بعد ترقيتك إلى مدير المؤسسة أو الشركة … كيف تتصرف بشكل صحيح ؟

05f31DHbm9bqf_2283
بعد ترقيتك إلى مدير المؤسسة أو الشركة … كيف تتصرف بشكل صحيح ؟

قرار الترقية إلى المدير ليس قرارا عاديا أبدا في أية مؤسسة أو شركة ، فهي تعتمد بين الحين و الأخر إلى تغيير مدرائها من أجل تنصيب أشخاص لديهم القدرة على أن يدفعوها نحو الأفضل ، و في حالة تم ترقيتك إلى هذا المنصب العالي في شركتك فهذا يعني أن مجلس الإدارة هو من يثق بك و أن المستثمرين و المؤسسين يراهنون على أن يكون عهدك مليئا بالنجاحات و الأرباح و ليس الإخفاقات و الأزمات .

لكن المشكلة التي ستواجهها بالكاد هي كيف ستتصرف في هذا المنصب الجديد مباشرة بعد الترقية ، و هل عليك أن تكون حازما و أشد قسوة أم عليك الحفاظ على عاداتك التي كنت تتبعها عندما كنت موظفا عاديا فقط ؟ و ما الأمور التي يجب أن تتضمنها سياساتك الخاصة ؟

حسنا هذا المقال بالنسبة لك هو المرجع الأساسي لقراراتك التالية بعد إنتقالك إلى هذا المنصب الحساس و الذي يتطلب منك مسؤولية أكبر من المعتاد .

 

  • تواضع لله … و تعامل مع موظفيك بذكاء

إن إنتقالك إلى منصب المدير بحذ ذاته نعمة من الله ، و علامة كبيرة على نجاحك و الذي لم يتحقق أبدا دون مشيئة إلهية ، لهذا عليك أن تتواضع دائما مع موظفيك … و تتعامل معهم بشكل ذكي جدا ، عامل كل شخص منهم حسب طبيعته النفسية و سلوكياته ، و لا تنسى تشجيعهم بين الحين و الأخر من أجل عمل أفضل و أداء ممتاز .

 

  • تحدث مع كل موظف على انفراد

بمجرد وصولك إلى هذا المنصب عليك أن تقابل كل موظفيك الذين أصبحوا تحث مسؤوليتك ، في تلك اللقاءات عليك أن تأخد النقاط المهمة عن شخصية كل موظف لديك ، لتعرف كيف تتعامل معهم و بطبيعة الحال سيساعدك ذلك على إتخاد قرارات إنتقالاتهم المستقبلية من منصب إلى أخر و ذلك من أجل الحصول على إنتاجية أفضل .

 

  • ضع خطة عمل لشركتك

بمجرد وصولك إلى منصب المدير فعليك أن تعرف أن مسؤوليتك لم تعد مقتصرة على مهمة معينة داخل شركتك، بل هي مقتصرة على إنجاح الشركة كلها ، و بالفعل هناك العديد من التحديات التي واجهت المدير السابق و لم ينجح في حلها ، و هناك الكثير من الفرص المتاحة أمام شركتك و التي لم تستغل بعد و بالفعل عليك أن تضع هذين العنصرين في خطتك التي ستسعى لتنفيذها و أنت في منصب المدير.

 

  • ألق خطابا على موظفي شركتك

بعد أن تكون قد نفذت الخطوات السابقة ، أن الأوان فعلا ليسمع كل العاملين في شركتك إلى خطابك الذي وجب أن يتضمن طموحاتك التي تسعى لتحقيقها و تؤكد فيها على التحديات التي تواجه شركتك ، مع الإشارة إلى ما على الموظفين أن يتحلوا به من قيم لتنجح مهمتك . و على خطابك أن يكون من القلب إلى القلوب

 

  • وضح لكل قسم و فريق من أقسام و فرق شركتك أهدافها

على كل فريق أو قسم قي شركتك أن يدرك الأهداف التي تخصه و التي وضعتها من أجل تحقيقها و الوصول إليها ، و يتم ذلك بتوضيح ما يجب عليهم تحقيقه و ما المطلوب منهم فعله فعلا .

 

  • تجاهل الأحاديث الجانبية مع موظفيك

الأحاديث الجانبية في العمل هي مضيعة للوقت ، ليس هذا فقط بل هي مفتاح للمشاكل في العلاقات الإجتماعية بشركتك ، فعند الحديث مع موظفيك في أمور الحياة و العلاقات و عن الناس و تدخل ضمن إطارها بطبيعة الحال النميمة ، تظهر حينها الحساسيات لتبدأ الفوضى في شركتك و هو ما سيؤدي بالكاد إلى فشل مهمتك في منصبك الجديد .

 

خلاصة المقال :

منصب المدير ليس مكانا للتكبر و لا للتلاعب … إنه منصب مسؤولية كبيرة ، هناك مطالب ينتظرها جمهور شركتك لا بد و أن تتحقق ، فكن مسؤولا فعلا و فكر بإيجابية ، أرسم خطة و شاركها مع العاملين في شركتك ، حمسهم على العمل و اخلق جوا من الإجتهاد في المكاتب و المعامل التابعة لمؤسستك … لا أحد سيتحمل مسؤولية فشل شركتك إلا أنت و النجاح هنا مطلوب و ممكن !!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *