كيفية تحديد الجمهور المستهدف لمنتج ناجح وتسويق أفضل

21
تحديد الجمهور المستهدف قبل إطلاق المنتج أو حملة إعلانية

 قبل العمل على منتج معين أو حتى تسويقه لا يمكنك القيام بذلك بطريقة صحيحة و دقيقة و ذات نتائج فعالة إن لم تحدد الجمهور المستهدف الذي هو بحاجة فعلا لما تقدمه.

الجمهور المستهدف هم الأفراد الذين يحتاجون إلى منتجك أو خدمتك التي تقدم لهم حلا لمشكلتهم و مستعدين للدفع من أجل ذلك.

و في حالة أخطأت بتحديده و قمت بتسويق المنتج لجمهور غير مهتم بما تقدمه فالنتائج عادة ما تكون كارثية للغاية، صفر مبيعات و جهود كبيرة ضائعة ثم السقوط في مطب الإحباط.

في هذا المقال سنتعلم معا كيفية تحديد الجمهور المستهدف من أجل تجنب الوقوع في الأخطاء و الحصول على نتائج جيدة بأقل جهد تسويقي ممكن.

هناك معلومات أساسية هي التي تحدد فعلا الملامح الرئيسية لجمهورك الذي تود تسويق منتج لهم أو تقديم خدمة مخصصة لهم .

تحديد الجنس : هل هذا المنتج خاص بالنساء ؟ أم هو للرجال فقط ؟ أو لكلاهما ؟

تحديد العمر : ما هي الفئة العمرية المهتمة بما أقدمه ؟ مثلا هذا المنتج مخصص للفئة ما بين 30 سنة و 45 سنة.

تحديد الإهتمامات : ما الذي يتابعه و يهتم به الجمهور المستهدف ؟ مثلا ان كنت تنوي استهداف مرضى السمنة ستجدهم مهتمين باكتساب جسم مثالي.

تحديد المشاكل : تعاني الشريحة الخاصة بنا في هذه الحالة من عدة مشاكل منها البحث عن برنامج غدائي مناسب و متكامل – البحث عن برنامج رياضي غير متعب و سهل التطبيق – البحث عن طرق الإلتزام و الإستمرار.

الموقع الجغرافي : في هذه الحالة الدولة التي تنتشر فيها شريحتي و يمكنني ان اقدم لها منتجا او خدمة بلغتها و بشكل افضل

اللغة : اللغة الشائعة في تلك الدولة أو السوق و التي يمكننا بها التواصل معهم بكل سهولة و يسر.

المستوى التعليمي : منتج مثلا توعوي حول تنحيف الجسم عبارة عن كتاب إلكتروني يحتاج الى جمهور يقرأ متعلم و غير أمي و ليس أي شخص فقط .

معايير اخرى : أحيانا تحتاج أيضا لإضافة أبحاث تتعلق بالدخل السنوي للفرد و الحالة الإجتماعية له و معايير أخرى تضاف حسب طبيعة المنتج الذي تنوي إطلاقه للشريحة المستهدفة.

إقرأ أيضا  المفاتيح الخمسة لبناء قائمة بريدية نشيطة و مربحة

إضافة إلى ما سبق يمكنك الإستعانة بأبحاث السوق و الدراسات المتنوعة و منها :

العادات و التقاليد : من خلال التعرف على العادات و التقاليد التي تجمع فئة معينة من المستهلكين يمكنك أن توجه لهم منتجا يحترم عاداتهم و تقاليدهم و لا يدمرها فمن المعروف أن المستهلكين لا يقبلون على المنتجات التي تحارب قيمهم أو التي تحمل تفاصيل محرمة لديهم في عقيدتهم و بالتالي عندما تعرض منتجا غير مشروعا في نظرهم فستتعرض لنكسة الخسارة.

الدراسات النفسية : لم تعد عملية التسويق لمنتج معين مبنية على أبحاث السوق فقط بل أصبح الأمر متعلقا أيضا بعلم النفس، سلوكيات الأفراد المتعلقة بالشراء و الإقبال على منتج معين أو تفادي اخر متعلق بشكل كبير ليس فقط باحتياجاته الفردية بل أيضا بنفسيته و سيكولوجيته ، إذ بالفعل هناك من يشتري منتجا معينا بكامل إرادته رغم غناه عنه .

توجهات السوق: تنشر الهيئات المتخصصة من وقت لآخر أبحاث تخص توجهات السوق في بلد معين و بقية الدول، عندما تستهدف مثلا المنافسة على الهواتف الذكية في أفريقيا ستجد أن نيجيريا هي واحدة من أضخم الأسواق بالقارة السمراء و التي تضم 35 مليون مستخدم لهذه الأجهزة المحمولة و لديها أكثر من 155 مليون نسمة يتجهون لشراء هاتف ذكي من الآن للمستقبل.

نهاية المقال :

تحديد الجمهور المستهدف ليس مطلوبا فقط قبل القيام مباشرة بحملات إعلانية و ترويجية، بل أيضا يمكنك القيام به عند دراسة فكرة المنتج أو البحث عن فكرة خدمة ستقدمها لحل مشكلة شريحة معينة من الناس.

إذا كنت تفكر في إبتكار منتج أو خدمة معينة فسيكون من الجيد أن تعلم مشكلة الناس و تحاول ايجاد حل لها تقدمه على شكل منتج أو خدمة حسب تخصص مؤسستك أما إن كنت تنوي الترويج لمنتج طرف ثالت أو خاص بك فتحتاج أيضا لهذه الخطوة من أجل توجيه الإعلانات و إظهارها فقط للشريحة المهتمة لتفادي خسارة المال و الوقت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *