ملياردير أمريكي: أزمة مالية كارثية خلال 2017 – 2018 أقوى من أزمة 2008

أزمة مالية كارثية خلال 2017 – 2018 أقوى من أزمة 2008

بعد أن حقق مؤشر داو جونز أرقاما قياسية وارتفع بقوة فقط بسبب الرهان على سياسات دونالد ترامب الإقتصادية والتفاؤل القوي بالمكاسب التي سيجلبها للإقتصاد الأمريكي، قلت حينها أن أسواق المال العالمية تعيش حالة فقاعة، وقد تحولت الأسهم والمؤشرات الأخرى ومنها ناسداك التقنية إلى بالونات لا يمكن الإقتناع بأن مكاسبها منطقية.

خبير الإستثمار جيم روجرز والذي يبلغ من العمر 74 عاما، ليس متفائلا بمستقبل أسواق المال العالمية خصوصا الأمريكية في مقدمتها، مع تنامي مخاطر الديون وخطة دونالد ترامب التي يجمع عدد من الخبراء الإقتصاديين على أنها ستشعل فوضى عالمية جديدة.

في لقاء صحفي له بالتوازي مع خسارة الشركات التقنية العملاقة، مايكروسوفت وجوجل و فيس بوك و أمازون و آبل لحوالي 100 مليار دولار في ختام الجلسة الأسبوعية يوم الجمعة الفائت، أكد أن أزمة مالية كارثية قادمة لا محالة وأنه ببساطة لم يعد ممكنا تفاديها.

في المقابلة الصحفية قال انه تعلم في وقت مبكر من مسيرته كمستثمر أن لا يستثمر في ما يريد، بل من الأفضل الإستثمار في العالم واتجاهاته وإلا فإن النتائج ستكون مخيبة إذا كنت تتخذ قرارات الإستثمار بناء على العاطفة فتستثمر في الشركات التي تحبها وتتفادى تلك التي لا تعرفها جيدا أو لا تحب سياساتها ومنتجاتها.

 

  • أزمة مالية في وقت لاحق من 2017 أو خلال 2018

وأضاف أن الكثير من اسهم الشركات الأمريكية للأسف تحولت إلى فقاعات وقيمتها لا تعبر عن الوضع الحقيقي لها في مجالها وعالم الأعمال، وكلنا نعرف أن الفقاعة تنفجر في النهاية.

وعند سؤال الصحفي له عن الموعد المرتقب للأزمة المالية بما أن أسواق المال الأمريكية على وجه التحديد تحولت إلى فقاعة، أجاب أنه يتوقع أن تندلع في وقت لاحق من العام الجاري أو العام القادم في حالة تأخرت.

وقال أنه على مدار التاريخ فإن ارتفاع قيمة المؤشرات وتحطيمه للأرقام القياسية دون سب اقتصادي منطقي يليه بدون شك انهيارها، وكان هذا واضحا في الأزمة المالية لعام 2008.

 

  • أزمة كارثية واقوى من أزمة 2008

يذهب خبير الإستثمار جيم روجرز إلى أبعد من توقع اندلاع الأزمة المالية التي اكتملت جميع علامات قرب اندلاعها، نحو تحديد قوتها، وفي هذا الصدد يقول أنها ستكون أسوأ من الأزمة المالية لعام 2008.

إقرأ أيضا  بالأرقام الصادمة خسائر الإقتصاد الأمريكي والعالمي بسبب أزمة 2008

وقال أن انهيار بنك ليمان براذرز بعد 150 عاما على تأسيسه هو واحد من أكبر الأدلة على أن الأزمات المالية مدمرة ومخيفة وبإمكانها في المرة القادمة أن تطيح ببنوك وحكومات وهيئات استثمارية ومؤسسات المالية، وليس من المعقول الإستهثار بالمخاطر التي تهددنا جميعا هذه الأيام.

وأضاف أن مشكلة الإقتصاد العالمي لم تعد فقط محددة في ديون الدول المتزايدة فإلى جانب نمو الدين العام في الولايات المتحدة الأمريكية وصوله إلى مستويات خطرة وقياسية، الصين أيضا أصبحت دولة مثقلة بالديون وبقية الشركاء التجاريين ومنهم اليابان والإتحاد الأوروبي.

 

  • الحكومات ستفشل في منع اندلاع الأزمة المالية

يرى خبير الإستثمار جيم روجرز أنه غالبا ستفشل الحكومات في منع اندلاع الأزمة وستفقد سيطرتها عليها كما حدث مؤخرا في ايسلندا.

وقال إن الإجراءات التقليدية للسيطرة على الأزمات المالية لن تنفع مع الأزمة القادمة، وسيطون على الهيئات المتخصصة والحكومات ابتكار حلول وخطط جديدة.

وبشكل عام فإن الشكل الذي يسير به الإقتصاد العالمي لن يستمر طويلا، وهو في طريق مسدود!

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

2 thoughts on “ملياردير أمريكي: أزمة مالية كارثية خلال 2017 – 2018 أقوى من أزمة 2008

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *