ما وراء صفحات آيفون 8 و iPhone X مجانا على فيس بوك انستقرام و تويتر

لا تصدق مثل هذا الهراء … يريدون اختراقك واستغلالك

لم يمضي وقت طويل على إصدار آيفون 8 بينما من المنتظر أن تطرح الشركة الأمريكية iPhone X في الثالث من نوفمبر القادم.

ورغم أن الإقبال ضعيف على آيفون 8 لكونه طبق الأصل في التصميم والمظهر لكل من آيفون 6 و 6 اس و آيفون 7، كما أنه لا يأتي بجديد بالنسبة للهواتف المنافسة وتقنية الشحن السريع والشحن اللاسلكي هي تقنيات شائعة منذ سنوات في عالم أندرويد إلا أن لا أحد منا يكره الحصول عليه مجانا.

على الأقل هو هاتف متكامل وليس خردة ويمكن استخدامه والاستفادة منه في نهاية المطاف، والحصول عليه كهدية سيقرب المسافة مع الشخص الذي يفعل ذلك لأجلك ويجعلك ممتنا له حتى وإن كنت من أشد كارهي آيفون ومتعصب لنظام أندرويد وما أكثرهم.

في المقابل فإن iPhone X هو تحفة فنية حقيقية، لكن سعره الذي يصل إلى 1000 دولار يجعل من الجنون لدى فئة كبيرة من الناس أن ينفقوا هذا المبلغ على شراء هاتف حتى وإن كان من هواوي أو سامسونج أو غيرهما.

الحصول إذن عليه مجانا له مذاق خاص مثل الحصول على قراط من الذهب تقريبا، إنه ذات قيمة كبيرة وامتلاكه بدون مقابل مادي هو أمر مفرح.

وبعيدا عن الأمنيات الوردية، ففي الواقع لا أحد يفرق هذه الأيام آيفون 8 و iPhone X مجانا، ربما قد تصادف برنامج تلفزيوني أو صفحة ذات مصداقية تدير هذه الأيام مسابقة لتوزيع آيفون 8 مجانا والفائز فيها شخص واحد أو شخصين إلى ثلاثة، هذا منطقي.

لكن أن تجد صفحة أنشأت كلها حول آيفون 8 أو iPhone X وتطلب منك اعادة مشاركة منشوراتها والتفاعل معها للفوز بهاتف آيفون وأنهم سيوزعون كميات كبيرة، هذا بالطبع مجرد خدعة.

في الآونة الأخيرة اكتشفت شركة متخصصة في الأمن الإلكتروني حوالي 532 حسابا مزيفا يروجون للحصول مجانا على آيفون 8 و iPhone X والهدف منها هي إلحاق الأذى بحواسيب وهواتف المستخدمين.

لكن نحن نؤكد أن هذا مجرد غيض من فيض، فالشركة لم تحتسب بالتأكيد صفحات فيس بوك وحسابات تويتر و انستقرام التي تروج لنفس الغرض لكن هدفها ليس الإختراق.

والواقع يقول أن هناك غايتين أساسيتين من وراء حسابات وصفحات آيفون 8 و iPhone X مجانا على فيس بوك انستقرام و تويتر وينطبق هذا على منتجات مماثلة مثل آيفون 7 و جالكسي اس 8.

إقرأ أيضا  أزمة إعلانات جوجل فرصة كبيرة لشبكات التلفزيون ونكسة للتسويق الإلكتروني

 

  • صفحات وحسابات مزيفة لاختراق أجهزة المستخدمين

الشركة المتخصصة في الأمن المعلوماتي اكتشفت حوالي 532 حسابا مزيفا وهي المتخصصة في نشر منشورات تروج للحصول على هاتف آيفون جديد سواء آيفون 8 الذي طرحته الشركة منذ فترة أو iPhone X الذي لم توفره بعد في الأسواق.

تشترط هذه الحسابات والصفحات الضغط على رابط خاص عادة ما تعرضه بالمرفق مع المنشورات وكذلك في وصف هذه الصفحات والحسابات، وعند النقر عليه يتم توجيه الزائر إلى صفحة تطلب منه تسجيل الدخول إلى حسابه مجددا أو تطلب منه الحصول على صلاحيات حسابه أو تطلب تنزيل مستند أو تطبيق معين لاستكمال الاشتراك.

والحقيقة أنها صفحات مزيفة لن تحصل منها إلا على اختراق حسابك وسرقة المعلومات الخاصة بك والولوج إلى هاتفك الذكي أو الحاسوب الذي دخلت منه إلى الصفحة.

إنه إذن تجارة القرصنة هو ما يقف وراء هذه الحسابات والصفحات التي تستغل رغبة الملايين من الناس في الحصول على هذه الأجهزة مجانا لهذا الغرض.

 

  • تكبير صفحات وحسابات فيس بوك انستقرام تويتر وحتى يوتيوب وبيعها

تجارة بيع وشراء الحسابات والصفحات الكبيرة لا تزال رائجة، فهناك كثيرون يبحثون عن شراء صفحات جاهزة تتضمن الآلاف من المتابعين، ولا تحتاج منه إلا تغيير الاسم أو ربما يحصل عليها بالاسم الذي يريد ويبدأ نشاطه عليها بينم المتابعين والمعجبين يتفاجؤون بصفحة لم يسبق لهم أن أعجبوا بها وغالبا لن يتفاعلوا معها إن لم تكن محتوياتها مهمة لهم، بينما هناك نسبة جيدة من المعجبين سيزيلونها ضمن الصفحات المعجب بها.

لتكبير الحسابات والصفحات وجعلها ذات شعبية يلجأ العاملين في هذا المجال إلى إنشاء صفحات تدور حول مسابقات الربح بهواتف آيفون مجانا ويعرضون صور علب كثيرة لهذه الهواتف وهي مخزنة في مخازن خاصة يدعون أنها تابعة لهم وسيفرقون المئات منها للمعجبين، فيطلبون منهم باستمرار الاعجاب بالمنشورات وإعادة مشاركتها والتعليق بلون آيفون الذين يريدون الحصول عليه.

قبل أن أتوقف عن استخدام فيس بوك كنت قد صادفت أحد اصدقائي مشارك في صفحة بعنوان “حلم 2017” وهي التي تتقمص البرنامج التلفزيوني الخاص بشبكة إم بي سي السعودية، وتابعت الصفحة لأرى ماذا سيكون مصيرها مع معرفتي مسبقا بما سيحصل معها.

إقرأ أيضا  كيفية تحديد الجمهور المستهدف لمنتج ناجح وتسويق أفضل

الصفحة التي يشاركها الآلاف منشوراتها ويعلقون بكلمة حلم توقفت عن النشر لفترة ثم تغير اسمها وأصبحت تنشر منشورات متخصصة في شؤون ربات البيوت مع روابط لمدونات إلكترونية، يبدو أنها بيعت لأحدهم أو أن من يقف وراء تلك المدونات هو من أنشأها في الأصل لبناء جمهور عريض ودون الحاجة إلى شراء الإعجابات أو الصبر لفترة طويلة قبل أن يبني صفحة ذات متابعين كثر.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *