نظرة على العلاقة السرية لشركة جوجل و سناب شات

google-invests-in-snapchat
علاقة جوجل و سناب شات بوضوح

عودة إلى 2013 حيث حاولت جوجل الإستحواذ على سناب شات وذلك مقابل 4 مليارات دولار، وكما رفض الشاب ايفان عرض فيس بوك حينها فقد رفض عرض عملاقة البحث الأمريكية.

من حينها لم نعد نسمع بنوايا جوجل في هذا التطبيق الذي وصلت قيمته الآن إلى أكثر من 20 مليار دولار أمريكي، لكن على ما يبدو هناك علاقة سرية أصبحت مكشوفة الآن لوسائل الإعلام التي تطرقت للكشف عن حيثياتها وتفاصيلها والتي سنتطرق إليها في هذا المقال.

 

  • سناب شات من عملاء جوجل!

شركة جوجل تقدم الخدمات السحابية المختلفة ومنها التخزين وادارة العمليات وما إلى غير ذلك من العمليات التي تحتاج الشركات التي تقدمات الويب إليها.

في هذا الصدد نعلم أن سناب شات يعتمد الخدمات السحابية من جوجل وليس مايكروسوفت أو أمازون أو IBM حيث كل هذه الشركات توفر لمطوري التطبيقات وخدمات الدردشة والويب المختلفة أن تستضيف خدماتها على خوادم تتمتع بسرعة فائقة من حيث ادارة عمليات التخزين والمزامنة والمعالجة، إلى جانب أمن معلوماتها بدون الحاجة لعمل مراكز ادارة بيانات وبالتالي تخفيض التكاليف التشغيلية.

ورغم أن هناك خطط من المارد الأصفر في المستقبل المنظور من أجل بناء مراكز بياناته وإدارتها بشكل مستقل، إلا أن الواقع حاليا يقول أن ايفان يدفع المال لشركة جوجل لقاء توفير هذه الأخيرة له كل الموارد التي يحتاجها لإدارة تطبيقه.

 

  • جوجل غيرت نهجها وتريد الإستثمار في سناب شات

اصبح من المسلمات لدى المجتمع التقني أن سناب شات هو تطبيق مستقل والشركة التي غيرت اسمها إلى سناب Snap Inc. منذ شهرين لن تكون تحث مظلة فيس بوك أو جوجل أو أي عملاق آخر وهي شركة تتحول بالتدريج إلى عملاق ثالث لا يمكن ترويضه أو السيطرة عليه.

هذا ما دفع جوجل لتغير هدفها من الاستحواذ إلى الإستثمار وهذا من خلال العمل حاليا على صفقة استثمار سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة، فبعد أن غيرت ألفابت اسم ذراعها الإستثماري Google Capital إلى CapitalG كشفت عن الشركات التي تستثمر فيها من خلال هذه الصفحة والتي تضمنت سناب شات ما يعني أن هذا الأخير تلقى فعلا أموالا من جوجل.

إقرأ أيضا  ضحكة تقنية: آبل و سامسونج و جوجل إمبراطوريات لن تموت

ويقال أن المزيد من الاستثمارات سيحصل عليها سناب شات من جوجل مستقبلا وهو الذي يحتاج إليها لإدارة عملياته بالرغم من أنه بدأ الربحية منذ فترة غير طويلة.

 

  • الخاسر الأكبر من هذا الأمر هي فيس بوك

يحدث هذا في وقت تبحث فيس بوك عن شراء تطبيق منافس وقوي لتطبيق سناب شات، وهي مستعدة لشراء هذا الأخير من غدا إذا أعطى أي اشارات على ذلك، وقد تطرقنا إلى فشل أيضا في الإستحواذ على سناب شات الأسيوي في صفقة كان من المتوقع أن تكون تاريخية.

يبدو أن فيس بوك لا تؤمن بالإستثمار في المنافسين وهي ترى أن الإستحواذ أفضل حل للتخلص منهم وأيضا لتحقيق عائدات قوية عوض الحصول على جزء قليل من أرباح المنافسين كما تفعل جوجل من خلال CapitalG التي ينتظر أن تستثمر في المزيد من الشركات التقنية الناشئة والصاعدة.

 

نهاية المقال:

ربما أنت متفاجئ من أن علاقة جوجل و سناب شات جيدة بالرغم من أن هذا الأخير رفض عرض استحواذ من الأول خلال 2013 بقيمة 4 مليارات دولار، والآن أنت تعرف بعد قراءة هذا المقال السبب في استقرار العلاقة رغم تعارض مصالحهما، فالمصلحة نفسها التي يمكن أن تفرقهما هي التي تجمعهما في خندق واحد ضد فيس بوك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *