أزمة Nintendo و سبل الخروج منها بسلام

Nintendo
ليس هناك حلول أمام Nintendo إلا بقراءة هذا المقال و تطبيق ما جاء به !

 

يواصل العملاق الياباني Nintendo خسارة حصته السوقية في قطاع الترفيه المنزلي في ظل تراجع مبيعات منصاته المتنوعة و صعود البلايستيشن 4 و الإكس بوكس وان على حسابه نحو القمة ، و رغم كل المحاولات البائسة للشركة و التي جاءت أغلبها كنسخ متخصصة من Wii U الذي يعد أفضل جهاز منها و الذي تراجعت مبيعاته أيضا مؤخرا بشكل مخيف .

البلايستيشن 4 و الإكس بوكس وان يقدمان للمستخدمين تجربة اداء جيدة بل و يستطيعان مواصلة تقديم أداء أفضل مما هو الان في السنوات القادمة مع تطور الألعاب ، و رغم أن Wii U سبقهما بأشهر عديدة إلا أن قدومه بمميزات و قدرات لا تحاور المستقبل كان واحدا من أهم أسباب فشله .

الأن هناك حديث عن جهاز جديد من Nintendo ستقدمه خلال وقت لاحق من هذا العام رغم أن أخر الأنباء من المراكز المسؤولة في الشركة تؤكد لنا فعلا أنها لن تكشف عن جديد في هذا الإطار رغم أن الأبواب لا تزال مفتوحة لطرح منصة جديدة في مناسبة أخرى .

و أمام الأرقام و الإحصائيات و الواقع المزري الذي تمر منه نينتندو هذه الأيام ، إلا أن عشاق العلامة التجارية الأكثر شهرة في هذا القطاع على مدار سنوات طويلة لا يزال لديهم الإيمان بأن ما تمر منه الشركة مجرد كبوة حصان لا أقل و لا أكثر و أن العودة بقوة هي مسألة وقت لكن كيف ؟ فبدون أسباب و إجراءات لا وجود للنتائج.

و في هذا المقال الجديد نحن بصدد طرح بعض السبل المهمة كي نرى فعلا Nintendo تخرج من أزمتها بسلام.

 

1- الكف عن محاولات إنعاش مبيعات Wii U

الكف عن محاولات إنعاش مبيعات Wii U

الأمر غريب حقا لكن علينا أن نتقبله فعلا ، نينتندو عليها أن تكف على محاولاتها المتكررة من أجل إنعاش مبيعات Wii U سواء من خلال قيامها بتخفيض سعره أو حتى من خلال إصدار نسخ مخصصة لألعاب مشهورة محددة ، فكل ذلك حتى و إن أثر بشكل إيجابي و محدود إلا أنه يبقى مجرد إنعاش مؤقت و أضراره تظهر على مستوى هامش الربحية التي تقل و تكاليف الإنتاج التي تزداد بدورها ، كما أن الشركة تعرض نفسها لكساد منتجها في مخازنها و هذه كارثة خطيرة .

 

2- منصة جديدة موجهة للمستخدم في الحاضر و المستقبل

منصة جديدة موجهة للمستخدم في الحاضر و المستقبل

سيكون فعلا إستثناء هذه المرة إذا قامت Nintendo بطرح منصة جديدة لتنافس بها الإكس بوكس وان و البلايستيشن 4 ، كيف لا و كل منصة يتم إصدارها بعد سنوات طويلة من الإصدار السابق له ، و كي تكون منصتها القادمة ناجحة عليها أن تأتي بمواصفات و خصائص أفضل مما رأيناه في الجهازين و أن تكون قادرة على تقديم أفضل أداء ممكن مع دعمها بأحدث الألعاب و الإنفاق على الدعم التطويري لها و لا ننسى أن تركز أيضا على جعله مغري من ناحية السعر فقد ولى زمن المنصات المرتفعة السعر .

 

3- هواتف ذكية و لوحيات مخصصة للترفيه .

هواتف ذكية و لوحيات مخصصة للترفيه .

بما أن الأغلبية الساحقة من المستهلكين اليوم مهتمين أكثر بالهواتف الذكية و اللوحيات فإن توجه Nintendo إلى تصنيع لوحيات و هواتف ذكية بمواصفات و قدرات على تشغيل الألعاب مع القدرة على الولوج إلى متجرها الخاص من أجل شراءها و تقييمها و مراجعتها هو قرار صائب و أعتقد أن الشروع في تنفيذه أمر ضروري

 

4- ألعاب خاصة بالمحمول .

ألعاب خاصة بالمحمول .

الألعاب الخاصة بالمحمول تحقق إيرادات جيدة لمطوريها و المطلوب من Nintendo تعزيز وجودها في هذا القطاع بالضبط عبر توفير كل الألعاب التي تطورها للهواتف الذكية و اللوحيات و على مختلف المنصات و منها الأندرويد و الأيفون و حتى الأيباد و الويندوز فون .

هذا سيجعل الشركة تحقق المزيد من الأرباح و تنافس بشكل مباشر أستوديوهات تطوير الألعاب المحمولة و التي تجني من وراءها أرباحا خيالية خصوصا من الإعلانات فضلا عن توفيرها بشكل مدفوع .

 

خلاصة المقال :

أعتقد أن أزمة Nintendo ستستمر في ظل المساعي الحالية من الشركة لإنعاش مبيعاتها ، لكن إذا تقدمت نحو الأمام فعلا و اختارت العمل بواحد أو اكثر من الحلول المطروحة فمن المرجح أن تتعافى من معاناتها و تلحق بالعملاقين سوني و مايكروسوفت في سباق لا يعرف التوقف و لا التراجع و لو لمرة واحدة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *