مراحل بناء الشركات الناشئة الناجحة

startup-success
ليس كل شركة ناشئة ناجحة

بناء شركة ناشئة ناجحة قادرة على الصمود و النمو حتى تصبح علامة تجارية معروفة عالميا، هي حلم معظم رواد الأعمال، و في الواقع لا يحدث هذا بين ليلة و صبيحة اليوم التالي و لا حتى في ظرف أشهر قليلة و خلف الشركات الناشئة التي أصبحث شركات كبيرة تكمن مسيرة طويلة.

هذه المسيرة الطويلة زمنيا مقسمة في الواقع إلى مراحل و أطوار، لكل واحد منها خصائصها و ما يميزها و تحدياتها و عقباتها التي يجب أن تجتازها بسلام و إلا فإن المشروع الناشئ يذهب أدراج الرياح في حالة الفشل و الإقتناع التام بذلك.

في هذا المقال سنتحدث معا عن مراحل بناء الشركات الناشئة الناجحة و التي يجب عليك معرفتها جيدا قبل الشروع في تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

 

  • اختيار مشكلة و البحث عن حل لها

لخلق منتج تقوم عليه مؤسستك و تحدد المجال الذي تعمل به، يجب عليك أولا اختيار مشكلة معينة و يفضل أن تكون في المجال الذي تفهم به و تكون على علم جيدا بها.

المعرفة المفصلة للمشكلة و وضوحها أمامك يمهدان لإيجاد حل لها سواء عبر ابتكار منتج لذلك أو خدمة معينة تخدم الشريحة التي تعاني منها.

إضافة لما سبق يجب عليك البحث عن مشكلة قابلة للاستمرار و التطور في المستقبل و لديها وجود دائم في حياة البشر.

بعدها يمكنك أن تبحث عن حل منطقي يمكنك تقديمه على شكل خدمة أو منتج معين، و الأجدر أن تكون مهتما بهذه المشكلة و لك نظرة معمقة على الحلول المقترحة و القدرة على ابتكار المزيد منها.

 

  • بناء المنتج أو الخدمة

بعد المرحلة الأولى تأتي الثانية و هي العمل على بناء المنتج أو الخدمة التي ستقدم من خلالها الحل لمشكلة الفئة المستهدفة.

يجب أن تعمل كل ما في وسعك لبناء منتج أو خدمة جيدة يمكن أن يتقبلها المستهلكين، و لست بحاجة إلى الكثير من المال كما تظن فقط اشرع في العمل بإمكانياتك البسيطة لترجمة فكرتك إلى واقع.

 

  • إطلاق المنتج بشكل تجريبي

النسخة الأولى من الخدمة أو المنتج لن تكون مثالية، لذا تقبل هذه الحقيقة و اجعلها فرصة لتعلم المزيد و تطويرها كي تناسب احتياجات العملاء.

إقرأ أيضا  تسويق منتج سيئ أو خدمة متواضعة مضيعة للوقت

في هذه المرحلة تحتاج إلى تطوير المنتج ليصل إلى الصورة التي تسعى إليها.

 

  • التسويق له في الجوار

في البداية عملائك يجب أن يكونوا من الأصدقاء و البيئة المحيطة ممن يعانون من المشكلة التي تعمل على حلها.

هذه المرحلة مهمة و هي التي ستتلقى فيها الآراء في منتجك و عليه ستقرر تطويره أكثر أو مواصلة التسويق له بشكل أكبر و الخروج عن نطاق الجوار.

كما أنها فرصة لتسعير المنتج و الابقاء على السعر الذي يناسبك و الذي يحقق لك الربحية و يغطي التكاليف الإنتاجية.

 

  • التسويق للمنتج بشكل أوسع

الآن تم إطلاق المنتج بصورته النهائية و سعره الرسمي للجميع و خرج عن نطاق التجربة و الاختبار و يمكنك توفيره بالطريقة التي تستطيع بها القيام بذلك.

سواء عن طريق موقع إلكتروني أو عبر شحنه للمتاجر المتفق معها أو حتى عن طريق الطلب و الانتاج حسب الطلبات.

في هذا المرحلة سيحقق منتجك نموا و ستكبر شركتك شيئا فشيئا و يمكنك البحث عن مستثمرين لتمويل العمليات و توسيع رقعة تواجد المنتج.

 

  • تسخير أموال المستثمرين للدخول إلى أسواق جديدة

بعد أن تكون قد حصلت على المزيد من الأموال من خلال الاستثمارات، يتوجب أن تعود الأموال التي انفقها المستثمرين على مشروعك بالأرباح لهم.

لهذا السبب عليك الدخول إلى أسواق جديدة و تسخير الأموال لايصال منتجك إلى رقعة أكبر و تطوير المنتج ليلبي احتياجات فئات أكبر و أكثر.

 

نهاية المقال:

الآن أصبح لديك شركة ناشئة تملك منتجا أو منتجات عدة في مجال معين، مع إزدياد المبيعات و الشعبية ستتحول إلى علامة تجارية.

الرحلة إلى صنف الشركات الكبيرة ليس سهلا عند الوصول إلى كمالية شركتك الناشئة، تحتاج إلى الإستمرار و النمو لتصبح شركتك علامة تجارية عريقة.

تابع مقالات ريادة الأعمال لتصبح رائد أعمال ناجح إذا طبقت!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *