيمة الدرهم المغربي كما هو متوقع، فإن العديد من الفئات والقطاعات بالمغرب تتطلع لحدوث ذلك لأن هذا سيكون مفيدا لها.

 

  • المضاربين والمتداولين في قطاع العملات

تعويم الدرهم المغربي يعني أنه مستقبلا لن تخضع قيمته لتحكم البنك المركزي أو قيمة الدولار واليورو، بل نتيجة العرض والطلب.

هناك فئة من المتداولين والمضاربين المحليين والأجانب يعملون على بيع الدرهم وشراء الدولار واليورو سيعملون خلال الفترة القادمة على شرائه عندما تتراجع قيمته والربح من الفارق الذي سيكون جيدا.

إقرأ: كيف يستغل المضاربون تعويم الدرهم المغربي لمضاعفة ثرواتهم المالية؟

 

  • الفلاحة التصديرية

مزارع الفلاحة التي تعمل على تصدير الخضراوات والفواكه ستستفيد من خلال تزايد مبيعاتها وأيضا ارتفاع هامش الربح بالنسبة لهم، فيما ينتظر أن يزيد هذا الضغط على المنافسين الأوروبيين الذين سيجدون صعوبة في منافسة المنتجات الفلاحية المغربية.

ومن المعلوم أن المغرب يعد واحدا من كبار منافسي اسبانيا على مستوى تصدير الطماطم والحمضيات، وستواجه الفلاحة الاسبانية المزيد من التحديات في المنافسة مع الفلاحة المغربية.

 

  • صناعة السيارات وتصديرها

الكثير من الشركات العالمية والأوروبية لديها مصانع في المغرب لتصنيع سياراتها أو تجميعها وتصديرها إلى الأسواق العالمية.

هذه الشركات ستجد أن التصنيع في المغرب أفضل من قبل التعويم حيث ستكون التكاليف أقل، وهو ما سيدفعها إلى زيادة استثماراتها وتشغيل المزيد من العمال المغاربة.

 

  • صناعة النسيج وتصديرها

صناعة النسيج والملابس هي من الصناعات الموجودة في المغرب ومن المرتقب أن تكون تنافسية بشكل أفضل في الأسواق العالمية مقابل صناعة النسيج الأسيوية.

الشركات الأجنبية والعلامات التجارية العالمية ستعزز وجودها في المملكة المغربية من أجل تصنيع الملابس بأقل تكلفة ممكنة.

 

  • التصدير

الشركات والأفراد الذين يعملون في مجال التصدير ويشمل هذا المؤسسات الصغيرة والناشئة ستستفيد من التعويم وسيكون ذات قدرة أكبر للمنافسة في السوق العالمية.

إقرأ أيضا  4 حقائق عن الصين أكبر دولة داعمة لعملة بيتكوين

 

  • الصناعات التصديرية

يشمل هذا بالطبع صناعة الأواني والخزف والمنتجات التقليدية الخاصة بالمغرب والتي يتم تصديرها إلى أوروبا والأسواق العالمية.

أيضا فإن صناعة الأدوية والفوسفاط والمنتجات الغذائية وتصدير الأسماك ستستفيد من هذه العملية وسترتفع الصادرات منها إلى الأسواق الدولية.

 

  • شركات الخدمات ذات العملاء الأجانب

شركات الإستضافة والدعم الفني والحلول الأمنية وحلول الويب والتجارة الإلكترونية والتخزين السحابي في المغرب ستكون قادرة على المنافسة في الأسواق العربية والعالمية بشكل أفضل.

هناك الكثير منها تدار من فرد واحد أو من عدة أفراد وأغلبها ناشئة، ستكون قادرة على المنافسة بشكل أفضل وتقديم خدماتها بأسعار أرخص وتحقيق هامش ربح جيد.

 

  • الطب البديل

في حالة غلاء الأدوية العالمية التي يتم استيرادها إلى المغرب فإن الفئة المعنية ستتجه إلى الطب البديل، هذا الأخير يتمتع بمكانة جيدة في المغرب وستتعزز أكثر خلال الفترة القادمة.

حدث هذا أيضا في مصر حيث شهدت محلات الأعشاب والطب البديل تزايدا ملحوظا في المبيعات واقبالا أفضل عليها منذ تعويم الجنيه المصري.

 

  • السياحة

المغرب بلد سياحي يقصده الملايين من السياح سنويا وهناك الكثير من المدن المشهورة لهذا الغرض دوليا منها طنجة وأكادير وفاس ومراكش والسعيدية والداخلة والعيون ومدن كثيرة أخرى، ويزخر هذا البلد بالمآثر الرومانية والأمازيغية والعربية ومختلف الحضارات التي تركت أثارها على مدار عصور متوالية.

المزيد من السياح سيقصدون المغرب مع تراجع تكلفة السياحة بما فيها الإقامة والتنقل والمأكل والمشرب بالنظر إلى عملاتهم الوطنية أغلى من العملة المغربية.

 

  • الإستثمارات الخارجية والبورصة

استفادت البورصة المصرية من تعويم الجنيه المصري وتم ضخ المليارات من الدولارات في بورطة القاهرة، نظيرتها في الدار البيضاء والتي تعد قطبا ماليا مهما تتطلع إلى دخول المستثمرين الأجانب نحو هذه السوق وشراء أسهم الشركات المغربية.

أيضا فإن الدول والشركات الأجنبية ستزيد استثماراتها في المغرب في القطاعات المختلفة بما فيها الصناعة والطاقة والسياحة والترفيه.

 

نهاية المقال:

الجانب الرائع في تراجع قيمة الدرهم مقابل الدولار واليورو خلال الفترة المقبلة بفضل تعويم العملة المغربية اصبح واضحا الآن.

فئات عريضة وكبيرة من الشعب المغربي ستستفيد من هذه الخطوة الإقتصادية، وتلك الصناعات الواعدة ستصبح مكانتها عظيمة مستقبلا.

إقرأ أيضا  قصة أزمة زهرة التوليب 1636 – 1637 التي دمرت حياة سكان هولندا

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *