تحديث باندا Panda 4.2 يونيو يوليو 2015 : نظرة مسبقة و نصائح ذهبية

Google-Panda
كل هذا العناء من أجل نتائج بحث أفضل

لقد مرت شهورا عن إطلاق تحديث باندا Panda 4.1 كافية ليظن الكثير من اصحاب المواقع على أننا لن نرى مجددا تحديثا جديدا يضع المواقع التي تنسخ المحتوى و تقدم المادة المكتوبة و المرئية المتنوعة بجودة ضعيفة في قائمة المواقع المعاقبة و التي لا تظهر نتائج بحثها و قد تتعرض أيضا لحظر من برنامجها الإعلاني ادسنس.

يوم 23 سبتمبر كان تاريخ ولادة الإصدار 4.1 فيما نحن على أبواب تحديث باندا Panda 4.2 خلال شهري يونيو يوليو 2015 بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع كما أكد السيد Gary Illyes من جوجل سويسرا في مؤتمر SMX Advanced.

و فيما نترقب إطلاقه نحاول في هذا المقال استكشاف أهداف التحديث القادم و ما الذي ستعمل جوجل على تحقيقه من خلال إطلاقه.

 

  • الأمر يتعلق بجودة المحتوى و نتائج البحث المفيدة

معركة المحتوى ذات الجودة الضئيلة أو المسروق و المنقول لم تنتهي، المدافعون عن هذه الطرق البئيسة في إنتاج المحتوى لا يزالون يراهنون على قدرتهم في الظهور على نتائج البحث من خلال شراء باك لينكس و عمل حملات سيو و نسوا أن متخصصين سيو لا حول لهم و لا قوة عندما يتعلق الأمر بالعمل على رفع تقييم موقع سيء المحتوى في نتائج جوجل.

هذا الأخير يحاول جاهدا تقديم نتائج بحث مفيدة للمستخدمين و غير مكررة، أي أنه عند البحث مثلا عن مراجعة جالكسي اس 6 يجب أن نحصل على صفحة نتائج بحث كلها مراجعات مختلفة و آراء متنوعة عن الجهاز و ليس مراجعة واحدة على 10 نتائج معروضة في صفحة واحدة.

المواقع التي تبذل جهدا كبيرا في إنتاج المحتوى و تنفق المال لأجل ذلك أمامها مستقبل جيد أما هؤلاء الذين يضيعون الوقت من خلال نسخ المحتوى أو عمل المقالات من خلال نسخ و لصق العديد من المحتويات الأخرى عليها أن تستعد للمزيد من الضغوطات.

 

  • صفحات كثرة الإعلانات و القليل من المحتوى ستتعرض لصفعة

هل أنت ممن يكتبون جملتين في كل خبر و تحيطها بالإعلانات من فوق و تحث و أيضا من الجوانب؟ حسنا إن كنت تملك موقعا يتضمن الكثير من الإعلانات في الصفحة الواحدة و القليل من المحتوى فهذا مزعج للمستخدمين و هو أمر مقنع بالنسبة لهم من أجل تشغيل إضافة آد بلوك و منافسيها لمنع الإعلانات لكن جوجل هي الأخرى لن تسمح بهذا و ستبذل جهدها لمعاقبة المواقع التي تتبع هذه السياسة الخاطئة و ليس مستبعدا أن يكون جزءا من العقاب إغلاق حسابات أدسنس الخاصة بهم.

إقرأ أيضا  قواعد إختيار الكلمات المفتاحية لمسك الكلمات بسهولة

3 وحدات إعلانية في الصفحة الواحدة هي العدد المثالي بالنسبة للمواقع الإخبارية و حتى تلك التي تقدم مقالات طويلة و في حالة كنت تنوي زيادة العدد فكر أيضا في زيادة حجم المقالات و عرض أكبر عدد ممكن من المحتوى في الصفحة الواحدة ليكون قرارك مبررا.

 

  • جوجل لا يريد الأخطاء الإملائية

عناكب محرك بحث جوجل قادرة على قراءة الكلمات و النصوص خصوصا الإنجليزية منها، و بالتالي فهي قادرة على التمييز بين الكلمات الصحيحة لغويا و بين تلك التي تتضمن أخطاء إملائية.

هذه الأخيرة يتضايق منها المستخدمين قبل أي شيء أخر و تسيئ إلى تجربة المستخدم و جوجل ليس مستعدا ليعرض نتائج البحث من مواقع غير احترافية.

تحديث باندا Panda 4.2 سيعاقب المواقع التي تتضمن الكثير من الأخطاء الإملائية و ذلك بمنع ظهورها في النتائج الأولى على الأقل.

 

  • أوبس … كثرة صفحات 404 ليس صحيا

المواقع التي تتضمن الكثير من الصفحات و الروابط الغير الموجودة في الأصل و التي تدعى صفحات 404 ستتعرض للعقاب أيضا.

من السيئ أن يضغط المستخدم على نتيجة بحث معينة و بعدها يجد نفسه أمام رسالة 404 غير موجود، أو أن يقرأ مقالا و يجد به روابط داخلية للموقع لم تعد تعمل.

عادة كل هذه الصفحات ستجدها في لوحة أدوات مشرفي المواقع أو ما يدعى حديثا Search Console حيث يمكنك إصلاحها.

 

  • الروابط المتعددة لصفحة واحدة هو محتوى مكرر

أحيانا نجد أن هناك أكثر من رابط يؤدي إلى نفس المقال أو صفحة المنتج في الموقع و هذا سيء بالنسبة لمحركات البحث التي لا تميز بين الرابط الرئيسي و بقية الروابط و الغاية من هذا التعدد فتعتبر تلك الصفحات محتوى مكرر.

من أجل حل هذه المشكلة ينصح الخبراء و جوجل نفسه أصحاب المواقع باستخدام التاج rel=”canonical” لتجنب العقوبة التي ستتعرض لها من الباندا 4.2.

 

  • المقالات المليئة بروابط الإحالة و الافلييت تحتاج إلى تحسين

هناك الكثير من المدونات التي تم إنشاءها من أجل تقديم مقالات التسويق لمنتجات أمازون و كليك بانك مع الشركات الأخرى و التي يتم فيها نشر محتوى حصري أو جيد لكن عادة ما نجد رابط الأفلييت فيها مكرر لعدد كبير على العديد من الكلمات و الصور.

إقرأ أيضا  لماذا عليك التركيز على بينج و ياهو في السيو الأجنبي ؟

ترى محركات البحث أن هذا الأسلوب مزعج للغاية و يشبه إلى حد ما أسلوب النوافذ المنبثقة الإعلانية التي تفرض على المستخدم الولوج إلى الصفحة الهدف لكن الفرق هنا هو أن النقر بشكل خاطئ على كلمة معينة أو مساحة من المقال يؤدي غالبا إلى فتح رابط الأفلييت و هذا مزعج أيضا.

من الجيد أن تتضمن مقالات الأفلييت الرابط مرتين و على مسافة متباعدة بين الأول و الثاني، و شخصيا أرى انه من الجيد أن يكون الأول رابطا نصيا و الثاني رابطا لزر “شراء الآن”.

 

نهاية المقال:

أهلا بتحديث Panda 4.2 حيث المهمة الرئيسية واضحة، معاقبة المواقع و الصفحات التي تتضمن المحتوى ذات الجودة السيئة و ضرب تلك التي تسعى إلى الربح دون القيمة المضافة من خلال الإكثار من الإعلانات أو روابط الأفلييت.

صناعة المحتوى ليست لكل من هب و دب و ليست لغاية الربح المادي فقط إنها معادلة بسيطة، قدم الأفضل لزوار موقعك بعدها ستحصل على النتائج التي تعوض لك كل ما فات و تشجعك على تقديم المزيد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *